ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

٧ - زَوْجٍ نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وحلو وحامض كَرِيمٍ حسن، أو مما يأكل الناس والأنعام، أو النافع المحمود، أو الناس نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم قاله الشعبي، والله أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً [نوح: ١٧]. {وإذ نادى ربّك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال ربّ إني أخاف أن يكذّبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ١٣ ولهم على ذنبٌ فأخاف أن يقتلون قال لكلاّ فاذهبا بئاياتنا إنّا معكم مستمعون فأتيا فرعون

صفحة رقم 437

فقولا إنّا رسول ربّ العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربّك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ففررت منكم لمّا خفتكم فوهب لي ربّي حكماً وجعلني من المرسلين وتلك نعمةٌ تمنّها على أن عبدت بني إسرائيل}

صفحة رقم 438

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية