تفسير سورة سورة يونس
الأخفش
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٢
قال أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ القدم ها هنا : التقديم، كما تقول :" هؤلاء أَهْلُ القَدَمِ [ ١٣١ ء ] في الإسلام " أي : الذين قدموا خيرا فكان لهم فيه تقديم.
آية رقم ٥
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) ثقيلة فجعل ( وَقَدَّرُهُ ) مما يتعدى إلى مفعولين كأنه " وجعله منازل ". وقال جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً ( ٥ ) فجعل القمر هو النور كما تقول :" جَعَلَهُ اللهُ خَلْقاً " وهو " مخلوق " و " هذا الدِرْهَمُ ضَرْبُ الأَمِير ". وهو " مضروب ". وقال وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً فجعل الحسن هو المفعول كالخلق.
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) وقد ذكر الشمس والقمر كما قال وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ .
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) وقد ذكر الشمس والقمر كما قال وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ .
آية رقم ٩
[ ١٣١ ب ] وقال : يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ( ٩ ) كأنه جعل ( تَجْرِي ) مبتدأة منقطعة من الأول.
آية رقم ١٢
وقال كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ ( ١٢ ) و كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً وهذا في الكلام كثير وهي " كَأَنَّ " الثقيلة ولكنه اضمر فيها فخفف كما تخفف ( أَنَّ )* ويضمر فيها وإنما هي " كَأَنْهُ لَمْ " وقال الشاعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد المئتين ] :
وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ وَمَنْ يَفْتقِرْ يَعِشْ عَيْشُ ضرِّ ***......
وكما قال [ من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين ] :
أي : كَأَنْهُ ثَدْياهُ حُقَّانِ. وقال بعضهم " كَأَنْ ثَدْيْيهِ " فخففها واعلمها ولم يضمر فيها كما قال إِن كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْهَا حَافِظٌ أراد معنى الثقيلة فأَعْمَلَها كما يُعْمِل الثقيلة ولم يضمر فيها.
وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ وَمَنْ يَفْتقِرْ يَعِشْ عَيْشُ ضرِّ ***......
وكما قال [ من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين ] :
| [ وصَدْرٍ مُشْرِقِ النَّحْرِ ] | كَأَنْ ثَدْياهُ حُقّانِ |
آية رقم ١٩
وقال وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً ( ١٩ ) على خبر " كان " كما قال إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً . [ أي ]* " إن كانت تلك إلا صيحة واحدة ".
آية رقم ٢٢
وقال حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم ( ٢٢ ) وإنما قال وَجَرَيْنَ بِهِم لأنْ ( الفُلْكَ ) يكون واحدا وجماعة. قال فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وهو مذكر. وأما ( حتَّى إذا كُنْتُمْ في الفُلْكِ ) فجوابه قوله جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ ( ٢٢ ).
وأما قوله دَعَوُاْ اللَّهَ ( ٢٢ ) فجواب لقوله وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ( ٢٢ ) وإنما قال بِهِم وقد قال كُنْتُمْ لأنه يجوز أن تذكر غائبا ثم تخاطب إذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة ] :
وأما قوله دَعَوُاْ اللَّهَ ( ٢٢ ) فجواب لقوله وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ( ٢٢ ) وإنما قال بِهِم وقد قال كُنْتُمْ لأنه يجوز أن تذكر غائبا ثم تخاطب إذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة ] :
| أَسِيئِي بِنا أَوْ أَحْسِنِي لا مَلُوَمةً | لَدَيْنا وَلا مَقْلِيَّةً أَنْ تَقَلَّتِ |
آية رقم ٢٣
وقال إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ( ٢٣ ) أي : وذلك متاعٌ الحياةِ الدنيا. وأرادَ " مَتاعُكُمْ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا ".
آية رقم ٢٤
وقال كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ ( ٢٤ ) يريد : كمثل ماء.
وقال وَازَّيَّنَتْ ( ٢٤ ) يريد " وتَزَيَّنُتْ " ولكن أدغم التاء في الزاي لقرب المخرجين فلما سكن أولها زيدَ* فيها ألف وصل وقال وَازَّيَّنَتْ ثقيلة " ازَّيُّناً " يريدُ المصدر وهو من " التَزَيْنِ " وإنما زاد الألف حين أدغم ليصل الكلام لأنه لا يبتدأ بساكن.
وقال وَازَّيَّنَتْ ( ٢٤ ) يريد " وتَزَيَّنُتْ " ولكن أدغم التاء في الزاي لقرب المخرجين فلما سكن أولها زيدَ* فيها ألف وصل وقال وَازَّيَّنَتْ ثقيلة " ازَّيُّناً " يريدُ المصدر وهو من " التَزَيْنِ " وإنما زاد الألف حين أدغم ليصل الكلام لأنه لا يبتدأ بساكن.
آية رقم ٢٦
وقال وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ ( ٢٦ ) لأنه من " رَهَقَ " " يَرْهَقُ " " رَهَقاً ".
آية رقم ٢٧
وقال جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا ( ٢٧ ) وزيدت الباء كما زيدت في قولك بِحَسْبِكَ قولُ السُوءِ .
وقال كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِماً ( ٢٧ ) فالعِين ساكنة لأنه ليس جماعة " القِطْعَة " ولكنه " قِطْعٌ " اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس ( قِطَعا ) يريدون به جماعة " القِطْعَةِ " ويقوي الأول قوله ( مُظْلِماً ) لان " القِطْع " واحد فيكون " المُظْلِم " من صفته. والذين قالوا :" القِطَع " يعنون به الجمع وقالوا " نَجْعَلُ مُظلِماً " حالا ل " اللَيْل ". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.
وقال كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِماً ( ٢٧ ) فالعِين ساكنة لأنه ليس جماعة " القِطْعَة " ولكنه " قِطْعٌ " اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس ( قِطَعا ) يريدون به جماعة " القِطْعَةِ " ويقوي الأول قوله ( مُظْلِماً ) لان " القِطْع " واحد فيكون " المُظْلِم " من صفته. والذين قالوا :" القِطَع " يعنون به الجمع وقالوا " نَجْعَلُ مُظلِماً " حالا ل " اللَيْل ". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.
آية رقم ٢٨
وقال مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ( ٢٨ ) لأنه في معنى " انتْظِروا أنتم وشركاؤكم ".
آية رقم ٣٠
وقال هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ( ٣٠ ) أي : تَخْبُرُ. وقال بعضُهم ( تَتْلُو ) أي : تَتْبَعُه.
آية رقم ٣١
وقال أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ ( ٣١ ) فإن قلت " كيف دخلت ( أَمْ ) على ( مَنْ ) فلأن ( مَنْ ) ليست في الأصل للاستفهام وإنما يستغنى بها عن الألف فلذلك أدخلت عليها ( أَمْ ) كما أدخلت على ( هَلْ ) حرف الاستفهام وإنما الاستفهام في الأصل الألف. و( أَمْ ) تدخل لمعنى لا بد منه. قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الثلاثون بعد المئتين ] :
| أَبا مَالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتِنَي | عَلَى القَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي لَكَ لائِمُ |
آية رقم ٣٨
وقال فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ( ٣٨ ) وهذا - و الله اعلم - [ ١٣٢ ء ] " على مثلِ سُوَرتِه " وألقى السورة كما قال وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يريد " أَهْلَ القرية ".
آية رقم ٥٠
[ ١٣٢ ب ] وقال مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( ٥٠ ) فإن شئت جعلت ( ماذا ) اسما بمنزلة ( ما ) وإن شئت جعلت ( ذا ) بمنزلة " الذي ".
آية رقم ٥٣
وقال وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ( ٥٣ ) كأنه قال " وَيَقُولُونَ أَحَقُّ هُوَ ".
آية رقم ٥٨
وقال قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ( ٥٨ ) وقال بعضهم ( تَجْمعَون ) أي : تَجْمَعُون يا معشر الكفار. وقال بعضهم ( فَلْتَفْرَحُوا ) وهي لغة العرب ردية لأن هذه اللام إنما تدخل في الموضع الذي لا يقدر فيه على " أَفْعَل " ؛ يقولون :" لِيَقُلْ زَيْدٌ " لأنك لا تقدر على " أَفْعَل ". ولا تدخل اللام إذا كلمت الرجل فقلت " قُلْ " ولم تحتج إلى اللام. وقوله فَبِذَلِكَ بدل من قوله قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ .
آية رقم ٦١
وقال وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلك وَلا أَكْبَرَ ( ٦١ ) أيّ :" وَلا يَعْزُبُ عَنْهُ أَصْغَرُ من ذلك ولا أَكْبَرُ " بالرفع. وقال بضعهم ( وَلا أصغرَ من ذلِكَ ولا أَكْبَرَ ) بالفتح أي :" ولا مِنْ أصغرَ منِ ذلك ولا من أَكْبَر " ولكنه " أَفْعَلَ " ولا ينصرف وهذا أجود في العربية وأكثر في القراءة وبه نقرأ.
آية رقم ٧١
وقال فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ( ٧١ ) وقال بعضهم ( وشُرَكاؤُكُمْ ) والنصب أحسن لأنك لا تجري الظاهر المرفوع على المضمر المرفوع إلا أنه قد حسن في هذا للفصل الذي بينهما كما قال أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا فحسن [ ١٣٣ ء ] لأنه فصل بينهما بقوله ترابا. وقال بعضهم ( فَأَجْمِعوا ) لأَنَّهُم ذهبوا به إلى " العَزْمِ " لأَنَّ العرب تقول " أَجْمَعْتُ أَمْرِي " أي : أَجْمَعْتُ على أَنْ أَقُول كذا وكذا. أي عَزَمْتُ عليه. وبالمَقْطُوعِ نقرأ.
وقال ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ( ٧١ ) ف( يَكُنْ ) جزم بالنهي.
وقال ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ( ٧١ ) ف( يَكُنْ ) جزم بالنهي.
آية رقم ٧٧
وقال أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا ( ٧٧ )على الحكاية لقولهم، لأنهم قالوا : أَسِحْرٌ هذا " فقال ( أَتَقَوُلُونَ ) ( أَسِحْرٌ هذا ).
آية رقم ٧٨
وقال لِتَلْفِتَنَا ( ٧٨ ) لأَنَّكَ تقول :" لَفَتُهُ " ف " أَنَا أَلِفْتُهُ " " لَفْتَاً " أي : أَلْوِيِه عنْ حقه.
آية رقم ٨١
وقال مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ( ٨١ ) يقول :" الذي جِئْتُمْ بِهِ السِحْرُ " وقال بعضهم ( آلسِّحْرُ ) بالاستفهام.
آية رقم ٨٣
وقال عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ ( ٨٣ ) يعني مَلأ الذُرِّيَّةِ.
آية رقم ٨٨
وقال رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ ( ٨٨ ) فنصبها لأن جواب الدعاءَ بالفاء نصب وكذلك في الدعاء إذا عَصَوا.
وقال رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله : فَلاَ يُؤْمِنُواْ عطف على ( ليضلوّا ).
وقال رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله : فَلاَ يُؤْمِنُواْ عطف على ( ليضلوّا ).
آية رقم ٩٢
وقال فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ( ٩٢ ) وقال بعضهم ( نُنْجِيك ) وقوله بِبَدَنِكَ أيّ : لا روح فيه.
وقال بعضهم :( نُنُجِّيكَ ) : نرفعُك [ ١٣٣ ب ] على نجوة من الأرض. وليس قولهم :" أَنّ البَدَن ها هنا " " الدِرْع " بشيء ولا له معنى.
وقال بعضهم :( نُنُجِّيكَ ) : نرفعُك [ ١٣٣ ب ] على نجوة من الأرض. وليس قولهم :" أَنّ البَدَن ها هنا " " الدِرْع " بشيء ولا له معنى.
آية رقم ٩٧
وقال وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ ( ٩٧ ) فأنث فعل الكل لأنه أضافه إلى الآية وهي مؤنثة.
آية رقم ٩٩
وقال لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ( ٩٩ ) فجاء بقوله ( جَمِيعاً ) توكيدا، كما قال لاَ تَتَّخِذُواْ الهيْنِ اثْنَيْنِ ففي قوله الهيْنِ دليل على الاثنين.
آية رقم ١٠٣
وقال كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ( ١٠٣ ) يقول :" كذلِكَ نُنْجِي المؤمنينَ حَقّاً عَلَيْنا ".
آية رقم ١٠٥
وقال وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ( ١٠٥ ) أي : وَأُمِرْتُ أَنْ أقم وجَهكَ للدين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير