ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ أي غير مذللة بالعمل.
تُثِيرُ الأَرْضَ تقلبها للزاعة.
وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ لا زائدة والفعلان صفتا ذلول يعني لا ذلول مثيرة وساقية.
مُسَلَّمَةٌ سلمها الله تعالى من العيوب أو أهلها من العمل.
لاَّ شِيَةَ فِيهَا أي لون يخالف لون جلدها، وهي في الأصل مصدر على وزن عدة وَشِيَ يَشِيُ وشْيا وشية فهو واش إذا خلط بلونه لونا آخر، قال الجزري : الوشي النقش.
قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ أي بحقيقة وصف البقرة وتمام بيانها وطلبوها بكمال أوصافها فلم يجدوها إلا مع الفتى فاشتروها بملأ مسكها ذهبا.
فَذَبَحُوهَا فيه اختصار تقديره فحصلوا البقرة فذبحوها وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ لكثرة مراجعاتهم أو لاختلافهم فيما بينهم أو لخوف الفضيحة في ظهور القاتل أو لعدم وجدانها بتلك الصفات أو لغلاء ثمنها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير