ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وإن خفتم أن لا تُقسطوا : ألا تعدلوا في اليتامى (أي: في نكاح اليتامى) وهمَّكم ذلك فانكحوا ما طاب أَي: الطَّيِّب لكم من النساء يعني: من اللاتي تحلُّ دون المحرَّمات والمعنى: أنَّ الله سبحانه قال لنا: فكما تخافون ألا تعدلوا بين اليتامى إذا كفلتموهم فخافوا أيضاً ألا تعدلوا بين النساء إذا نكحتموهن قانكحوا من النِّساء مثنى أَي: اثنتين اثنتين وثلاث ثلاثاً ثلاثاً ورباع أربعاً أربعاً فإن خفتم أن لا تعدلوا أَيْ: في الأربع فواحدة أَيْ: فلينكح كلُّ واحدٍ منكم واحدةً و ذلك أنَّ نكاح هؤلاء النِّسوة على قلَّة عددهنَّ أدنى أَيْ: أقربُ إلى العدل وهو قوله: أن لا تعدلوا أَيْ: تميلوا وتجوروا

صفحة رقم 252

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية