تفسير سورة سورة الحج

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

" من نطفة " هي المني والنطف الصب والنطفة المصبوب وقيل الماء القليل وقيل الصافي، " علقة " هي الدم الجامد قبل أن ييبس وجمعه علق، " مضغة " لحمة صغيرة سميت بذلك لأنها مقدرة بالمضغ، " مخلقة " مخلوقة تامة، " وغير مخلقة " غير تامة يعني السقط، " هامدة " ميتة يابسة ومغبرة مقشعرة بلغة هذيل
" اهتزت " تحركت لإخراج النبات منها، " وربت " انتفخت، " بهيج " أي حسن يبهج من يراه أي يسره.
" إن الذين آمنوا " الآية قال قتادة الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرءون الزبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والذين أشركوا يعبدون الأوثان واليهود والنصارى.
آية رقم ٢٤
" وهدوا إلى الطيب من القول " أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله وقيل القرآن وقيل سبحان الله والحمد لله وقيل غير ذلك.
آية رقم ٢٩
" تفثهم " التفث التنظيف من الوسخ وجاء في التفسير أنه أخذ من الشارب والأظفار ونتف الإبطين وحلق العانة، " البيت العتيق " هو بيت الله الحرام وسمي عتيقا لأنه لم يملك وقيل لأنه أقدم ما في الأرض.
" والبدن " جمع بدنة وهي ما جعل في الأضحى للنحر والنذر وأشباه ذلك فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور، " صواف " أي صفت قوائمها والإبل تنحر قياما ويقرأ صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة والسنبك طرف الحافر فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقف على ثلاث ويقرأ صوافي أي خوالص لا تشركوا به في التسمية على نحرها أحدا، " وجبت جنوبها " سقطت على جنوبها، " القانع " أي السائل يقال قنع إذا سأل وقنع قناعة إذا رضي، " والمعتر " الذي يعتريك أي يلم بك لتعطية ولا يسأل.
" وبئر معطلة " متروكة على هيئتها، " وقصر مشيد " أي مبني بالشيد ويقال مزين بالشيد وهو الجص والجيار والبلاط ويقال مشيد واحد أي مطول مرتفع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

25 مقطع من التفسير