ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله عز وجل : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى [ النساء : ٣ ]
١٣٢٠-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا أبو عثمان، قال : حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : فانكحوا ما طاب لكم من النساء تقول ما أحللت لكم(١).
١٣٢١-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن أبي مالك : ما طاب لكم من النساء ما حل من النساء(٢).
١٣٢٢-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا عبد الله بن سعد الأشج، قال حدثنا ابن فضيل، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك في قوله عز وجل : فانكحوا ما طاب لكم من النساء قال : ما أحل لكم من النساء.
قوله عز وجل : مثنى وثلاث ورباع [ النساء : ٣ ]
١٣٢٣-حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قال : قلت : ما قلت الله جل وعلا : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء .
قالت : يا ابن أختي، هي اليتيمة تكون في حجر وليها، فيرغب في مالها وجمالها ويريد أن ينكحها بأدنى من صداقها، فنهوا على أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق، وأمروا أن ينكحوا ما سواهن من النساء(٣).
١٣٢٤-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا ابن عثمان، قال : حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة في قوله عز وجل : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى قالت : نزلت في الرجل، يكون له اليتيمة، وهو وليها، ووارثها، ليس لها أحد يخاصم دونها، فيضربها ويسيء صحبتها، فقال جل ثناؤه : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء هذه الآية، يقول : ما أحللت لكم، ودع هذه التي تضر بها(٤)
١٣٢٥-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا أبو سلمة، قال : حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى /يقول : إن تحرجتم من ولاية اليتامى وأكل أموالهم، إيمانا وتصديقا، فكذلك تحرجوا من الزنا، فانكحوا إلى الناس نكاحا طيبا مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم (٥).
١٣٢٦-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا سعيد بن منصور، قال : حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال : سمعته يقول : بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم والناس على أمر الجاهلية، إلا أن يؤمروا [ بشيء ](٦) وينهوا عنه، فكانوا يسألون عن اليتامى، ولم يكن للنساء عدد ولا ذكر، فأنزل الله جل ثناؤه : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، وكان الرجل يتزوج ما شاء، فقال : فكما تخافوا[ ن ](٧) ألا تقسطوا في اليتامى، فخافوا في النساء أن لا تعدلوا بينهن(٨).
١٣٢٧-حدثنا موسى قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس قال : قُصر الرجال على أربع من أجل أموال اليتامى(٩).
١٣٢٨-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى إلى قوله : ورباع قال : كان الرجل يتزوج الأربع، والخمس، والست، والعشر، فيقول : ما يمنعني من أن أتزوج كما يتزوج فلان، فيأخذ مال اليتيم، فيتزوج به، فنهوا أن يتزوج الرجل فوق الأربع(١٠).
وقال بعضهم في قوله عز وجل : فانكحوا ما طاب لكم من النساء يقول : لينكح كل واحد منكم من هذه العدة كما قال : فاجلدوهن ثمانين جلدة يقول : فاجلدوا كل واحد منهم.
قوله عز وجل : فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة [ النساء : ٣ ]
١٣٢٩-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : فإن خفتم ألا تعدلوا مجازه : أيقنتم.
قالت ليلى بنت الحماس :/

قلت لكم خافوا بألف فارس مقنعين في الحديد اليابس
أي : أيقنوا.
قال(١١) : لم أسمع هذا من أبي عبيدة(١٢)
قوله عز وجل : أو ما ملكت أيمانكم [ النساء : ٣ ]
١٣٣٠-حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله : أو ما ملكت أيمانكم فكانوا في حلال فيما ملكت أيمانهم من الإماء كلهن، ثم أنزل الله عز وجل بعد هذا، تحريم نكاح المرأة وأمها، ونكاح ما نكح الآباء والأبناء، وأن يُجمع بين الأخت والأخت من الرضاعة، والأم من الرضاعة، والمرأة لها زوج حرم الله عز وجل ذلك، فحرُمن حرة أو أمة(١٣).
قوله عز وجل : ذلك أدنى ألا تعولوا [ النساء : ٣ ]
١٣٣١-حدثنا موسى، قال : حدثنا بشار بن موسى الخفاف، قال : حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : ذلك أدنى ألا تعولوا قال : أدنى أن لا تميلوا(١٤).
١٣٣٢-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو النعمان، قال : حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب والزبير، أو أحدهما، عن عكرمة قال : ذلك أدنى أن لا تعولوا قال : تميلوا.
قال : وتمثل بهذا البيت :
بميزان قسط لا يخس شعيرة ووازن صدق وزنه غير عائل(١٥)
١٣٣٣-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد : ذلك أدنى ألا تعولوا تميلوا(١٦).
وكذلك قال الشعبي والنخعي(١٧) وقتادة.
١٣٣٤-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا أبو معاوية، عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال : لا تميلوا عن الحق.
١٣٣٥-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، قال : كتب عثمان بن عفان إلى أهل الكوفة، في شيء عاتبوه فيه : إني لست بميزان لا أعول(١٨).
١٣٣٦-حدثنا حاتم بن يونس، قال : حدثنا دحيم، قال : حدثنا محمد بن شعيب، عن عمر بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ذلك أدنى ألا تعولوا قال : أن لا تجوروا.
١٣٣٧-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : ذلك أدنى أن لا تعولوا /أي : أقرب أن لا تجوروا عُلت عليّ، أي : جُرت عليّ(١٩).
١٣٣٨-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، قال : سمعت مجاهدا يقول في : ألا تعولوا ألا تضلوا.
١ - أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٥٩).
٢ - أخرجه ابن أبي شيبة (٤/٣٥٩) وابن جرير (٧/٥٤٢ رقم ٨٤٧٨) وابن أبي حاتم (٣/٨٥٨ رقم ٤٧٥٠).
٣ - أخرجه البخاري (٤٥٧٤) ومسلم (٣٠١٨)..
٤ - أخرجه البخاري (٨/١٩٩) ومسلم (٢/٣٩٩) في كتاب التفسير..
٥ - أخرجه ابن جرير (٧/٥٣٩ رقم ٨٤٧٥) وابن أبي حاتم (٣/٨٥٧ رقم ٤٧٤٨)..
٦ في الأصل (به) وهو غير ظاهر المعنى، ولعل ما أثبته من ابن جرير هو الصواب..
٧ في الأصل (تخافوا) وما أثبته هو الصحيح كما في (م)..
٨ - أخرجه سعيد ابن منصور (٥٥٤)، وابن جرير (٧/٥٣٧ رقم ٨٤٧١) وابن أبي حاتم (٣/٨٥٧ رقم ٤٧٤٧).
٩ - أخرجه ابن جرير (٧/٥٣٥ رقم ٨٤٦٤) وابن أبي حاتم (٣/٨٥٩ رقم ٤٧٥٥).
١٠ - أخرجه ابن جرير (٧/٥٣٥ رقم ٨٤٦٣).
١١ - القائل هنا هو: الأثرم..
١٢ - مجاز القرآن (١/١١٦).
١٣ - لم أجده إلا عند ابن المنذر، كما في الدر المنثور (٢/٤٦٩-٤٣٠).
١٤ - أخرجه سعيد ابن منصور (٣ رقم ٥٥٩) وابن أبي شيبة (٤/٣٦١)، وابن جرير (٧/٥٥١ رقم ٨٥٠٠، ٨٥٠١)، وابن أبي حاتم (٣/٨٦٠ رقم (٤٧٦١)..
١٥ - سيرة ابن هشام (١/٢٩٦) والبيت من القصة التي زعموا أن أبا طالب قالها وواجه بها قريشا في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويروى هذا البيت كما قال ابن جرير الذي أخرجه الأثر:-
بميزان صدق لا يغل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل.
أخرجه ابن جرير (٧/٥٥٠ رقم ٨٤٩١) وابن أبي حاتم (٣/٨٦٠ رقم ٤٧٦٢).

١٦ -أخرجه ابن أبي شيبة (٤/٣٦١) وابن جرير (٧/٥٤٩ رقم ٨٤٨٨) وابن أبي حاتم (٣/٨٦٠ رقم ٤٧٦١).
١٧ - قول النخعي أخرجه ابن جرير (٧/٥٥٠ رقم ٨٤٩٢) وابن أبي حاتم (٣/٨٦٠ ٤٧٦١).
١٨ - أخرجه ابن جرير (٧/٥٥١ رقم ٨٤٩٤).
١٩ - مجاز القرآن (١/١١٧).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير