قوله تعالى : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين .
حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس قال : لقد دخل موسى على فرعون وعليه زرما نقه من صوف ما يجاوز يديها مرفقه فاستؤذن على فرعون فقال : أدخلوه فدخل فقال : إن إلهي أرسلني إليك فقال : للقوم حوله ما علمت لكم من إله غيري قال : خذوه.
حدثنا عمار بن خالد الواسطي، ثنا محمد بن الحسن الواسطي ويزيد ابن هارون واللفظ لمحمد، عن أصبغ بن زيد الوراق، عن القاسم بن أبي أيوب حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : فانطلقا جميعا فأقاما على بابه حينا لا يؤذن لهما ثم أذن لهما بعد حجاب شديد فقالا إنا رسولا ربك قال : وما ربكما يا موسى فأخبراه الذي قص الله عز وجل في القرآن وذكر أيضا، عن السدي لما نزل موسى على أمه بمصر ليلة الطفشيل ذهب هو وهارون وقد كتب غير مرة وذكر أيضا غير ذا كتب في موضع آخر.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب