ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:ومن هناك يتجه الخطاب الإلهي إلى الرسول الأعظم، ويصف له مشهدا من أعظم المشاهد المؤثرة في يوم القيامة، عندما يقف الرسول صلى الله عليه وسلم شهيدا على أمته، ولا فرق بين من شاهدوه في حياته، ومن لم يشاهدوه ولحقوا به خلال القرون والأجيال حتى يوم الدين، وبين كتاب الله ماذا يكون عليه في ذلك المشهد العظيم حال أولئك الذين عصوا الله ورسوله، حيث يودون لو أن الأرض ابتلعتهم فلم يبق منهم أثر ولا خبر، ولكن أين المفر ؟ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا، ( ٤١ ) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا( ٤٢ ) .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير