ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين١٦ أفرد الرسول لأنه هاهنا بمعنى الرسالة وهو مشترك بين المرسل والرسالة في القاموس الاسم الرسالة بالكسر والفتح وكصبور وأمير والرسول أيضا المرسل.
قال البيضاوي لذلك ثنى تارة وأفرد أخرى يعني إذا أريد به المرسل مثنى وإذا أريد به الرسالة أفرد والمعنى هاهنا إنا ذو رسالة رب العالمين أو لأن الفعول يطلق على الواحد والجمع قال في القاموس لم يقل إنا رسل رب العالمين لان مفعولا وفعيلا تستوي فيه المذكر والمؤنث والواحد والجمع وقال أبو عبيدة يجوز أن يكون الرسول بمعنى إثنين والجمع يقول العرب هذا رسولي ووكيلي وهذان رسولي ووكيلي كما قال الله تعالى : وهم لكم عدو ١ وقيل أفرد لاتحادهما للأخوة أو الوحدة المرسل به أو أراد أن كل واحد منا رسول رب العالمين

١ سورة الكهف الآية: ٥٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير