تفسير سورة سورة الزخرف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ٥
" صفحا " إي إعراضا يقال صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه والأصل في ذلك أن توليه صفحة وجهك وصفحة عنقك.
" وجعلوا له من عباده جزءا " أي نصيبا وقيل إناثا وقيل بنات يقال أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى قال الشاعر :
إن أجزأت حرة يوما فلا عجب قد تجزىء الحرة المذكار أحيانا
وجاء في التفسير أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله عز وجل عما يقول المبطلون.
" يعش عن ذكر الرحمن " يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة ويقال عشوت إلى النار أعشو إذا استدللت إليها ببصر ضعيف قال الحطيئة :
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد )
ومن قرأ يعش بفتح الشين أي يعم عنه يقال عشي الرجل يعش فهو أعش إذا لم يبصر بالليل وقيل معنى يعشو عن ذكر الرحمن يعرض عنه - زه -، " نقيض " نسبب وقيل نسلط عليه وقيل غير ذلك.
آية رقم ٧٠
" تحبرون " تسرون وتكرمون بلغة قيس عيلان وبني حنيفة.
آية رقم ٨١
" فأنا أول العابدين " إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من يعبده على أنه واحد لا ولد له وقيل معناه فأنا أول الأنفين والجاحدين لما قلتم ويقال عبد " إذا أنف من الشيء.
آية رقم ٨٩
" فاصفح عنهم " أعرض عنهم وأصل الصفح أن تنحرف عن الشيء فتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك وكذلك الإعراض هو أن تولي الشيء عرضك أي جانبك ولا تقبل عليه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

23 مقطع من التفسير