وإن خفتم أ ن لَا تُقْسِطُوا تَعْدِلُوا فِي الْيَتَامَى فَتَحَرَّجْتُمْ مِنْ أَمْرهمْ فَخَافُوا أَيْضًا أَنْ لَا تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء إذَا نَكَحْتُمُوهُنَّ فَانْكِحُوا تَزَوَّجُوا مَا بِمَعْنَى مَنْ طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاث ورباع أي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا ولا تزيدوا على ذلك فإن خفتم أ ن لَا تَعْدِلُوا فِيهِنَّ بِالنَّفَقَةِ وَالْقَسْم فَوَاحِدَة انْكِحُوهَا أَوْ اقْتَصِرُوا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ مِنْ الْإِمَاء إذْ لَيْسَ لَهُنَّ مِنْ الْحُقُوق مَا لِلزَّوْجَاتِ ذَلِكَ أَيْ نِكَاح الْأَرْبَع فَقَطْ أَوْ الْوَاحِدَة أَوْ التَّسَرِّي أَدْنَى أَقْرَب إلَى أَلَّا تعولوا تجوروا
صفحة رقم 98تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي