ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

" ذلول تثير الأرض " أي تذللها للحرث يقال في الدواب دابة ذلول بينة الذل بكسر الذال وفي الناس يقال رجل ذليل بين الذل بضم الذال - زه - وقيل الذلول الربض الذي زالت صعوبته
والإثارة الاستخراج والقلقلة من مكان إلى مكان، " ولا تسقي الحرث " لا يسنى عليها لتسقي الزرع - زه - أي ليست بناضحة تسقى الأرض المزروعة، " مسلمة " أي مخلصة مبرأة من العيوب يقال سلم له كذا سلاما وسلامة أي خلص مثل اللذاذ واللذاذة، " لا شية فيها " اصلها وشية فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة والمعنى لا لون فيها سوى لون جميع جلدها - زه - والشية مصدر وشى الثوب يشي وشيا وشية حسنه وزينه بخطوط مختلفة الأنواع والألوان ومنه قيل للساعي في الإفساد بين الناس واش لأنه يحسن كذبه عندهم حتى يقبل منه والشية اللمعة المخالفة للون، " الآن " ظرف زمان حضر جميعه أو بعضه

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير