ﭠﭡﭢﭣ

قولهُ تعالى: ذِكْرَىٰ ؛ أي موعظةً وتَذكِيراً.
وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ؛ فنُعذِّبَ من غيرِ ذنبٍ ونُعاقِبَ من غيرِ تذكيرٍ وإنذار. ويجوزُ أن يكون (ذِكْرَى) في موضعِ نصبٍ على معنَى: إلاَّ لَها مذكِّرُونَ ذِكْرَى، ويجوزُ أن يكونَ في موضعِ نصبٍ رُفع على معنَى: ذلكَ ذِكْرَى؛ أي ذلكَ موعظةً لَهم.

صفحة رقم 2504

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية