ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى: لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ؛ أي لعلَّكَ مُهْلِكٌ نفسَكَ؛ أي قائلٌ بأنْ لا يكونُوا مؤمنينَ، وكان صلى الله عليه وسلم حَريصاً على إيْمانِهم ونَجاتِهم من عذاب الله، وذلكَ أنهُ لَمَّا كذبت قريشٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم شُقَّ عليهِ ذلك، وكان يحرصُ على إيْمانِهم، فأنزلَ اللهُ هذه الآيةَ: لعلَّكَ قاتلٌ نفسَكَ لترْكِهم الإيْمانَ.

صفحة رقم 2432

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية