تفسير سورة سورة يونس
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٤
﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر ﴾: مرَّ بيانه.
﴿ تِلْكَ ﴾: السُّورةُ ﴿ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ ﴾: قُريش ﴿ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ ﴾: الكفار.
﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ ﴾: بأن.
﴿ لَهُمْ قَدَمَ ﴾: سابقة ﴿ صِدْقٍ ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا ﴾: القرآن أو الرسل.
﴿ لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴾: بَيّن ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي ﴾: قدر.
﴿ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿ يُدَبِّرُ ﴾: يقدر.
﴿ ٱلأَمْرَ ﴾: كله بحكمته ﴿ مَا مِن ﴾: صلة ﴿ شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ ﴾: الموصوف ﴿ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ﴾: وحِّدوهُ ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾: تتعظون ﴿ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً ﴾: بالموت ﴿ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً ﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿ إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
﴿ تِلْكَ ﴾: السُّورةُ ﴿ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾: المشتمل على الحكمة، أو الغير المنسوخ بكتَابٍ ﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ ﴾: قُريش ﴿ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ ﴾: الكفار.
﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ ﴾: بأن.
﴿ لَهُمْ قَدَمَ ﴾: سابقة ﴿ صِدْقٍ ﴾: أي: ثواب ما قدَّموا والعرب تقول إذا مدحت شيئاً تضيف إلى صدق كما سيجئ ﴿ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ ٱلْكَافِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا ﴾: القرآن أو الرسل.
﴿ لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴾: بَيّن ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي ﴾: قدر.
﴿ سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ﴾: فسِّر في الأعراف ﴿ يُدَبِّرُ ﴾: يقدر.
﴿ ٱلأَمْرَ ﴾: كله بحكمته ﴿ مَا مِن ﴾: صلة ﴿ شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذٰلِكُمُ ﴾: الموصوف ﴿ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ﴾: وحِّدوهُ ﴿ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ ﴾: تتعظون ﴿ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً ﴾: بالموت ﴿ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً ﴾: مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره ﴿ إِنَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بعد له، أو بعدالتهم ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴾: ما حار وتُغْلي قطرة منه بحراً.
﴿ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴾: غير الأسلوب مبالغة في استحقاقهم له، وخصَّ الأولين بالعدل مع أن الكل عدل لمزيد عنايته.
آية رقم ٥
﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً ﴾: ذات ضياء جمع ضوءٍ، وهو ما يبصر به الأشياء ﴿ وَٱلْقَمَرَ نُوراً ﴾: ذا نور وهو ما يبصر به ذُو النور. * تنبيه: الضوء يطلق على الشعاع المنبسِط والنور على ما للشيء في نفسه فالضوء فرعه، ولكنه أبلغُ، لأن الإبصار إنما يتأتى به والنور بُبصر به ذُو النور فقط، ولذا جعل الشمس سراجاً فإنه يبصر به الأشياء، وجعل القمر نوراً ليبصر ويهتدي به.
﴿ وَقَدَّرَهُ ﴾: كُلاًّ منهما أو القمر، لأنَّ المنازل تنسب إليه وحسابُ العامة بالشهور الهلالية ذا ﴿ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾: شهراً ويوماً لمعاملاتكم.
﴿ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا ﴾: مُلتبساً ﴿ بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: أي: هم ينتبعون بها.
﴿ وَقَدَّرَهُ ﴾: كُلاًّ منهما أو القمر، لأنَّ المنازل تنسب إليه وحسابُ العامة بالشهور الهلالية ذا ﴿ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾: شهراً ويوماً لمعاملاتكم.
﴿ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا ﴾: مُلتبساً ﴿ بِٱلْحَقِّ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: أي: هم ينتبعون بها.
آية رقم ٦
﴿ إِنَّ فِي ٱخْتِلاَفِ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ ﴾: طُوْلاً ونوراً وضِدّهما ﴿ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴾: العَواقب، فإنه يحملهم على التفكر.
آية رقم ٧
﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ ﴾: لا يتوقعون ﴿ لِقَآءَنَا ﴾: لإنكار العبث ﴿ وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا ﴾: من الآخرة.
﴿ وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا ﴾: سكنوا إليها ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا ﴾: الكونيَّة والشرعيَّة ﴿ غَافِلُونَ ﴾: بترك النظر فيهما.
﴿ وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا ﴾: سكنوا إليها ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا ﴾: الكونيَّة والشرعيَّة ﴿ غَافِلُونَ ﴾: بترك النظر فيهما.
الآيات من ٨ إلى ١١
﴿ أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾: من المعاصي ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ ﴾: إلى ما يؤدي إلى الجنة.
﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿ وَتَحِيَّتُهُمْ ﴾: بينَهُم ﴿ فِيهَا سَلاَمٌ ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ ﴾: حين أكلوا ﴿ أَنِ ﴾: أنه.
﴿ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ ﴾: حين دعوه.
﴿ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ﴾: استدراجاً لهم.
﴿ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾: يتحيرون غايةً.
﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ ٱلأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * دَعْوَاهُمْ ﴾: دعاؤهم لما يشتهون ﴿ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ﴾: فإذا مطلوبهم عندهم ﴿ وَتَحِيَّتُهُمْ ﴾: بينَهُم ﴿ فِيهَا سَلاَمٌ ﴾: إذْ ملكهم سَالم من الزّوال ﴿ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ ﴾: حين أكلوا ﴿ أَنِ ﴾: أنه.
﴿ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ﴾: حين دعوا على أنفسهم نحو:﴿ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ ٱلْحَقَّ ﴾[الأنفال: ٣٢].
. إلى آخره.
﴿ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ ﴾: حين دعوه.
﴿ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ﴾ فيذهب طعامهم لكن يمهلهم ﴿ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ﴾: استدراجاً لهم.
﴿ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾: يتحيرون غايةً.
الآيات من ١٢ إلى ١٨
﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا ﴾ لدفعه مضطجاً.
﴿ لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً ﴾: أي: في كل حالاته.
﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿ كَأَن ﴾: كأنه.
﴿ لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ﴾: كشف.
﴿ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾: بالكفر.
﴿ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ ﴾: يا أهل مكة.
﴿ لَمَّا ظَلَمُواْ ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ﴾: على صدقهم.
﴿ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿ كَذٰلِ ﴾: الأهلالك ﴿ كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: فاحذروهم.
﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ ﴾: منهم ﴿ فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴾: فيجازيكم.
﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ﴾: بالعبث ﴿ ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿ أَوْ بَدِّلْهُ ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿ قُلْ مَا يَكُونُ ﴾: يصحُّ ﴿ لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ ﴾: قبل ﴿ نَفْسِيۤ إِنْ ﴾: مَا ﴿ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي ﴾: بالتبديل.
﴿ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾: القيامة.
﴿ قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ ﴾: أعلمكم الله.
﴿ بِهِ ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً ﴾: أربعين سنة.
﴿ مِّن قَبْلِهِ ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾: أنه من الله.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: بالإشْراك.
﴿ أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: بالشرك.
﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ ﴾: بتركه.
﴿ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ﴾: بعبادته.
﴿ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ ﴾: الأصنام.
﴿ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ﴾: تخبرون.
﴿ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾: عن إشراكهم.
﴿ لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً ﴾: أي: في كل حالاته.
﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ ﴾: مضى على طريقته قبل الضر.
﴿ كَأَن ﴾: كأنه.
﴿ لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ﴾: كشف.
﴿ ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذٰلِكَ ﴾: من تزيين الحالتين له.
﴿ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾: بالكفر.
﴿ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ ﴾: يا أهل مكة.
﴿ لَمَّا ظَلَمُواْ ﴾: بتكذيب رسلهم ﴿ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ﴾: على صدقهم.
﴿ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ ﴾: أي: في صَدَدٍ أن يؤمنوا.
﴿ كَذٰلِ ﴾: الأهلالك ﴿ كَ نَجْزِي ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: فاحذروهم.
﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ ﴾: منهم ﴿ فِي ٱلأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴾: فيجازيكم.
﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ﴾: بالعبث ﴿ ٱئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـٰذَآ ﴾: المذكور فيه التوحيد ﴿ أَوْ بَدِّلْهُ ﴾: بإزالة ما نكرهه عنه.
﴿ قُلْ مَا يَكُونُ ﴾: يصحُّ ﴿ لِيۤ أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَآءِ ﴾: قبل ﴿ نَفْسِيۤ إِنْ ﴾: مَا ﴿ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىۤ إِلَيَّ إِنِّيۤ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي ﴾: بالتبديل.
﴿ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾: القيامة.
﴿ قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: أن لا أتلوه عليكم.
﴿ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ ﴾: أعلمكم الله.
﴿ بِهِ ﴾: على لساني و " لأدراكم " أي: لأعلمكم على لسان غيري.
﴿ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً ﴾: أربعين سنة.
﴿ مِّن قَبْلِهِ ﴾: وكنتُ أُمِّيّاً مَا شَهِدْتُّ عالماً، ولا أنشأت خطبة.
﴿ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾: أنه من الله.
﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾: بالإشْراك.
﴿ أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: بالشرك.
﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ ﴾: بتركه.
﴿ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ﴾: بعبادته.
﴿ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ ﴾: الأصنام.
﴿ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾: في الدنيا وفي الآخرة، إن كان بعث.
﴿ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ﴾: تخبرون.
﴿ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ ﴾: وهو أن له شريكاً حَالة كونه لا ﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: وما لا يعلمه لا يثبت، ونبَّه بالتخصيص على أن شركائهم إما سماوي أو أرضي وعلى التقديرين مقهورة حادثة مثلهم.
﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾: عن إشراكهم.
الآيات من ١٩ إلى ٢٣
﴿ وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ ﴾: بين آدم ونوح.
﴿ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾: على الإسلام.
﴿ فَٱخْتَلَفُواْ ﴾: بالإشرك.
﴿ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: عاجلاً.
﴿ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿ وَيَقُولُونَ ﴾: المشركون.
﴿ لَوْلاَ ﴾: هلاَّ.
﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ ﴾: على محمد.
﴿ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: ما اقترحنا.
﴿ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿ فَٱنْتَظِرُوۤاْ ﴾: إنزاله.
﴿ إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً ﴾: كالرخاء.
﴿ مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ ﴾: كشدة.
﴿ إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ ﴾: بالطَّعْن.
﴿ فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً ﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿ إِنَّ رُسُلَنَا ﴾: الحفظة.
﴿ يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴾: للمجازاة.
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ ﴾: يمكنكم من السير.
﴿ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿ وَجَرَيْنَ بِهِم ﴾: فيه التفاتٌ ﴿ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا ﴾: السفن.
﴿ رِيحٌ عَاصِفٌ ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ﴾: ظرف.
﴿ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ﴾: أي: أهلكوا.
﴿ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ﴾: لله.
﴿ ٱلدِّينَ ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ ﴾: الشدة.
﴿ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ ﴾: يُفسدونَ ﴿ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ ﴾: هذا ﴿ مَّتَاعَ ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بالجزاء.
﴿ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾: على الإسلام.
﴿ فَٱخْتَلَفُواْ ﴾: بالإشرك.
﴿ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ ﴾: بأن لكل أمة أجَلاً مُعيَّناً.
﴿ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: عاجلاً.
﴿ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: بأهلاك المبطل.
﴿ وَيَقُولُونَ ﴾: المشركون.
﴿ لَوْلاَ ﴾: هلاَّ.
﴿ أُنزِلَ عَلَيْهِ ﴾: على محمد.
﴿ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ﴾: ما اقترحنا.
﴿ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ ﴾: فلعله يعلم في إنزاله مفاسد.
﴿ فَٱنْتَظِرُوۤاْ ﴾: إنزاله.
﴿ إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴾: ما يفعل الله بكم.
﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً ﴾: كالرخاء.
﴿ مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ ﴾: كشدة.
﴿ إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ ﴾: بالطَّعْن.
﴿ فِيۤ آيَاتِنَا قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً ﴾: فيمكر إذ دبر عقابكم قبل.
﴿ إِنَّ رُسُلَنَا ﴾: الحفظة.
﴿ يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴾: للمجازاة.
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ ﴾: يمكنكم من السير.
﴿ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي ٱلْفُلْكِ ﴾: في السفن والغاية كأنه قيل: سيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة في مخرج الرياح وتراكم الأمواج وظنَّ الهلاك والدعاء جاءتها ريح.. إلى آخره جميع ما في حيز إذا، فلا يردُ أنَّ الكون فيها ليست غاية التَّسْيير.
﴿ وَجَرَيْنَ بِهِم ﴾: فيه التفاتٌ ﴿ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتْهَا ﴾: السفن.
﴿ رِيحٌ عَاصِفٌ ﴾: ذاتُ عَصفٍ وشدَّةٍ والتذكير لأنه من السبب.
﴿ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ﴾: ظرف.
﴿ وَظَنُّوۤاْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ﴾: أي: أهلكوا.
﴿ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ﴾: لله.
﴿ ٱلدِّينَ ﴾: بترك الشرك قائلين: ﴿ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ ﴾: الشدة.
﴿ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّاكِرِينَ * فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ ﴾: يُفسدونَ ﴿ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾: احتراز عن نحو تخريب ديار الكفرة.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ ﴾: يحصلُ وبالهُ ﴿ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ ﴾: هذا ﴿ مَّتَاعَ ﴾: منفعة بالنصب، أي تتمتعا متاعَ ﴿ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: بالجزاء.
الآيات من ٢٤ إلى ٣١
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾: في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
﴿ كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ ﴾: كالزرع.
﴿ وَٱلأَنْعَامُ ﴾: كالحشيشِ ﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا ﴾: زينتها.
﴿ وَٱزَّيَّنَتْ ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ ﴾: على منفعتها ﴿ أَتَاهَآ أَمْرُنَا ﴾: عذابنا.
﴿ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا ﴾: أي زرعها.
﴿ حَصِيداً ﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿ كَأَن ﴾: كأنها.
﴿ لَّمْ تَغْنَ ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿ بِٱلأَمْسِ ﴾: أي: قيل ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: التبيين.
﴿ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ ﴾: كما مَرَّ ﴿ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ﴾: العَمل ﴿ ٱلْحُسْنَىٰ ﴾: الجنَّة.
﴿ وَزِيَادَةٌ ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿ وَلاَ يَرْهَقُ ﴾: يغشى ﴿ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ﴾: غبار.
﴿ وَلاَ ذِلَّةٌ ﴾: هو ان.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ ﴾ للذين ﴿ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ﴾: تغشاهم.
﴿ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ ﴾: عذابه.
﴿ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ ﴾: لكمال سوادها.
﴿ قِطَعاً ﴾: لغة في قطع كضلع ﴿ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿ مُظْلِماً ﴾ حَالٌ من الليل ﴿ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ﴾: الزموا ﴿ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿ فَزَيَّلْنَا ﴾: فَرَّقْنا.
﴿ بَيْنَهُمْ ﴾: تواصلهم ﴿ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن ﴾ إنّما ﴿ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿ هُنَالِكَ ﴾: في ذلك المقام.
﴿ تَبْلُواْ ﴾: تُخْبر ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿ وَرُدُّوۤاْ ﴾ أمرهم ﴿ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ ﴾ متولي أمرهم ﴿ ٱلْحَقِّ ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾: أنه إلههم.
﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ ﴾: بالمطر.
﴿ وَٱلأَرْضِ ﴾: بالنبات.
﴿ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ ﴾: أي خلقهما ﴿ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴾: كالنطفة ﴿ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ ﴾: كالنطفة ﴿ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾: أمر العالم.
﴿ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ ﴾: لوضوحه.
﴿ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
﴿ كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ ﴾: اشتبك وتخالط.
﴿ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ ﴾: كالزرع.
﴿ وَٱلأَنْعَامُ ﴾: كالحشيشِ ﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا ﴾: زينتها.
﴿ وَٱزَّيَّنَتْ ﴾: تزينت بأصناف النبات.
﴿ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ ﴾: على منفعتها ﴿ أَتَاهَآ أَمْرُنَا ﴾: عذابنا.
﴿ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا ﴾: أي زرعها.
﴿ حَصِيداً ﴾: شبيهاً به في طرحه على الأرض.
﴿ كَأَن ﴾: كأنها.
﴿ لَّمْ تَغْنَ ﴾: لم تلبث، أي: زرعها.
﴿ بِٱلأَمْسِ ﴾: أي: قيل ﴿ كَذٰلِكَ ﴾: التبيين.
﴿ نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ ﴾: كما مَرَّ ﴿ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ ﴾: العَمل ﴿ ٱلْحُسْنَىٰ ﴾: الجنَّة.
﴿ وَزِيَادَةٌ ﴾: النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
﴿ وَلاَ يَرْهَقُ ﴾: يغشى ﴿ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ ﴾: غبار.
﴿ وَلاَ ذِلَّةٌ ﴾: هو ان.
﴿ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ ﴾ للذين ﴿ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ﴾: تغشاهم.
﴿ ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ ﴾: عذابه.
﴿ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ ﴾: لكمال سوادها.
﴿ قِطَعاً ﴾: لغة في قطع كضلع ﴿ مِّنَ ٱلْلَّيْلِ ﴾: ولو كان جمعاً فقوله: ﴿ مُظْلِماً ﴾ حَالٌ من الليل ﴿ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ﴾: الزموا ﴿ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ﴾: لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
﴿ فَزَيَّلْنَا ﴾: فَرَّقْنا.
﴿ بَيْنَهُمْ ﴾: تواصلهم ﴿ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن ﴾ إنّما ﴿ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴾: لأنا كنَّا جمادا.
﴿ هُنَالِكَ ﴾: في ذلك المقام.
﴿ تَبْلُواْ ﴾: تُخْبر ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ ﴾: من العمل أضار أمْ نافع.
﴿ وَرُدُّوۤاْ ﴾ أمرهم ﴿ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ ﴾ متولي أمرهم ﴿ ٱلْحَقِّ ﴾: لاشراكهم الباطل.
﴿ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴾: أنه إلههم.
﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ ﴾: بالمطر.
﴿ وَٱلأَرْضِ ﴾: بالنبات.
﴿ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ ﴾: أي خلقهما ﴿ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴾: كالنطفة ﴿ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ ﴾: كالنطفة ﴿ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾: أمر العالم.
﴿ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ ﴾: لوضوحه.
﴿ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾: منا لشرك مع هذا الإقرار.
الآيات من ٣٢ إلى ٤٠
﴿ فَذَلِكُمُ ﴾ المَوْصوفُ ﴿ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ﴾ الثابت ربوبيته ﴿ فَمَاذَا ﴾ ليس ﴿ بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ ﴾: كيف.
﴿ تُصْرَفُونَ ﴾: عن عبادته.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿ حَقَّتْ كَلِمَتُ ﴾: حكم.
﴿ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا ﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿ أَنَّهُمْ ﴾: بأنهم.
﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ ﴾: يهتدي ﴿ إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ ﴾: أي: كلهم.
﴿ إِلاَّ ظَنّاً ﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ﴾: العلم.
﴿ ٱلْحَقِّ شَيْئاً ﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴾: فيجازيهم.
﴿ وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ ﴾: افتراءً ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن ﴾: كان.
﴿ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾: من الكتاب.
﴿ وَتَفْصِيلَ ﴾: تبيين.
﴿ ٱلْكِتَابِ ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿ مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ ﴾: بل، أ ﴿ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ ﴾: محمد ﴿ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿ وَٱدْعُواْ ﴾: إلى معاونتكم ﴿ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿ وَلَمَّا ﴾: لم.
﴿ يَأْتِهِمْ ﴾: بعد.
﴿ تَأْوِيلُهُ ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: التكذيب ﴿ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾: رسلهم ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿ وَمِنهُمْ ﴾: من المكذبين.
﴿ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ ﴾: بعدُ ﴿ وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ ﴾: المعادين.
﴿ تُصْرَفُونَ ﴾: عن عبادته.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: كما حقت الربوبية.
﴿ حَقَّتْ كَلِمَتُ ﴾: حكم.
﴿ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا ﴾: تمردوا وخرجوا عن الاستصلاح بدل من كلمة حقّت أي: حقت ﴿ أَنَّهُمْ ﴾: بأنهم.
﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ * قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾: جعلَ الإعادة كالإبداء وإن أنكروهما لظهور برهانها ﴿ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾ فإنهم ينكرونه.
﴿ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴾: تُصرفون عن الحق.
﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِيۤ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيۤ ﴾: يهتدي ﴿ إِلاَّ أَن يُهْدَىٰ ﴾: هذا حال أشرافهم كالمسيح، فكيف بحجارة؟ أو هدى بمعنى: نقَل أي: يهدي الخلق إلى مراشدهم أحق أو من لا ينتقل من مكان إلا بإمداد الخلق.
﴿ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾: بما يبطل بديهة.
﴿ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ ﴾: أي: كلهم.
﴿ إِلاَّ ظَنّاً ﴾: مستنداً إلى أقيسة فاسدة كقياس الخالق على المخلوق بمشاركة موهومة.
﴿ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ ﴾: العلم.
﴿ ٱلْحَقِّ شَيْئاً ﴾: من الإغناء، دل على أن علم الأصول بلا تقليد واجب.
﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴾: فيجازيهم.
﴿ وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ ﴾: افتراءً ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن ﴾: كان.
﴿ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾: من الكتاب.
﴿ وَتَفْصِيلَ ﴾: تبيين.
﴿ ٱلْكِتَابِ ﴾: ما كتب وأُثْبتَ من الشرائع.
﴿ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾: مُنزَّلٌ.
﴿ مِن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَمْ ﴾: بل، أ ﴿ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ ﴾: محمد ﴿ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ﴾: في البلاغة افتراءً ﴿ وَٱدْعُواْ ﴾: إلى معاونتكم ﴿ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾: أنه افتراه، فإنكم أشعر منه وأكتبُ ﴿ بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ ﴾: وهو ما في القرآن ممَّا لم يعرفوا حقيقتها، والمرءُ عدو لهما جهل.
﴿ وَلَمَّا ﴾: لم.
﴿ يَأْتِهِمْ ﴾: بعد.
﴿ تَأْوِيلُهُ ﴾: مَآل ما فيه من الوعيد، حاصله: فأحبُّوا إنكاره قبل التدبر فيه ومعرفة صدقه.
﴿ كَذَلِكَ ﴾: التكذيب ﴿ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾: رسلهم ﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾: وقِسْهُم عليهم ﴿ وَمِنهُمْ ﴾: من المكذبين.
﴿ مَّن يُؤْمِنُ بِهِ ﴾: بعدُ ﴿ وَمِنْهُمْ مَّن لاَّ يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ ﴾: المعادين.
الآيات من ٤١ إلى ٤٥
﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ ﴾: أصروا على تكذيبك ﴿ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ﴾: أي: تبرأ منهم.
﴿ أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ ﴾: من الطاعة.
﴿ وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿ وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿ أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾: بتضييعها.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن ﴾: كأنه ﴿ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿ إِلاَّ سَاعَةً ﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ﴾: بالبعث.
﴿ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴾: لمصالح هذه التجارة.
﴿ أَنتُمْ بَرِيۤئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ ﴾: من الطاعة.
﴿ وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴾: من المعصية، نُسخَتْ بالسَّيف.
﴿ وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ﴾: إذا قرأْت القرآن بلا قبول.
﴿ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ ﴾: أتقدر على إسماعهم؟ ﴿ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾: مع صممهم، نبَّه على أن حقيقة استماع كلام فهم معناه ﴿ وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ﴾: ويعاين دلائل صدقكَ ﴿ أَفَأَنْتَ تَهْدِي ٱلْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴾: أي: ولو انضم إلى العمى عدم البصيرةِ، فهما تعليل للتبري.
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ﴾: بسَلْب حواسِّهم وعقولهم، دلَّ على أنَّ للعبد كسباً اختياراً، خلافاً للمجبرة.
﴿ وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾: بتضييعها.
﴿ وَ ﴾: اذكر.
﴿ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن ﴾: كأنه ﴿ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ﴾: في الدنيا أو القبر لهولِ المحشرِ ﴿ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ﴾: يعرف بعضهم بعضاً، كأنهم لم يتعارفوا ﴿ إِلاَّ سَاعَةً ﴾: قليلاً ثم ينقطع التعارف.
﴿ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ﴾: بالبعث.
﴿ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ ﴾: لمصالح هذه التجارة.
الآيات من ٤٦ إلى ٥٨
﴿ وَإِمَّا ﴾: صِلة.
﴿ نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾: قبلُ ﴿ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ المشركون استعباداً: ﴿ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ ﴾: من العذاب.
﴿ إِن كُنتُمْ ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿ صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً ﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾: أنْ ملكهُ ﴿ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾: لهلاكهم ﴿ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ﴾: أخبروني.
﴿ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً ﴾: وقتُهُ ﴿ أَوْ نَهَاراً ﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿ مَّاذَا ﴾: أي: شيء.
﴿ يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ﴾: من العذاب.
﴿ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: إذا كله مكروه ﴿ أَ ﴾ كفرتم ﴿ ثُمَّ إِذَا مَا ﴾ أي: إن ﴿ وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ﴾ وقيل لكم: ﴿ الآنَ ﴾ آمنتم به.
﴿ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾: استهزاءً ﴿ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ ﴾: يستخبرونك.
﴿ أَحَقٌّ هُوَ ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿ قُلْ إِي ﴾: نعم.
﴿ وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ ﴾: ثابت.
﴿ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾: فائتيه.
﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿ مَا فِي ٱلأَرْضِ ﴾: من الخزائن.
﴿ لاَفْتَدَتْ بِهِ ﴾: من العَذّاب ﴿ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: مع أنبيائهم.
﴿ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بالعدل ﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿ أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: فيقدر على الكل.
﴿ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: لغفلتهم.
﴿ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾: بالموت.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿ وَهُدًى ﴾: إلى الحقّ ﴿ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿ قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ ﴾: كالإسلام ﴿ وَبِرَحْمَتِهِ ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿ هُوَ ﴾: الفَرحُ بهما ﴿ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾: من المال.
﴿ نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ﴾: من العقوبة فذاك.
﴿ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ﴾: قبلُ ﴿ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾: فنعاقبهم، فعقوبتهم مُتعينةٌ على كلِّ حالٍ ﴿ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ﴾: أراد نتيجة الشهادة من الجزاء.
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ ﴾: يدعوهم إلى الحقّ.
﴿ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾ مع أنبياءِهمْ ﴿ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بإهْلاك مكذبيه وإنجاء متبعيه.
﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿ وَيَقُولُونَ ﴾ المشركون استعباداً: ﴿ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ ﴾: من العذاب.
﴿ إِن كُنتُمْ ﴾: أي: الرسول وأتباعه.
﴿ صَادِقِينَ * قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً ﴾: فكيف أملك لكم استعجاله؟ ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾: أنْ ملكهُ ﴿ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾: لهلاكهم ﴿ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ﴾: فُسِّر مرَّةً ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ﴾: أخبروني.
﴿ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً ﴾: وقتُهُ ﴿ أَوْ نَهَاراً ﴾: حاصلهُ وقت غفلتكم بالنوم أو طلب المعاش، ولم يذكر ليلا لأنَّ العذاب إذا فاجأ بلا شعور يكن أشد لأنه لا بيات في كله.
﴿ مَّاذَا ﴾: أي: شيء.
﴿ يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ﴾: من العذاب.
﴿ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾: إذا كله مكروه ﴿ أَ ﴾ كفرتم ﴿ ثُمَّ إِذَا مَا ﴾ أي: إن ﴿ وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ ﴾ وقيل لكم: ﴿ الآنَ ﴾ آمنتم به.
﴿ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾: استهزاءً ﴿ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ ﴾: يستخبرونك.
﴿ أَحَقٌّ هُوَ ﴾: ما يقول من البعث وغيره.
﴿ قُلْ إِي ﴾: نعم.
﴿ وَرَبِّيۤ إِنَّهُ لَحَقٌّ ﴾: ثابت.
﴿ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴾: فائتيه.
﴿ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ﴾: غيره أو نفسه بالشرك.
﴿ مَا فِي ٱلأَرْضِ ﴾: من الخزائن.
﴿ لاَفْتَدَتْ بِهِ ﴾: من العَذّاب ﴿ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ﴾: أخفوا حذرا من التعبير لو أظهروا لشدة الأمر.
﴿ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ﴾: مع أنبيائهم.
﴿ بِٱلْقِسْطِ ﴾: بالعدل ﴿ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ في تعذيبهم، فلا تكرار ﴿ أَلاۤ إِنَّ للَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: فيقدر على الكل.
﴿ أَلاَ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾: لغفلتهم.
﴿ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾: بالموت.
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ﴾: تبين محاسن الأعمال ومقابحها، وهو الحكمة العملية.
﴿ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴾: من الشكوك، وهو الحكمة النظرية ﴿ وَهُدًى ﴾: إلى الحقّ ﴿ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾: بإنجائهم من الضلال، نزل بالعطف تغاير الصفات منزلة تغاير الذات، نحو: إلى السيِّد القرم وابن الهُمّام .....................﴿ قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ ﴾: كالإسلام ﴿ وَبِرَحْمَتِهِ ﴾: كالقُرْانُ، فليفرحوا، دَلّ عليه: ﴿ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ ﴾: والفاء للربط والدلالة على أن مجيء الكتاب الموصوف موجبه وكررها تأكيداً ﴿ هُوَ ﴾: الفَرحُ بهما ﴿ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴾: من المال.
الآيات من ٥٩ إلى ٦٥
﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ ﴾: أخبروني ﴿ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ ﴾: بأسباب سماوية.
﴿ فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً ﴾: كالبحائر.
﴿ وَحَلاَلاً ﴾: كالميتة.
﴿ قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾: في هذا الجعل.
﴿ أَمْ ﴾: بل.
﴿ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿ وَمَا ﴾: أي: شيء ﴿ ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ ﴾: نعمته.
﴿ وَمَا تَكُونُ ﴾: يا محمد ﴿ فِي شَأْنٍ ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿ مِن ﴾: صلة أو بعض.
﴿ قُرْآنٍ ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿ وَلاَ تَعْمَلُونَ ﴾: أنت مع أمتك.
﴿ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً ﴾: مُطلعين ﴿ إِذْ تُفِيضُونَ ﴾: تخوضون.
﴿ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ ﴾: يبعد ويغيب ﴿ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ ﴾: المثقال.
﴿ وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾: أي: اللوح.
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾: لفوات مأمول.
﴿ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴾: المعاصي.
﴿ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا ﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿ وَفِي ٱلآخِرَةِ ﴾: بنحو الجنة.
﴿ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾: مواعيده ﴿ ذٰلِكَ ﴾: المبشر به ﴿ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ﴾: تهديدُهم.
﴿ إِنَّ ﴾: استئناف ﴿ ٱلْعِزَّةَ ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿ لِلَّهِ جَمِيعاً ﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لأقوالهم.
﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بقصدهم.
﴿ فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً ﴾: كالبحائر.
﴿ وَحَلاَلاً ﴾: كالميتة.
﴿ قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ﴾: في هذا الجعل.
﴿ أَمْ ﴾: بل.
﴿ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿ وَمَا ﴾: أي: شيء ﴿ ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ ﴾: نعمته.
﴿ وَمَا تَكُونُ ﴾: يا محمد ﴿ فِي شَأْنٍ ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿ مِن ﴾: صلة أو بعض.
﴿ قُرْآنٍ ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿ وَلاَ تَعْمَلُونَ ﴾: أنت مع أمتك.
﴿ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً ﴾: مُطلعين ﴿ إِذْ تُفِيضُونَ ﴾: تخوضون.
﴿ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ ﴾: يبعد ويغيب ﴿ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ ﴾: المثقال.
﴿ وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾: أي: اللوح.
﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾: لفوات مأمول.
﴿ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴾: المعاصي.
﴿ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا ﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿ وَفِي ٱلآخِرَةِ ﴾: بنحو الجنة.
﴿ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾: مواعيده ﴿ ذٰلِكَ ﴾: المبشر به ﴿ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ﴾: تهديدُهم.
﴿ إِنَّ ﴾: استئناف ﴿ ٱلْعِزَّةَ ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿ لِلَّهِ جَمِيعاً ﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ﴾: لأقوالهم.
﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بقصدهم.
الآيات من ٦٦ إلى ٧٣
﴿ أَلاۤ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: فله العزَّةُ، خَصَّ أول العقل ليعلم غيرهم من باب الأولى ﴿ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾: يعبدون.
﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿ إِن ﴾ مَا ﴿ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾: بأنهم آلهة.
﴿ وَإِنْ ﴾: ما.
﴿ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يكذبون ﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ ﴾: لتستريحوا.
﴿ فِيهِ ﴾: من تعب النهار ﴿ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً ﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾: تدبُّراً.
﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴾: كالملائكة.
﴿ سُبْحَانَهُ ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ﴾: والتبني للحاجة.
﴿ لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ ﴾ مَا ﴿ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ ﴾: دليل.
﴿ بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ﴾: في الدراين، لهم ﴿ مَتَاعٌ ﴾: قليلٌ ﴿ فِي ٱلدُّنْيَا ﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾: بالموت ﴿ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ ﴾: ليعتبروا ﴿ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ ﴾: عظم وشقَّ ﴿ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي ﴾: إقامتي بينكم.
﴿ وَتَذْكِيرِي ﴾: إيَّاُمْ ﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ ﴾: اعزموا عليه.
﴿ وَشُرَكَآءَكُمْ ﴾: مع شركائكم ﴿ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ ﴾: في قصدي.
﴿ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ ﴾: أدُّوا ﴿ إِلَيَّ ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿ وَلاَ تُنظِرُونَ ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ ﴾ عن تذكيري ﴿ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿ فَكَذَّبُوهُ ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ ﴾: من الغرق ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ ﴾: من المغرقين.
﴿ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ ﴾: المُكذِّبين.
﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ ﴾: حقيقة وإن سَمَّوها " شركاء " ﴿ إِن ﴾ مَا ﴿ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ﴾: بأنهم آلهة.
﴿ وَإِنْ ﴾: ما.
﴿ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴾: يكذبون ﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ لِتَسْكُنُواْ ﴾: لتستريحوا.
﴿ فِيهِ ﴾: من تعب النهار ﴿ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً ﴾: تبصرون فيه مكاسبكم، ذكر علَّة خلق الليل ووصف النهار ليدل على كل محذوف مقابله، وترك: لتبصروا تفرقة بين الظرف المجرد والسبب ﴿ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾: تدبُّراً.
﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴾: كالملائكة.
﴿ سُبْحَانَهُ ﴾: تنزيهاً له عن التبني ﴿ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ﴾: والتبني للحاجة.
﴿ لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰت وَمَا فِي ٱلأَرْضِ إِنْ ﴾ مَا ﴿ عِندَكُمْ مِّن سُلْطَانٍ ﴾: دليل.
﴿ بِهَـٰذَآ أَتقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ﴾: في الدراين، لهم ﴿ مَتَاعٌ ﴾: قليلٌ ﴿ فِي ٱلدُّنْيَا ﴾: كافترائهم لحفظ رياستهم ﴿ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ﴾: بالموت ﴿ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ * وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ ﴾: ليعتبروا ﴿ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ ﴾: عظم وشقَّ ﴿ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي ﴾: إقامتي بينكم.
﴿ وَتَذْكِيرِي ﴾: إيَّاُمْ ﴿ بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ ﴾: اعزموا عليه.
﴿ وَشُرَكَآءَكُمْ ﴾: مع شركائكم ﴿ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ ﴾: في قصدي.
﴿ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ﴾: مستوراً، بل أظْهِرُوهُ غايةً ﴿ ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ ﴾: أدُّوا ﴿ إِلَيَّ ﴾: إلى ما تريدون بي.
﴿ وَلاَ تُنظِرُونَ ﴾: تمهلون، فإن لا أبالي بكم ثقة بالله.
﴿ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ ﴾ عن تذكيري ﴿ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ ﴾: يفوت بتوليكم فينصرني.
﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾: المنقادين لأمر الله ﴿ فَكَذَّبُوهُ ﴾: اصَّرُّوا على تكذيبه.
﴿ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ ﴾: من الغرق ﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ ﴾: من المغرقين.
﴿ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُنْذَرِينَ ﴾: المُكذِّبين.
الآيات من ٧٤ إلى ٨٤
﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ ﴾ بعد نوح ﴿ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُمْ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ﴾: من المعجزات ﴿ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ ﴾: ما استقام لهم أن يؤمنوا.
﴿ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ ﴾ من الحق ﴿ مِن قَبْلُ ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ ﴾: نختم.
﴿ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿ مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿ بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ ﴾: معجزاته.
﴿ مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴾: واضحٌ ﴿ قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿ أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿ قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا ﴾: لتصرفنا.
﴿ عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴾: من عبادة الأصنام.
﴿ وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ ﴾: العظمة.
﴿ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴾: مصدقين ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴾: حاذق يعارض.
﴿ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿ فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ﴾: هؤلاء ﴿ ٱلسِّحْرُ ﴾: لا ما جئت به.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ﴾: بمحقهُ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ ﴾: لا يقوى ﴿ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ ﴾: يثبت.
﴿ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ﴾: بأمره ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾: ذلك.
﴿ فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿ مِّن قَوْمِهِ ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿ عَلَىٰ ﴾: معَ ﴿ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿ أَن يَفْتِنَهُمْ ﴾: يعذبهم.
﴿ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ ﴾ غالب ﴿ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴾: في الكبر.
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
﴿ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ ﴾ من الحق ﴿ مِن قَبْلُ ﴾: قبل بعثة الرسل وهو تعودهم بتكذيب الحقَّ ﴿ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ ﴾: نختم.
﴿ عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴾: المجاوزين حدودَ الله.
﴿ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِمْ ﴾: بعد هؤلاء الرسل ﴿ مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ ﴾: أشراف قومه، إذْ سفلتهم تبع ﴿ بِآيَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ ﴾: عادتهم الإجرام.
﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ ﴾: معجزاته.
﴿ مِنْ عِندِنَا قَالُوۤاْ إِنَّ هَـٰذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ﴾: واضحٌ ﴿ قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ ﴾: إنه أي: إنَّ هذا إلى آخره لسحر يدل على حذفه ما قبله، أو أتعيبونه من المقالة بمعنى الطعن ولا يجوز كون المقول.
﴿ أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ ﴾: كلام موسى إلا أن يكون استفهام تقرير.
﴿ قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا ﴾: لتصرفنا.
﴿ عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴾: من عبادة الأصنام.
﴿ وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ ﴾: العظمة.
﴿ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴾: مصدقين ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴾: حاذق يعارض.
﴿ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ ﴾: لعدم مبالاته بهم.
﴿ فَلَمَّآ أَلْقَواْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ﴾: هؤلاء ﴿ ٱلسِّحْرُ ﴾: لا ما جئت به.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ﴾: بمحقهُ ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ ﴾: لا يقوى ﴿ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ ﴾: يثبت.
﴿ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ﴾: بأمره ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾: ذلك.
﴿ فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ ﴾ نحو أولاد شبان.
﴿ مِّن قَوْمِهِ ﴾: موسى من قبل الأم أو فرعون من قبل الأب.
﴿ عَلَىٰ ﴾: معَ ﴿ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ ﴾: أشراف قومه جمع لأنه ذُوا صحب يأتمرون له، لا لفظة إذ هو في التكلم فقط، وقيل: مطلقاً.
﴿ أَن يَفْتِنَهُمْ ﴾: يعذبهم.
﴿ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ ﴾ غالب ﴿ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴾: في الكبر.
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ ﴾: منقادين لأمره، فالإيمان شرط لوجوبه والإسلام لحصوله فليس من تعلق الحكم بشرطين، كإن دخلتها فأنت طالق إن كلمت، بل مثل: إن دخلتها فأنت طالق إن كنت زوجتي.
الآيات من ٨٥ إلى ٨٩
﴿ فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾: بتسليطهم فيفتنونا في ديننا فَيظن بنا الضلا، نَبَّهَ على أن تقديم التوكل على الدعاء يوجب الإجابة.
﴿ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ ﴾: كيد.
﴿ ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا ﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: فيها.
﴿ وَبَشِّرِ ﴾: يا موسى ﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً ﴾: ما يتزين به.
﴿ وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ ﴾: أقسها ﴿ فَلاَ يُؤْمِنُواْ ﴾: جاب الدعاء.
﴿ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا ﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿ فَٱسْتَقِيمَا ﴾: على الدعوة إليَّ ﴿ وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
﴿ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ ﴾: كيد.
﴿ ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا ﴾: اتخذا مباءةً موضع أقامة.
﴿ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَٱجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً ﴾: مُصلَّى، كانوا لا يصلون إلاَّ في كنائسهم، وخافوا من فرعون ﴿ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلٰوةَ ﴾: فيها.
﴿ وَبَشِّرِ ﴾: يا موسى ﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالنصر، ثنى أوَّلاً لأنَّ التبوئه للرئيس، ثم جمع لأن تحصيل مواضع الصلاة يجب على الكل ثم وحَّد لأن البشارة لصاحب الشريعة.
﴿ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً ﴾: ما يتزين به.
﴿ وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ﴾: أي: استدرجتهم بإيتائها.
﴿ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ ﴾: أذهب نورها وبهجتها فاصرت معادنهم مطموسة ودراهمهم حجارة منقوشة ﴿ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ ﴾: أقسها ﴿ فَلاَ يُؤْمِنُواْ ﴾: جاب الدعاء.
﴿ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴾: دعا به غضباً لله ولدينه بعد يأسه من إيمانهم، كلعنتنا على إبليس، ثم الرضا بالكفر من حيث إنه كُفْرٌّ كُفر لا يكفر شخص معين بعقوبته، أو عطف على: ليضلوا، وقيل: بمعنى: فلا آمنوا.
﴿ قَالَ ﴾: الله.
﴿ قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا ﴾: لأن هارون أمن على دعائه.
﴿ فَٱسْتَقِيمَا ﴾: على الدعوة إليَّ ﴿ وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾: في الاستعجال، ثم حصل بعد أربعين سنة.
الآيات من ٩٠ إلى ٩٢
﴿ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ ﴾: في أرضه.
﴿ فَأَتْبَعَهُمْ ﴾: لحقهم.
﴿ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً ﴾: باغين ﴿ وَعَدْواً ﴾: ظالمين.
﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ ﴾: بأنه.
﴿ لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾: فدَسَّ جبريل في فمه الحَمْأةَ مخافة قبوله فقال الله أو جبريل: ﴿ آلآنَ ﴾: حين يأْسكَ تؤمن:﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ ﴾[غافر: ٨٥] ﴿ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾: مدة عمرك ﴿ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾: المضلين ﴿ فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ ﴾: نبعدك عن قعر البحر فنجعلك طافيا، ولم ير من الغرقاء غير فرعون ﴿ بِبَدَنِكَ ﴾: بلا روح أو بدرعك أو نلقيه على نجوةٍ من الأرض، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - كان له درعمن ذهب يرف به ﴿ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ﴾: بعدك من القرون.
﴿ آيَةً ﴾: عبرة ﴿ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾: لا يتفركون بها.
﴿ فَأَتْبَعَهُمْ ﴾: لحقهم.
﴿ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً ﴾: باغين ﴿ وَعَدْواً ﴾: ظالمين.
﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ ﴾: بأنه.
﴿ لاۤ إِلِـٰهَ إِلاَّ ٱلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنوۤاْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ﴾: فدَسَّ جبريل في فمه الحَمْأةَ مخافة قبوله فقال الله أو جبريل: ﴿ آلآنَ ﴾: حين يأْسكَ تؤمن:﴿ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ ﴾[غافر: ٨٥] ﴿ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾: مدة عمرك ﴿ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾: المضلين ﴿ فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ ﴾: نبعدك عن قعر البحر فنجعلك طافيا، ولم ير من الغرقاء غير فرعون ﴿ بِبَدَنِكَ ﴾: بلا روح أو بدرعك أو نلقيه على نجوةٍ من الأرض، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - كان له درعمن ذهب يرف به ﴿ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ﴾: بعدك من القرون.
﴿ آيَةً ﴾: عبرة ﴿ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴾: لا يتفركون بها.
الآيات من ٩٣ إلى ٩٧
﴿ وَلَقَدْ بَوَّأْنَا ﴾: أنزلنا ﴿ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ ﴾: منزل.
﴿ صِدْقٍ ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾: اللذائذ.
﴿ فَمَا ٱخْتَلَفُواْ ﴾: في دينهم.
﴿ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿ فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ ﴾: ثبتت.
﴿ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ ﴾: قَضاءُ ﴿ رَبِّكَ ﴾: بموتهم على الكفر ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
﴿ صِدْقٍ ﴾: الشَّام ومصر، وبين في: " قدم صدق ".
﴿ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾: اللذائذ.
﴿ فَمَا ٱخْتَلَفُواْ ﴾: في دينهم.
﴿ حَتَّىٰ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ ﴾: التوراة، فصار سبب اتفاقهم سبب شقاقهم.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: بإقامة المحق، ومعاقبة المبطل ﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ﴾: هذا لتهييجه، أو على الفرض، أو لتوبيخ الشاكين، كقوله لعيسى:﴿ أَأَنتَ قُلتَ ﴾[المائدة: ١١٦] إلى آخرهِ ﴿ فَاسْأَلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾: كابن سَلاَم فإنه محققٌّ عندهم، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ ".
﴿ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ ﴾: بالتزلزل عن يقينك.
﴿ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ ﴾: ثبتت.
﴿ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ ﴾: قَضاءُ ﴿ رَبِّكَ ﴾: بموتهم على الكفر ﴿ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ ﴾: وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم.
الآيات من ٩٨ إلى ١٠٩
﴿ فَلَوْلاَ كَانَتْ ﴾: تحضيض يتضمن النفي، أي: ليست.
﴿ قَرْيَةٌ آمَنَتْ ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿ لَمَّآ آمَنُواْ ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴾: وقت موتهم.
﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ ﴾ بما لم يشأ ﴿ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ﴾: بإرادة الله ﴿ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ ﴾: الخذلان ﴿ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾: حُجج الله ﴿ قُلِ ٱنظُرُواْ ﴾: تفكروا ﴿ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: من الصنائع.
﴿ إوَمَ ﴾: لا.
﴿ تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ ﴾: الإنذارات.
﴿ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ ﴾: مضوا ﴿ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿ قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا ﴾: حكاية عن الماضي.
﴿ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ ﴾: الإنجاء.
﴿ حَقّاً عَلَيْنَا ﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿ نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن ﴾: صحة.
﴿ دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالله ﴿ وَأَنْ ﴾ بأن.
﴿ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلا عن الشرك.
﴿ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ ﴾: إن عبدته.
﴿ وَلاَ يَضُرُّكَ ﴾: إن تركته.
﴿ فَإِن فَعَلْتَ ﴾: ذلك ﴿ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ ﴾: يصبك.
﴿ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿ يُصَيبُ بِهِ ﴾: بالخير.
﴿ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿ قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ ﴾ القرآن ﴿ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ ﴾: به.
﴿ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ﴾: نفعه لها.
﴿ وَمَن ضَلَّ ﴾: بالكفر به ﴿ فَإِنَّمَا يَضِلُّ ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿ وَٱصْبِرْ ﴾: على أذاهم.
﴿ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.
﴿ قَرْيَةٌ آمَنَتْ ﴾: أي: أهلهاب عد معاينة العذاب.
﴿ فَنَفَعَهَآ إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ ﴾: أهل نينوى من موصل.
﴿ لَمَّآ آمَنُواْ ﴾: بعد ما عاينوه ففرقوا بين كلِّ حيوان وولده، وليسوا المسموح، وتضرعوا إلى الله تائبين.
﴿ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ ﴾: دخان أسود غشيهم.
﴿ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴾: وقت موتهم.
﴿ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ﴾: مجتمعين على الإيمان، فيه رد على القدرية ﴿ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ ﴾ بما لم يشأ ﴿ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ﴾: بإرادة الله ﴿ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ ﴾: الخذلان ﴿ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾: حُجج الله ﴿ قُلِ ٱنظُرُواْ ﴾: تفكروا ﴿ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾: من الصنائع.
﴿ إوَمَ ﴾: لا.
﴿ تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ ﴾: الإنذارات.
﴿ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾: أي: لا تنفعهم.
﴿ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ ﴾: مضوا ﴿ مِن قَبْلِهِمْ ﴾: فانهم بارتكاب موجباته كمنتظريه.
﴿ قُلْ فَٱنْتَظِرُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ * ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا ﴾: حكاية عن الماضي.
﴿ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ ﴾: الإنجاء.
﴿ حَقّاً عَلَيْنَا ﴾: أي: بحسب وعدنا.
﴿ نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن ﴾: صحة.
﴿ دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ﴾ بقبض أرواحكم، خص التوفي إرهابا لهم عن الإشراك.
﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ ﴾: بأن.
﴿ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾: بالله ﴿ وَأَنْ ﴾ بأن.
﴿ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ﴾: أي: بالاستقامة فيه.
﴿ حَنِيفاً ﴾: مائلا عن الشرك.
﴿ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ ﴾: إن عبدته.
﴿ وَلاَ يَضُرُّكَ ﴾: إن تركته.
﴿ فَإِن فَعَلْتَ ﴾: ذلك ﴿ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ * وَإِن يَمْسَسْكَ ﴾: يصبك.
﴿ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ ﴾: ذكر الإرادة مع الخير والمس مع الضر مع تلازمهما ليفهم أنَّ الخير مراد بالذات، والضر ليس بالقصد الأول، وعدل عن الإرادة التي في الأنعام لأن الخير له فلا راد، وإنما الرد فيما يقع، والمَسُّ فيما وقع وما استثني لأن مراده لا يمكن رده ووضع لفضله موضع له ليفهم أنه متفضل بلا استحقاق مِنَّا.
﴿ يُصَيبُ بِهِ ﴾: بالخير.
﴿ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾: فتعرضوا لرحمته بالطاعة.
﴿ قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ ﴾ القرآن ﴿ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ ﴾: به.
﴿ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ﴾: نفعه لها.
﴿ وَمَن ضَلَّ ﴾: بالكفر به ﴿ فَإِنَّمَا يَضِلُّ ﴾، وبَالُ ضلالهِ ﴿ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴾: موكول إليَّ أمْركم ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ ﴾: امتثالاً وتبليغاً.
﴿ وَٱصْبِرْ ﴾: على أذاهم.
﴿ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ ﴾: بجهادهم أو الهجرةِ ﴿ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾: لا يُخْطئُ في حُكمه لاطلاعه على السرائر كالظواهر جَلَّ وعَلا - سُبحانه وتعالى.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير