تفسير سورة سورة الصافات
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
غريب القرآن
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)
المحقق
سعيد اللحام
ﰡ
الآيات من ٢ إلى ١٢
سورة الصافات
مكية كلها
٢-، ٣- قال ابن مسعود «١» : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.
مكية كلها
٢-، ٣- قال ابن مسعود «١» : الصَّافَّاتِ صَفًّا، فَالزَّاجِراتِ زَجْراً، فَالتَّالِياتِ ذِكْراً- هم الملائكة.
٨- لا يَسَّمَّعُونَ أي لا يتسمعون. فأدغمت التاء في السين.
إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى: ملائكة الله.
٩- دُحُوراً يعني طردا. يقال: دحرته دحرا ودحورا، أي دفعته.
وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ أي دائم.
(١) هو عبد الله بن مسعود الهذلي وهو أحد القراء الأربعة ومن أهل السوابق في الإسلام ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هاجر الهجرتين وصلى القبلتين وشهد له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالجنة وسبب إسلامه
أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: «إنك عليم معلم».
ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).
أنه مر عليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فأخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم منها شاة حائلا وصلبها فشرب وسقى أبا بكر، فقال له ابن مسعود: علمني من هذا القول: فمسح رأسه وقال: «إنك عليم معلم».
ومن كلامه رضي الله عنه: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلّا القرآن، فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله، وقال رضي الله عنه، الذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت البقل والغنى ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، مات سنة إثنين وثلاثين عن نيف وستين سنة ودفن البقيع. (انظر شذرات الذهب ص ٣٩ ج ١).
الآيات من ١٤ إلى ٤٩
ﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
ﯧﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
ﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟ
ﯠ
ﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
ﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
ﰄﰅﰆ
ﰇ
١٠- فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ ثاقِبٌ: كوكب مضيء بين.
يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و «الثقوب» : ما تذكي به النار.
١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، «بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون [بما جئت به] ».
١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:
ويجوز أن يكون: يسألون غيرهم- من المشركين- أن يسخروا من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم. كما تقول: استعتبته: سألته العتبي.
واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب «المشكل».
٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس». وغالني غولا. و «الغول» البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب
يقال: أثقب نارك، أي أضئها. و «الثقوب» : ما تذكي به النار.
١١- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق لازم. والباء تبدل من الميم لقرب مخرجيهما.
١٢- بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ قال قتادة، «بل عجبت من وحي الله وكتابه، وهم يسخرون [بما جئت به] ».
١٤- وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ أي يسخرون. يقال: سخر واستسخر، كما يقال: قر واستقر. ومثله: عجب واستعجب. قال أوس بن حجر:
| ومستعجب مما يرى من أناتنا | ولو زبنته الحرب لم يترمرم |
واستوهبته: سألته الهبة. واستعفيته سألته العفو.
٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ أي أشكالهم. تقول العرب: زوجت إبلي، إذا قرنت واحدا بآخر.
ويقال: قرناؤهم من الشياطين.
٢٨- كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي تخدعوننا وتفتنوننا عن طاعة الله. وقد بينت هذا في كتاب «المشكل».
٤٧- لا فِيها غَوْلٌ أي لا تغتال عقولهم، فتذهب بها. يقال:
«الخمر غول للحلم، والحرب غول للنفوس». وغالني غولا. و «الغول» البعد. وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ أي لا تذهب خمرهم وتنقطع، ولا تذهب
الآيات من ٥١ إلى ٦٣
عقولهم. يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه.
وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من «أنزف الرجل» : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، [إذا حان قطافه]، وأحصد الزرع [إذا حان حصاده].
٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل «القصر» : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع «عيناء».
٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:
و «المكنون» : المصون. يقال: كننت الشيء، إذا صنته، وأكننته أخفيته.
٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و «الردي» : الموت والهلاك.
٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين [في] النار.
٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه «إقامة الأنزال».
و «إنزال الجنود». أرزاقها.
٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.
وتقرأ: يُنْزَفُونَ. من «أنزف الرجل» : إذا حان منه النزف، أو وقع النزف. كما يقال: أقطف الكرم، [إذا حان قطافه]، وأحصد الزرع [إذا حان حصاده].
٤٨- قاصِراتُ الطَّرْفِ أي قصرن أبصارهن على الأزواج ولم يطمعن إلى غيرهم، وأصل «القصر» : الحبس. عِينٌ نجل العيون، أي واسعاتها. جمع «عيناء».
٤٩- كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ العرب تشبه النساء ببيض النعام. قال امرؤ القيس:
| كبكر المقانات البياض بصفرة | غذاها نمير الماء غير محلل |
٥١- إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ أي صاحب.
٥٣- أَإِنَّا لَمَدِينُونَ أي مجزيون بأعمالنا. يقال: دنته بما صنع، أي جزيته.
٥٥- سَواءِ الْجَحِيمِ: وسطها.
٥٦- إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ أي لتهلكني. يقال: أرديت فلانا، أي أهلكته. و «الردي» : الموت والهلاك.
٥٧- لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أي من المحضرين [في] النار.
٦٢- أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا؟ أي رزقا. ومنه «إقامة الأنزال».
و «إنزال الجنود». أرزاقها.
٦٣- إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ أي عذابا.
الآيات من ٦٥ إلى ١٠٣
ﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
ﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
ﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
ﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
ﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
ﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
ﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ
ﰕ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
٦٥- طَلْعُها أي حملها. سمي طلعا لطلوعه في كل سنة.
٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و «الإهراع» :
الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
٨٨
و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب «تأويل المشكل».
٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و «الرواغ» منه.
٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
زفت النعامة.
٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و «الجحيم» : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: «رأيت جحمة النار» أي تلهبها، و «للنار جاحم» أي توقد وتلهب.
١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.
٦٧- ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ أي خلطا من الماء الحار يشربونه عليها.
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ أي: وجدوهم كذلك.
٧٠- فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ أي يسرعون و «الإهراع» :
الإسراع وفيه شبية بالرّعدة.
٧٨- وَتَرَكْنا عَلَيْهِ أي أبقينا عليه ذكرا حسنا فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين من الأمم.
٨٨
و٨٩- فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقالَ: إِنِّي سَقِيمٌ مفسر في كتاب «تأويل المشكل».
٩٣- فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً أي مال عليهم يضربهم بِالْيَمِينِ و «الرواغ» منه.
٩٤- فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ أي: يسرعون إليه في المشي. يقال:
زفت النعامة.
٩٧- فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ أي في النار. و «الجحيم» : الجمر. قال عاصم بن ثابت:
وضالة مثل الجحيم الموقد أراد: سهاما مثل الجمر. ويقال: «رأيت جحمة النار» أي تلهبها، و «للنار جاحم» أي توقد وتلهب.
١٠٢- فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي بلغ أن ينصرف معه ويعينه، قالَ: يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ أي سأذبحك.
الآيات من ١٠٦ إلى ١٤٣
ﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸ
ﭹ
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
ﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓ
ﯔ
ﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝ
ﯞ
ﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
ﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
ﭑﭒﭓ
ﭔ
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶ
ﭷ
ﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
ﮆﮇﮈﮉ
ﮊ
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ولم يرد- فيما يرى أهل النظر- أنه ذبحه في المنام. ولكنه امر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.
ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و «سلما» مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
ويقال: بعل صنم كان لهم.
١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
أي السفينة المملوءة.
١٤١- فَساهَمَ
أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي المقمورين».
ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن- والأذان دليل الحج- فقال:
إني رأيت في المنام أني أحج، أي سأحج.
وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه امر بذلك في المنام.
١٠٣- فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر الله. و «سلما» مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ، أي صرعه على جبينه، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.
وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.
١٠٦- إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.
١٠٧- وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.
والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.
١٢٥- أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة، أي ربها. وبعل الدار، أي مالكها.
ويقال: بعل صنم كان لهم.
١٤٠- إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
أي السفينة المملوءة.
١٤١- فَساهَمَ
أي فقارع، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي من المقروعين. يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.
وقال ابن عيينة: فَساهَمَ
أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
أي المقمورين».
الآيات من ١٤٥ إلى ١٦٧
١٤٢- وَهُوَ مُلِيمٌ أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا أذنب ذنبا يلام عليه.
١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و «أو» معنى «الواو». على ما بينت في «تأويل المشكل».
١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
١٥٨-
و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.
١٤٣- فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ يقال: من المصلين.
١٤٥- فَنَبَذْناهُ ألقيناه بِالْعَراءِ وهي: الأرض التي لا يتواري فيها بشجر ولا غيره. وكأنه من عرى الشيء.
١٤٦- و (اليقطين) : الشجر الذي لا يقوم على ساق. مثل القرع والحنظل والبطيخ. وهو: يفعيل.
١٤٧- وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أي ويزيدون. و «أو» معنى «الواو». على ما بينت في «تأويل المشكل».
١٤٩- فَاسْتَفْتِهِمْ أي سلهم.
١٥٦- أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ أي حجة بينة.
١٥٨-
و١٦٠- وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً يقول: جعلوا الملائكة بنات الله، وجعلوهم من الجن.
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ يريد: الذين جعلوهم بنات الله، لَمُحْضَرُونَ النار. إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ.
١٦٢- ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ أي بمضلين.
١٦٣- إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ أي من قضي عليه أن يصلي الجحيم.
١٦٤- وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ هذا قول الملائكة.
١٦٦- وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي المصلون.
١٦٧- وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: اهل مكة.
آية رقم ١٧٠
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
١٧٠- فَكَفَرُوا بِهِ، بمحمد صلى الله عليه وعلى آله. أي كذبوا بأنه مبعوث.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير