قَالَ إنَّهُ يَقُول إنَّهَا بَقَرَة لَا ذَلُول غَيْر مُذَلَّلَة بِالْعَمَلِ تُثِير الْأَرْض تُقَلِّبهَا لِلزِّرَاعَةِ وَالْجُمْلَة صِفَة ذَلُول دَاخِلَة فِي النَّهْي وَلَا تَسْقِي الْحَرْث الْأَرْض الْمُهَيَّأَة لِلزِّرَاعَةِ مُسَلَّمَة مِنْ العيوب وآثار العمل لاشية لَوْن فِيهَا غَيْر لَوْنهَا قَالُوا الْآن جِئْت بِالْحَقِّ نَطَقْت بِالْبَيَانِ التَّامّ فَطَلَبُوهَا فَوَجَدُوهَا عِنْد الْفَتَى الْبَارّ بِأُمِّهِ فَاشْتَرَوْهَا بِمِلْءِ مِسْكهَا ذَهَبًا ؟ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ لِغَلَاءِ ثَمَنهَا وَفِي الْحَدِيث لَوْ ذَبَحُوا أَيّ بَقَرَة كَانَتْ لَأَجْزَأَتْهُمْ وَلَكِنْ شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسهمْ فَشَدَّدَ اللَّه عَلَيْهِمْ
٧ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي