ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٨:٣٤- قوله تعالى في قصة بقرة بني إسرائيل :" لا فارض- إنها بقرة صفراء- إنها بقرة لا ذلول- " فتصرف إلى ما أمروا به من ذبح البقرة، وهم لم يؤمروا إلا ببقرة منكرة، والمراد بها معينة، فيحتاج إلى البيان، ويدل على أنها كانت معينة قوله تعالى :" إنها-إنها " والأصل في الضمائر أن تعود إلى الظواهر، فهذا بيان تأخر عن وقت الخطاب، بل عن وقت الحاجة، لأنهم كانوا محتاجين إلى ذبح البقرة ليتبين أمر القتل، وترتفع الفتنة التي كانت بينهم، والخصومات في أمر القتيل. ( شرح تنقيح الفصول : ٢٨٤ ).


جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير