ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (٤٢)
يَوْمَئِذٍ ظرف لقوله يَوَدُّ الذين كَفَرُواْ بالله وَعَصَوُاْ الرسول لَوْ تسوى بِهِمُ الأرض لو يدفنون فتسوى بهم الأرض كما تسوى بالموتى أو يودون أنهم لم يبعثوا وأنهم كانوا والأرض سواء أو تصير البهائم تراباً فيودون حالها تسوى بفتح التاء وتخفيف السين والإمالة وحذف إحدى التاءين من تتسوى حمزة وعلي تسوى بإدغام التاء في السين مدني وشامي وَلاَ يَكْتُمُونَ الله حَدِيثاً مستأنف أي ولا يقدرون على كتمانه لأن جوارحهم تشهد عليهم

صفحة رقم 359

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية