قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة إلى قوله : فذبحوها وما كادوا يفعلون قال فضرب فأخبرهم بقاتله قال ولم تؤخذ البقرة إلا بوزنها ذهبا قال ولو أنهم أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم فلم يورث قاتل بعد ذلك١
لا ذلول لم تذلل بالحراثة ولا معدة للسقي في السانية.
مسلمة من العرج وسائر العيوب. لاشية فيها لونها واحد.
وما كادوا يفعلون ما ذبحوها إلا بعد جهد وقاربوا ألا يفعلوا لغلاء ثمنها وخوف الفضيحة في معرفة القاتل.
لا ذلول أي يذللها العمل تثير الأرض ولا تسقي الحرث عن السدي ليست بذلول يزرع عليها وليست تسقي الحرث وعن الربيع لا تعمل في الحرث مسلمة عن قتادة مسلمة في العرج وسائر العيوب لاشية فيها ليس فيها لون يخالف معظم لونها وما كادوا يفعلون إخبار عن تثبيطهم في ذبحها وقلة مبادرتهم إلى أمر الله.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب