أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧).
[٧] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ صنف.
كَرِيمٍ حسن نافع من النبات مما يأكل الناس والأنعام.
...
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨).
[٨] إِنَّ فِي ذَلِكَ الذي ذكرت لَآيَةً على توحيدي وكمال قدرتي.
وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ أي: سبق علمي فيهم أنهم لا يؤمنون.
...
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩).
[٩] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ بالانتقام من الكفرة الرَّحِيمُ للمؤمنين.
...
وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠).
[١٠] وَإِذْ أي: واذكر يا محمد إذ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى حين رأى الشجرة والنار أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الذين ظلموا أنفسهم بالكفر، وظلموا بني إسرائيل باستعبادهم وتعذيبهم.
...
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١).
[١١] يعني: قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ عقابَ الله بطاعته.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب