يستفتونك أي : عن الكلالة قل الله يفتيكم في الكلالة نزلت في جابر١ بن عبد الله حين ( سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني مريض وكللة، فكيف أصنع في مالي ؟ ) إن امرؤ مرفوع بفعل يفسره ما بعده هلك مات ليس له ولد أصلا ولا والد أيضا فإن الأخت لا ترث مع الأب، وهو صفة لا غير٢ وله أخت أي : من الأبوين أو الأب، فإن ذكر ولد الأم مضى حكمه في أول السورة فلها نصف ما ترك وهو أي المرء يرثُها أي الأخت إن لم يكن لها٣ ولد أي إذا ماتت الأخت فجميع ميراثها للأخ إن لم يكن لها ولد أصلا ولا والد فإن كانتا أي : الأختان اثنتين فصاعدا فلهما الثلثان مما ترك الأخ وإن كانوا إخوة رجالا ونساء أصله : وإن كانوا أخوة وأخوات فغلب الذكر فللذكر مثل حظ الأُنثيين يبين الله لكم الحق كراهة أن تضلوا والله بكل شيء عليم فهو عالم بمصالح العباد في المعاش والمعاد.
والحمد لله حق حمده
٢ رد على القاضي حيث قال: إما صفة أو حال/١٢ منه..
٣ فإن كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو أنثى فله ما فضل عن نصيبها/١٢..
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين