ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ ؛ فصارَ اثنا عَشَرَ طريقاً، لكلِّ سِبْطٍ طريقٌ، ووقفَ الماءُ لا يجري، وكان بين كلِّ طريقين قطعةٌ من الماءِ، فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ؛ كالجبلِ العظيم، وهذا البحرُ بحرُ القَلْزَمِ، تسلكُ الناسُ فيه من اليمنِ ومكَّة إلى مصرَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية