ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله [ عز وجل ]١ : ( فأوحينا )٢ إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ( ٦٣ )
جاءه جبريل على فرس فأمره ( أن )٣ يضرب البحر بعصاه، فضربه، [ موسى ]٤ بعصاه. فانفلق ( ٦٣ ) البحر. فكان كل فرق كالطود العظيم ( ٦٣ )
فال قتادة :[ و ]٥ الطود الجبل، أي كالجبل العظيم، صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق، وصار ما بين كل طريقين منه مثل ( القناطر )٦ ينظر بعضهم إلى بعض.

١ - إضافة من ح..
٢ - في ع: وأوحينا..
٣ - في ١٧٧: بان..
٤ - إضافة من ح و ١٧٧..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ح: القناطير..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير