ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله تعالى : إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أَتتخِذُنا هزواً إلى قوله وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها إلى آخر الآية، قال أبو بكر : في هذه الآيات وما اشتملت عليه من قصة المقتول وذبح البقرة ضروبٌ من الأحكام والدلائل على المعاني الشريفة.
والسابع : استعمال الظاهر مع تجويز أن يكون في الباطن خلافه بقوله : مسلمة لا شية فيها يعني والله أعلم مسلمة من العيوب بريئة منها، وذلك لا نعلمه من طريق الحقيقة، وإنما نعلمه من طريق الظاهر مع تجويز أن يكون بها عيب باطن.

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الجصاص

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير