ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قوله : فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين وإنما قال :{ رسول بالإفراد، لوجهين. أحدهما : أن المراد هنا الجنس، فوحد. ولو أراد به العدد لثنى. وثانيهما : أي يكون الرسول هنا بمعنى الرسالة. والتقدير : إنا ذوا رسالة رب العالمين١.

١ ١البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢١٢.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير