ﭠﭡﭢﭣ

وقولهُ تعالى : ذِكْرَى ؛ أي موعظةً وتَذكِيراً، ا وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ؛ فنُعذِّبَ من غيرِ ذنبٍ ونُعاقِبَ من غيرِ تذكيرٍ وإنذار. ويجوزُ أن يكون (ذِكْرَى) في موضعِ نصبٍ على معنَى : إلاَّ لَها مذكِّرُونَ ذِكْرَى، ويجوزُ أن يكونَ في موضعِ نصبٍ رُفع على معنَى : ذلكَ ذِكْرَى ؛ أي ذلكَ موعظةً لَهم.

صفحة رقم 11

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية