ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قولهُ تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى ٱلأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ معناهُ: أولَمْ يرَ أهلُ مكَّةَ إلى الأرضِ كم أخرَجَنا فيها مِن كلِّ صِنْفٍ حَسَنٍ في الْمَنْظَرِ من النَّباتِ بعد أن كانت مَيْتَةً لا نَبَاتَ فيها. والزَّوْجُ: هو صِنْفٌ وأضْرُب الْحُسْنِ، (والمعنَى: مِن كلِّ زَوْجٍ نَافِعٍ لا يقدرُ على إنباتهِ إلاّ ربُّ العالَمين)، من أسْوَدٍ وأحمرٍ وأصفرٍ وأخضرٍ، وحُلْوٍ وحَامضٍ مما يأكلُ الناسُ والأنْعَامُ. (والكريْمُ في اللُّغة: هو الْمَحْمُودُ فيما يُحْتَاجُ إليهِ)، يقالُ: نخلةٌ كَرِيْمَةٌ إذا طابَ حَمْلُهَا أو كَثُرَ، وناقةٌ كَرِيْمَةٌ إذا كانت غَزِيْرَةَ اللَّبَنِ.

صفحة رقم 2435

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية