ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة فيمن مات ولا ولد له ولا والد إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ أراد: ولا والد فاكتفى بذكر أحدهما لأنَّه الكلالة وله أختٌ يعني: من أبٍ وأمٍّ أو أبٍٍ لأنَّ ذكر ولد الأم قد مضى في أوَّل السُّورة فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وهو يرثها الأخ يرث الأخت جميع المال إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا أَيْ: الأختان ( فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رجالاً ونساءً من أب وأمّ أو من أبٍ فللذكر مثل حظ الأنثيين ) وقوله: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا أي: أن لا تضلوا أو كراهة أن تضلوا ( والله بكل شيء عليم من قسمة المواريث)

صفحة رقم 304

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية