ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

لعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك عما يقال بخع نفسه كمنع قتلها غما وأصل البخع أو يبلغ الذبح بالفتح وهو عرق في الصلب ويجري في أعظم الرقبة وذلك حد الذبح وهو غير النخاع بالنون فيما زعم الزمخشري ثم استعمل في كل مبالغة ألا يكونوا مؤمنين أي لئلا يؤمنوا أو كراهة ألا يكونوا مؤمنين نزلت هذه الآية حين كذبه أهل مكة وشق ذلك عليه لما كان يحرص على إيمانهم وجاز أن يكون شدة غمه صلى الله عليه وسلم إيمانهم خوفا من الله تعالى أن يعاقب لأجل إنكار قومه فهذه الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وكلمة لعل للترجي وهاهنا للإشفاق يعني أشفق على نفسك ولا تغتم فإنك إن تغنم فلعلك تقتل نفسك غما فإنا لم نشأ إيمانهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير