تفسير سورة سورة الحج
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
" تذهل " تسلو وتنسى، " ذات حمل " هو بالفتح ما تحمل الإناث في بطونها وبالكسر ما حمل على ظهر أو رأس.
آية رقم ٣
" مريد " ما رد وسبق تفسيره.
" من نطفة " هي المني والنطف الصب والنطفة المصبوب وقيل الماء القليل وقيل الصافي، " علقة " هي الدم الجامد قبل أن ييبس وجمعه علق، " مضغة " لحمة صغيرة سميت بذلك لأنها مقدرة بالمضغ، " مخلقة " مخلوقة تامة، " وغير مخلقة " غير تامة يعني السقط، " هامدة " ميتة يابسة ومغبرة مقشعرة بلغة هذيل
" اهتزت " تحركت لإخراج النبات منها، " وربت " انتفخت، " بهيج " أي حسن يبهج من يراه أي يسره.
" اهتزت " تحركت لإخراج النبات منها، " وربت " انتفخت، " بهيج " أي حسن يبهج من يراه أي يسره.
آية رقم ٩
" ثاني عطفه " أي عادلا جانبه والعطف الجانب يعني معرضا متكبرا.
آية رقم ١١
" حرف " أي على حد من دينه غير متوغل فيه وقيل غير ذلك.
آية رقم ١٣
" العشير " أي المعاشر.
آية رقم ١٥
" فليمدد بسبب إلى السماء " أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه " فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ ".
آية رقم ١٧
" إن الذين آمنوا " الآية قال قتادة الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرءون الزبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والذين أشركوا يعبدون الأوثان واليهود والنصارى.
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
" يصهر به " يذاب.
آية رقم ٢٤
" وهدوا إلى الطيب من القول " أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله وقيل القرآن وقيل سبحان الله والحمد لله وقيل غير ذلك.
آية رقم ٢٥
" والباد " من أهل البدو، " بإلحاد " أي ميل عن الحق.
آية رقم ٢٧
" ضامر " أي بعير مهزول أتعبه السير لبعده وقيل المضمر الصلب القوي، " فج عميق " أي مسلك بعيد غامض.
آية رقم ٢٨
" أيام معلومات " عشر ذي الحجة.
آية رقم ٢٩
" تفثهم " التفث التنظيف من الوسخ وجاء في التفسير أنه أخذ من الشارب والأظفار ونتف الإبطين وحلق العانة، " البيت العتيق " هو بيت الله الحرام وسمي عتيقا لأنه لم يملك وقيل لأنه أقدم ما في الأرض.
آية رقم ٣٠
" الأوثان " جمع وثن تقدم.
آية رقم ٣١
" سحيق " أي بعيد.
آية رقم ٣٦
" والبدن " جمع بدنة وهي ما جعل في الأضحى للنحر والنذر وأشباه ذلك فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور، " صواف " أي صفت قوائمها والإبل تنحر قياما ويقرأ صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة والسنبك طرف الحافر فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقف على ثلاث ويقرأ صوافي أي خوالص لا تشركوا به في التسمية على نحرها أحدا، " وجبت جنوبها " سقطت على جنوبها، " القانع " أي السائل يقال قنع إذا سأل وقنع قناعة إذا رضي، " والمعتر " الذي يعتريك أي يلم بك لتعطية ولا يسأل.
آية رقم ٤٠
" صوامع " منازل الرهبان، " بيع " جمع بيعة وهي بيعة النصارى، " وصلوات " يعني كنائس اليهود وهي بالعبرانية.
آية رقم ٤٥
" وبئر معطلة " متروكة على هيئتها، " وقصر مشيد " أي مبني بالشيد ويقال مزين بالشيد وهو الجص والجيار والبلاط ويقال مشيد واحد أي مطول مرتفع.
آية رقم ٥١
" معاجزين " مسابقين ومعجزين فائتين ويقال مثبطين.
آية رقم ٥٢
" ألقى الشيطان في أمنيته " يعني في فكرته بلغة قريش.
آية رقم ٥٤
" فتخبت له قلوبهم " تخضع وتطمئن والمخبت الخاضع المطمئن إلى ما دعى إليه.
آية رقم ٥٥
" يوم عقيم " أي عقم أن يكون فيه خير للكافر.
آية رقم ٦٧
" منسكا " أي عيدا وقيل موضع عبادة وقيل أراقة دم وقيل ذبيحة وقيل شريعة تعبدوا بها.
آية رقم ٧٢
" يسطون " يتناولون بالمكروه وقيل يبطشون يقال سطا به وعليه يسطو سطوا وسطوة إذا حمل عليه وبطش به وقال ابن عيسى السطوة إظهار الحال الهائلة للإخافة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
25 مقطع من التفسير