ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وَقَوله تَعَالَى: فَأتيَا فِرْعَوْن فقولا إِنَّا رَسُول رب الْعَالمين فَإِن قيل: كَيفَ لم يقل: إِنَّا رَسُولا رب الْعَالمين؟ وَالْجَوَاب: أَن معنى الرَّسُول هَاهُنَا هُوَ الرسَالَة.
قَالَ الشَّاعِر:

(لقد كذب الواشون مَا فهمت عِنْدهم بِسوء وَلَا أرسلتهم برَسُول)
أَي: برسالة، فعلى هَذَا معنى الْآيَة: فقولا إِنَّا ذُو رِسَالَة رب الْعَالمين، وَيُقَال: إِن قَوْله: رَسُول رب الْعَالمين رَسُولا رب الْعَالمين، وَاحِد بِمَعْنى الِاثْنَيْنِ.

صفحة رقم 40

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية