ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

الآية الثانية : قوله تعالى : فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم [ الشعراء : ٦٣ ].
٧٠٦- ابن العربي : قال ابن القاسم : قال مالك : خرج مع موسى رجلان من التجار إلى البحر، فلما أتيا إليه قالا له : بم أمرك الله ؟ قال : أمرني أن أضرب البحر بعصاي هذه فيجف، فقالا له : افعل ما أمرك ربك، فلن يخلفك. ثم ألقيا أنفسهما في البحر تصديقا له، فما زال كذلك البحر حتى دخل فرعون ومن معه، ثم ارتد كما كان. ١
قال مالك : دعا موسى فرعون أربعين سنة إلى الإسلام، وإن السحرة آمنوا في يوم واحد.

١ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٤٣٥. وعلق على تفسير مالك قائلا: "في هذا دليل على أن مالكا كان يذكر من أخبار الإسرائيليات ما وافق القرآن أو وافق السنة أو الحكمة، أو قامت به المصلحة التي لم تختلف فيها الشرائع، وعلى هذه النكثة عوّل في جامع الموطأ" ينظر: الجامع: ١٣/١٠٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير