ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

يومئذٍ أَيْ: في ذلك اليوم يودُّ الذين كفروا وعصوا الرسول وقد عصوه في الدُّنيا لو تسوَّى بهم الأرض أَيْ: يكونون تراباً فيستوون مع الأرض حتى يصيروا وهي شيئاً واحداً ولا يكتمون الله حديثاً لأنَّ ما عملوه ظاهرٌ عند الله لا يقدرون على كتمانه

صفحة رقم 265

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية