ﭠﭡﭢﭣ

قوله : ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ ذكرى، فيه قولان : أحدهما : النصب على المصدر ؛ أي ذكرنا ذكرى. وقيل : على الحال. وثانيهما : الرفع، على أنه خير لمبتدأ محذوف وتقديره : إنذارنا ذكرى١ والمعنى : أرسلنا إليهم رسلنا ينذرونهم تذكرة لهم وتنبيها على ما فيه نجاتهم من العذاب وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ لا يظلم الله أحدا من خلقه. وهو ليس بظلام للعبيد ؛ بل أقام على عباده الحجة وأعذر إليهم إعذارا٢.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢١٧..
٢ فتح التقدير جـ ٣ ص ١١٩ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ٧١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير