ﭠﭡﭢﭣ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ
١٦٠٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ، ذِكْرَى قَالَ: الذِّكْرَى: الرُّسُلُ.
١٦٠٠٣ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ أَنْبَأَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا لَهَا مُنْذِرُونَ. ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ قَالَ: مَا كُنَّا لِنُعَذِّبَهُمْ إِلا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَالْحُجَّةِ وَالْعُذْرِ، حَتَّى يُرْسَلَ الرُّسُلُ، وَنُنَزِّلَ الْكُتُبَ تَذْكِرَةً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ
١٦٠٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ بِكِتَابِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ
١٦٠٠٥ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْزِلُوا بِهِ يَعْنِي بِكِتَابِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يَسْتَطِيعُونَ
١٦٠٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَمَا يَسْتَطِيعُونَ يَقُولُ: لَا يَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَلا يَسْتَطِيعُونَهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ
١٦٠٠٧ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ يَقُولُ: عَنْ سَمْعِ السَّمَاءِ.
١٦٠٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرٌ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ قَالَ: عَنِ الْقُرْآنِ.
١٦٠٠٩ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: زَعَمُوا أَنَّ الشَّيَاطِينَ تَنَزَّلَتْ بِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَّهُ لَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ وَلا تَسْتَطِيعُهُ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ أن

صفحة رقم 2824

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية