تفسير سورة سورة المطففين
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي (ت 911 هـ)
الناشر
دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء
8
مقدمة التفسير
أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة المطففين بمكة.
وأخرج ابن مرديه عن ابن الزبير مثله.
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : آخر ما أنزل بمكة سورة المطففين.
وأخرج ابن مرديه عن ابن الزبير مثله.
وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : آخر ما أنزل بمكة سورة المطففين.
ﰡ
آية رقم ١
ﯖﯗ
ﯘ
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أول مَا نزل بِالْمَدِينَةِ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما قدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة كَانُوا من أَخبث النَّاس كَيْلا فَأنْزل الله ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَأحْسنُوا الْكَيْل بعد ذَلِك
وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما قدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة كَانُوا من أَخبث النَّاس كَيْلا فَأنْزل الله ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَأحْسنُوا الْكَيْل بعد ذَلِك
— 441 —
وَأخرج ابْن سعد وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتعْمل سِبَاع بن عرفطة على الْمَدِينَة لما خرج إِلَى خَيْبَر فَقَرَأَ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَقلت: هلك فلَان لَهُ صَاع يُعْطي بِهِ وَصَاع يَأْخُذ بِهِ
وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر أَنه قَرَأَ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَبكى وَقَالَ: هُوَ الرجل يسْتَأْجر الرجل أَو الكيال وَهُوَ يعلم أَنه يخيف فِي كَيْله فوزره عَلَيْهِ
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا نقض قوم الْعَهْد إِلَّا سلط الله عَلَيْهِم عدوّهم وَلَا طَفَّفُوا الْكَيْل إِلَّا منعُوا النَّبَات وَأخذُوا بِالسِّنِينَ
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة عَن سلمَان قَالَ: إِنَّمَا الصَّلَاة مكيال فَمن أوفى أوفي لَهُ وَمن طفف فقد سَمِعْتُمْ مَا قَالَ الله فِي المطففين
وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: تَركك الْمُكَافَأَة تطفيف
قَالَ الله: ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾
أخرج مَالك وهناد وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ حَتَّى يغيب أحدهم فِي رشحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عمر قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ قَالَ: كَيفَ بكم إِذا جمعكم الله كَمَا يجمع النبل فِي الكنانة خمسين ألف سنة لَا ينظر إِلَيْكُم
وَأخرج عَن ابْن مَسْعُود إِذا حشر النَّاس قَامُوا أَرْبَعِينَ عَاما
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة قَالَ: حَدثنِي من سمع أَن عمر قَرَأَ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ حَتَّى بلغ ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ بِمِقْدَار نصف يَوْم من خمسين ألف سنة فيهون ذَلِك الْيَوْم على الْمُؤمن كتدلي الشَّمْس من الْغُرُوب حَتَّى تغرب
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَمْرو أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله: كم قيام النَّاس بَين يَدي رب الْعَالمين يَوْم الْقِيَامَة قَالَ: ألف سنة لَا يُؤذن لَهُم
وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر أَنه قَرَأَ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فَبكى وَقَالَ: هُوَ الرجل يسْتَأْجر الرجل أَو الكيال وَهُوَ يعلم أَنه يخيف فِي كَيْله فوزره عَلَيْهِ
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا نقض قوم الْعَهْد إِلَّا سلط الله عَلَيْهِم عدوّهم وَلَا طَفَّفُوا الْكَيْل إِلَّا منعُوا النَّبَات وَأخذُوا بِالسِّنِينَ
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة عَن سلمَان قَالَ: إِنَّمَا الصَّلَاة مكيال فَمن أوفى أوفي لَهُ وَمن طفف فقد سَمِعْتُمْ مَا قَالَ الله فِي المطففين
وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: تَركك الْمُكَافَأَة تطفيف
قَالَ الله: ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
قَوْله تَعَالَى: ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾
أخرج مَالك وهناد وَعبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ حَتَّى يغيب أحدهم فِي رشحه إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن عمر قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ قَالَ: كَيفَ بكم إِذا جمعكم الله كَمَا يجمع النبل فِي الكنانة خمسين ألف سنة لَا ينظر إِلَيْكُم
وَأخرج عَن ابْن مَسْعُود إِذا حشر النَّاس قَامُوا أَرْبَعِينَ عَاما
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة قَالَ: حَدثنِي من سمع أَن عمر قَرَأَ ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ حَتَّى بلغ ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾ بِمِقْدَار نصف يَوْم من خمسين ألف سنة فيهون ذَلِك الْيَوْم على الْمُؤمن كتدلي الشَّمْس من الْغُرُوب حَتَّى تغرب
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَمْرو أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله: كم قيام النَّاس بَين يَدي رب الْعَالمين يَوْم الْقِيَامَة قَالَ: ألف سنة لَا يُؤذن لَهُم
— 442 —
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن كَعْب فِي الْآيَة قَالَ: يقومُونَ ثَلَاثمِائَة عَام لَا يُؤذن لَهُم بالقعود فَأَما الْمُؤمن فيهون عَلَيْهِ كَالصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَة
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: يقومُونَ مِقْدَار ثَلَاثمِائَة سنة ويخفف الله ذَلِك الْيَوْم ويقصره على الْمُؤمن كمقدار نصف يَوْم أَو كَصَلَاة مَكْتُوبَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن حُذَيْفَة يقوم النَّاس على أَقْدَامهم يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاثمِائَة سنة ويهون ذَلِك الْيَوْم على الْمُؤمن كَقدْر الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لبشير الْغِفَارِيّ: كَيفَ أَنْت صانع فِي يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين مِقْدَار ثَلَاثمِائَة سنة من أَيَّام الدُّنْيَا لَا يَأْتِيهم خبر من السَّمَاء وَلَا يُؤمر فيهم بِأَمْر قَالَ بشير: الْمُسْتَعَان بِاللَّه يَا رَسُول الله
قَالَ: إِذا أويت إِلَى فراشك فتعوذ بِاللَّه من شَرّ يَوْم الْقِيَامَة وَمن شَرّ الْحساب
وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ: أَن رجلا كَانَ لَهُ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقْعد يُقَال لَهُ بشير فَفَقدهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثًا فَرَآهُ شاحباً فَقَالَ: مَا غير لونك يَا بشير قَالَ: اشْتريت بعير فشرد عليّ فَكنت فِي طلبه وَلم أشْتَرط فِيهِ شرطا
فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْبَعِير الشرود يرد مِنْهُ إِنَّمَا غير لونك غير هَذَا
قَالَ: لَا
قَالَ: فَكيف بِيَوْم يكون مِقْدَاره خمسين ألف سنة ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾
أخرج ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق شمر بن عَطِيَّة أَن الن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا سَأَلَ كَعْب الْأَحْبَار عَن قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: إِن روح الْفَاجِر يصعد بهَا إِلَى السَّمَاء فتأبى السَّمَاء أَن تقبلهَا فيهبط بهَا إِلَى الأَرْض فتأبى الأَرْض أَن تقبلهَا فييدخل بهَا تَحت سبع أَرضين حَتَّى يَنْتَهِي بهَا إِلَى السجين وَهُوَ خد إِبْلِيس فَيخرج لَهَا من تَحت خد إِبْلِيس كتابا فيختم وَيُوضَع تَحت خد إِبْلِيس لهلاكه لِلْحسابِ فَذَلِك قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا سِجِّين كتاب مرقوم﴾ وَقَوله: ﴿إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ قَالَ: إِن روح الْمُؤمن إِذا عرج بهَا إِلَى السَّمَاء فتنفتح لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء وتلقاه الْمَلَائِكَة بالبشرى حَتَّى يَنْتَهِي بهَا إِلَى الْعَرْش وتعرج الْمَلَائِكَة فَيخرج لَهَا من تَحت الْعَرْش رق فيرقم وَيخْتم وَيُوضَع تَحت الْعَرْش لمعْرِفَة النجَاة لِلْحسابِ يَوْم الْقِيَامَة وَيشْهد الْمَلَائِكَة المقربون فَذَلِك قَوْله: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا عليون كتاب مرقوم﴾
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: يقومُونَ مِقْدَار ثَلَاثمِائَة سنة ويخفف الله ذَلِك الْيَوْم ويقصره على الْمُؤمن كمقدار نصف يَوْم أَو كَصَلَاة مَكْتُوبَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن حُذَيْفَة يقوم النَّاس على أَقْدَامهم يَوْم الْقِيَامَة ثَلَاثمِائَة سنة ويهون ذَلِك الْيَوْم على الْمُؤمن كَقدْر الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لبشير الْغِفَارِيّ: كَيفَ أَنْت صانع فِي يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين مِقْدَار ثَلَاثمِائَة سنة من أَيَّام الدُّنْيَا لَا يَأْتِيهم خبر من السَّمَاء وَلَا يُؤمر فيهم بِأَمْر قَالَ بشير: الْمُسْتَعَان بِاللَّه يَا رَسُول الله
قَالَ: إِذا أويت إِلَى فراشك فتعوذ بِاللَّه من شَرّ يَوْم الْقِيَامَة وَمن شَرّ الْحساب
وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ: أَن رجلا كَانَ لَهُ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقْعد يُقَال لَهُ بشير فَفَقدهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثًا فَرَآهُ شاحباً فَقَالَ: مَا غير لونك يَا بشير قَالَ: اشْتريت بعير فشرد عليّ فَكنت فِي طلبه وَلم أشْتَرط فِيهِ شرطا
فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْبَعِير الشرود يرد مِنْهُ إِنَّمَا غير لونك غير هَذَا
قَالَ: لَا
قَالَ: فَكيف بِيَوْم يكون مِقْدَاره خمسين ألف سنة ﴿يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين﴾
أخرج ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق شمر بن عَطِيَّة أَن الن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا سَأَلَ كَعْب الْأَحْبَار عَن قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: إِن روح الْفَاجِر يصعد بهَا إِلَى السَّمَاء فتأبى السَّمَاء أَن تقبلهَا فيهبط بهَا إِلَى الأَرْض فتأبى الأَرْض أَن تقبلهَا فييدخل بهَا تَحت سبع أَرضين حَتَّى يَنْتَهِي بهَا إِلَى السجين وَهُوَ خد إِبْلِيس فَيخرج لَهَا من تَحت خد إِبْلِيس كتابا فيختم وَيُوضَع تَحت خد إِبْلِيس لهلاكه لِلْحسابِ فَذَلِك قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا سِجِّين كتاب مرقوم﴾ وَقَوله: ﴿إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ قَالَ: إِن روح الْمُؤمن إِذا عرج بهَا إِلَى السَّمَاء فتنفتح لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء وتلقاه الْمَلَائِكَة بالبشرى حَتَّى يَنْتَهِي بهَا إِلَى الْعَرْش وتعرج الْمَلَائِكَة فَيخرج لَهَا من تَحت الْعَرْش رق فيرقم وَيخْتم وَيُوضَع تَحت الْعَرْش لمعْرِفَة النجَاة لِلْحسابِ يَوْم الْقِيَامَة وَيشْهد الْمَلَائِكَة المقربون فَذَلِك قَوْله: ﴿وَمَا أَدْرَاك مَا عليون كتاب مرقوم﴾
— 443 —
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: قد رقم الله على الْفجار مَا هم عاملون فِي سِجِّين فَهُوَ أَسْفَل والفجار مُنْتَهُونَ إِلَى مَا قد رقم الله عَلَيْهِم ورقم على الْأَبْرَار مَا هم عاملون فِي عليين وهم فَوق فهم مُنْتَهُونَ إِلَى مَا قد رقم الله عَلَيْهِم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سِجِّين أَسْفَل الْأَرْضين
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الفلق جب فِي جَهَنَّم مغطى وَأما سِجِّين فمفتوح
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: عَمَلهم فِي الأَرْض السَّابِعَة لَا يصعد
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم أَعمال السوء
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة والمحاملي فِي أَمَالِيهِ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سِجِّين صَخْرَة تَحت الأَرْض السَّابِعَة فِي جَهَنَّم تقلب فَيجْعَل كتاب الْفجار تحتهَا
وَأخرج عبد بن حميد عَن فرقد ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى
وَأخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق عَن قَتَادَة ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: هُوَ أَسْفَل الأَرْض السَّابِعَة ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: مَكْتُوب
قَالَ قَتَادَة: ذكر لنا أَن عبد الله بن عمر كَانَ يَقُول: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم السوء
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: سِجِّين الأَرْض السَّابِعَة السُّفْلى
وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم أَعمال السوء
وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج قَالَ: بَلغنِي أَن ﴿سِجِّين﴾ الأَرْض السلفى وَفِي قَوْله: ﴿مرقوم﴾ قَالَ: مَكْتُوب
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: رقم لَهُم بشر
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سِجِّين أَسْفَل الْأَرْضين
وَأخرج ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الفلق جب فِي جَهَنَّم مغطى وَأما سِجِّين فمفتوح
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: عَمَلهم فِي الأَرْض السَّابِعَة لَا يصعد
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم أَعمال السوء
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة والمحاملي فِي أَمَالِيهِ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سِجِّين صَخْرَة تَحت الأَرْض السَّابِعَة فِي جَهَنَّم تقلب فَيجْعَل كتاب الْفجار تحتهَا
وَأخرج عبد بن حميد عَن فرقد ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: تَحت الأَرْض السُّفْلى
وَأخرج عبد بن حميد وَعبد الرَّزَّاق عَن قَتَادَة ﴿كلا إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ قَالَ: هُوَ أَسْفَل الأَرْض السَّابِعَة ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: مَكْتُوب
قَالَ قَتَادَة: ذكر لنا أَن عبد الله بن عمر كَانَ يَقُول: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم السوء
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: سِجِّين الأَرْض السَّابِعَة السُّفْلى
وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: الأَرْض السُّفْلى فِيهَا أَرْوَاح الْكفَّار وأعمالهم أَعمال السوء
وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج قَالَ: بَلغنِي أَن ﴿سِجِّين﴾ الأَرْض السلفى وَفِي قَوْله: ﴿مرقوم﴾ قَالَ: مَكْتُوب
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: رقم لَهُم بشر
— 444 —
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة ﴿لفي سِجِّين﴾ قَالَ: لفي خسار
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: حَدثنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْملك يرفع الْعَمَل للْعَبد يرى أَن فِي يَدَيْهِ مِنْهُ سُرُورًا حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْمِيقَات الَّذِي وَصفه الله لَهُ فَيَضَع الْعَمَل فِيهِ فيناديه الْجَبَّار من فَوْقه إرم بِمَا مَعَك فِي ﴿سِجِّين﴾ وسجين الأَرْض السَّابِعَة
فَيَقُول الْملك: مَا رفعت إِلَيْهِ إِلَى حَقًا فَيَقُول: صدقت إرم بِمَا مَعَك فِي سِجِّين
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن ماجة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك قَالَ: لما حضرت كَعْبًا الْوَفَاة أَتَتْهُ أم بشر بنت الْبَراء فَقَالَت: إِن لقِيت ابْن فاقرئه مني السَّلَام فَقَالَ لَهَا: غفر الله لَك يَا أم بشر نَحن أَسْفَل من ذَلِك فَقَالَت: أما سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن نسمَة الْمُؤمن تسرح فِي الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت وَإِن نسمَة الْكَافِر فِي سِجِّين قَالَ: بلَى فَهُوَ ذَلِك
وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: التقى سلمَان وَعبد الله بن سَلام فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: إِن مت قبلي فالقني فَأَخْبرنِي بِمَا صنع رَبك بك وَإِن أَنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك
فَقَالَ عبد الله: كَيفَ يكون هَذَا قَالَ: نعم إِن أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ تكون فِي برزخ من الأَرْض تذْهب حَيْثُ شَاءَت وَنَفس الْكَافِر فِي سِجِّين وَالله أعلم
الْآيَة ١٤ - ٢١
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: حَدثنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْملك يرفع الْعَمَل للْعَبد يرى أَن فِي يَدَيْهِ مِنْهُ سُرُورًا حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى الْمِيقَات الَّذِي وَصفه الله لَهُ فَيَضَع الْعَمَل فِيهِ فيناديه الْجَبَّار من فَوْقه إرم بِمَا مَعَك فِي ﴿سِجِّين﴾ وسجين الأَرْض السَّابِعَة
فَيَقُول الْملك: مَا رفعت إِلَيْهِ إِلَى حَقًا فَيَقُول: صدقت إرم بِمَا مَعَك فِي سِجِّين
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن ماجة وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك قَالَ: لما حضرت كَعْبًا الْوَفَاة أَتَتْهُ أم بشر بنت الْبَراء فَقَالَت: إِن لقِيت ابْن فاقرئه مني السَّلَام فَقَالَ لَهَا: غفر الله لَك يَا أم بشر نَحن أَسْفَل من ذَلِك فَقَالَت: أما سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن نسمَة الْمُؤمن تسرح فِي الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت وَإِن نسمَة الْكَافِر فِي سِجِّين قَالَ: بلَى فَهُوَ ذَلِك
وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: التقى سلمَان وَعبد الله بن سَلام فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: إِن مت قبلي فالقني فَأَخْبرنِي بِمَا صنع رَبك بك وَإِن أَنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك
فَقَالَ عبد الله: كَيفَ يكون هَذَا قَالَ: نعم إِن أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ تكون فِي برزخ من الأَرْض تذْهب حَيْثُ شَاءَت وَنَفس الْكَافِر فِي سِجِّين وَالله أعلم
الْآيَة ١٤ - ٢١
— 445 —
آية رقم ٦
ﭔﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
قوله تعالى : يوم يقوم الناس لرب العالمين .
أخرج مالك وهناد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال :« يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ».
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال : تلا رسول الله ﷺ هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين قال :«كيف بكم إذا جمعكم الله كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف سنة لا ينظر إليكم ».
وأخرج عن ابن مسعود إذا حشر الناس قاموا أربعين عاماً.
وأخرج أحمد في الزهد عن القاسم بن أبي بزة قال : حدثني من سمع أن عمر قرأ ويل للمطففين حتى بلغ يوم يقوم الناس لرب العالمين بمقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس من الغروب حتى تغرب.
وأخرج الطبراني عن ابن عمرو أنه قال : يا رسول الله : كم قيام الناس بين يدي رب العالمين يوم القيامة ؟ قال :«ألف سنة لا يؤذن لهم ».
وأخرج ابن المنذر عن كعب في الآية قال : يقومون ثلاثمائة عام لا يؤذن لهم بالقعود، فأما المؤمن فيهون عليه كالصلاة المكتوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : يقومون مقدار ثلاثمائة سنة، ويخفف الله ذلك اليوم ويقصره على المؤمن كمقدار نصف يوم أو كصلاة مكتوبة.
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة ثلاثمائة سنة، ويهون ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لبشير الغفاري :«كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا لا يأتيهم خبر من السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر ؟ قال بشير : المستعان بالله يا رسول الله. قال : إذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من شر يوم القيامة ومن شر الحساب ».
وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه :«أن رجلاً كان له من رسول الله ﷺ : مقعد يقال له بشير ففقده النبي ﷺ ثلاثاً فرآه شاحباً فقال : ما غير لونك يا بشير ؟ قال : اشتريت بعيراً فشرد عليّ فكنت في طلبه، ولم أشترط فيه شرطاً. فقال النبي ﷺ : إن البعير الشرود يرد منه إنما غير لونك غير هذا. قال : لا. قال : فكيف بيوم يكون مقداره خمسين ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين ».
أخرج مالك وهناد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال :« يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ».
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال : تلا رسول الله ﷺ هذه الآية يوم يقوم الناس لرب العالمين قال :«كيف بكم إذا جمعكم الله كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف سنة لا ينظر إليكم ».
وأخرج عن ابن مسعود إذا حشر الناس قاموا أربعين عاماً.
وأخرج أحمد في الزهد عن القاسم بن أبي بزة قال : حدثني من سمع أن عمر قرأ ويل للمطففين حتى بلغ يوم يقوم الناس لرب العالمين بمقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك اليوم على المؤمن كتدلي الشمس من الغروب حتى تغرب.
وأخرج الطبراني عن ابن عمرو أنه قال : يا رسول الله : كم قيام الناس بين يدي رب العالمين يوم القيامة ؟ قال :«ألف سنة لا يؤذن لهم ».
وأخرج ابن المنذر عن كعب في الآية قال : يقومون ثلاثمائة عام لا يؤذن لهم بالقعود، فأما المؤمن فيهون عليه كالصلاة المكتوبة.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : يقومون مقدار ثلاثمائة سنة، ويخفف الله ذلك اليوم ويقصره على المؤمن كمقدار نصف يوم أو كصلاة مكتوبة.
وأخرج ابن مردويه عن حذيفة يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة ثلاثمائة سنة، ويهون ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لبشير الغفاري :«كيف أنت صانع في يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا لا يأتيهم خبر من السماء، ولا يؤمر فيهم بأمر ؟ قال بشير : المستعان بالله يا رسول الله. قال : إذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من شر يوم القيامة ومن شر الحساب ».
وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه :«أن رجلاً كان له من رسول الله ﷺ : مقعد يقال له بشير ففقده النبي ﷺ ثلاثاً فرآه شاحباً فقال : ما غير لونك يا بشير ؟ قال : اشتريت بعيراً فشرد عليّ فكنت في طلبه، ولم أشترط فيه شرطاً. فقال النبي ﷺ : إن البعير الشرود يرد منه إنما غير لونك غير هذا. قال : لا. قال : فكيف بيوم يكون مقداره خمسين ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين ».
آية رقم ٧
ﭚﭛﭜﭝﭞﭟ
ﭠ
وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن المسيب قال : التقى سلمان وعبد الله بن سلام فقال أحدهما لصاحبه : إن مت قبلي فالقني فأخبرني بما صنع ربك بك، وإن أنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك. فقال عبد الله : كيف يكون هذا ؟ قال : نعم، إن أرواح المؤمنين تكون في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت، ونفس الكافر في سجين والله أعلم. وفي قوله : مرقوم قال : مكتوب.
آية رقم ٩
ﭦﭧ
ﭨ
وأخرج ابن المبارك عن سعيد بن المسيب قال : التقى سلمان وعبد الله بن سلام فقال أحدهما لصاحبه : إن مت قبلي فالقني فأخبرني بما صنع ربك بك، وإن أنا مت قبلك لقيتك فأخبرتك. فقال عبد الله : كيف يكون هذا ؟ قال : نعم، إن أرواح المؤمنين تكون في برزخ من الأرض تذهب حيث شاءت، ونفس الكافر في سجين والله أعلم. وفي قوله : مرقوم قال : مكتوب.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كتاب مرقوم قال : رقم لهم بشر.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كتاب مرقوم قال : رقم لهم بشر.
آية رقم ١٤
أخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَالْحَاكِم وَالتِّرْمِذِيّ وصححاه وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن جرير وَابْن حبَان وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن العَبْد إِذا أذْنب ذَنبا نكتت فِي قلبه نُكْتَة سَوْدَاء فَإِن تَابَ وَنزع واستغفر صقل قلبه
وَإِن عَاد زَادَت حَتَّى تعلو قلبه فَذَلِك الران الَّذِي ذكر الله فِي الْقُرْآن ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
وَإِن عَاد زَادَت حَتَّى تعلو قلبه فَذَلِك الران الَّذِي ذكر الله فِي الْقُرْآن ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
— 445 —
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن بعض الصَّحَابَة أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من قتل مُؤمنا أسودَّ سدس قلبه وَإِن قتل اثْنَيْنِ أسود ثلث قلبه وَإِن قتل ثَلَاثَة رين على قلبه فَلم يبال مَا قتل فَذَلِك قَوْله: ﴿بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْقلب هَكَذَا مثل الْكَفّ فيذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ ثمَّ يُذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ حَتَّى يخْتم عَلَيْهِ فَيسمع الْخَيْر فَلَا يجد لَهُ مساغاً [] يجمع فَإِذا اجْتمع طبع عَلَيْهِ فَإِذا سمع خيرا دخل فِي أُذُنَيْهِ حَتَّى يَأْتِي الْقلب فَلَا يجد فِيهِ مدخلًا فَذَلِك قَوْله: ﴿بل ران على قُلُوبهم﴾ الْآيَة
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يرَوْنَ أَن الْقلب مثل الْكَفّ وَذكر مثله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: إِذا عمل الرجل الذنبي نكت فِي قلبه نُكْتَة سَوْدَاء ثمَّ يعْمل الذَّنب بعد ذَلِك فينكت فِي قلبه نُكْتَة سَوْدَاء ثمَّ كَذَلِك حَتَّى يسود عَلَيْهِ فَإِذا ارْتَاحَ العَبْد قَالَ: ييسر لَهُ عمل صَالح فَيذْهب من السودا بعضه ثمَّ ييسر لَهُ عمل صَالح أَيْضا فَيذْهب من السوَاد بعضه ثمَّ ييسر لَهُ أَيْضا عمل صَالح فَيذْهب من السوَاد بعضه ثمَّ كَذَلِك حَتَّى يذهب السوء كُله
وَأخرج نعيم بن حَمَّاد فِي الْفِتَن وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يَقُول: لن تَتَفَكَّرُوا بِخَير مَا اسْتغنى أهل بدوكم عَن أهل حضركم وليسوقنهم السنون والسنات حَتَّى يَكُونُوا مَعكُمْ فِي الديار وَلَا تتمنعوا مِنْهُم لِكَثْرَة من يسير عَلَيْكُم مِنْهُم
قَالَ: يَقُولُونَ طالما جعنا وشبعتم وطالما شقينا ونعمتم فواسونا الْيَوْم ولتستصعبن بكم الأَرْض حَتَّى يغِيظ أهل حضركم أهل بدوكم ولتميلن بكم الأَرْض مَيْلَة يهْلك منا من هلك وَيبقى من بَقِي حَتَّى تعْتق الرّقاب ثمَّ تهدأ بكم الأَرْض بعد ذَلِك حَتَّى ينْدَم المعتقون ثمَّ تميل بكم الأَرْض مَيْلَة أُخْرَى فَيهْلك فِيهَا من هلك وَيبقى من بَقِي يَقُولُونَ: رَبنَا نعتق رَبنَا نعتق فيكذبهم الله كَذبْتُمْ كَذبْتُمْ أَنا أعتق قَالَ: وليبتلين أخريات هَذِه الْأمة بالرجف فَإِن تَابُوا تَابَ الله عَلَيْهِم وَإِن عَادوا عَاد الله عَلَيْهِم الرجف وَالْقَذْف والخذف وَالْمَسْخ والخسف وَالصَّوَاعِق فَإِذا قيل: هلك النَّاس هلك النَّاس هلك النَّاس فقد هَلَكُوا
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الْقلب هَكَذَا مثل الْكَفّ فيذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ ثمَّ يُذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ حَتَّى يخْتم عَلَيْهِ فَيسمع الْخَيْر فَلَا يجد لَهُ مساغاً [] يجمع فَإِذا اجْتمع طبع عَلَيْهِ فَإِذا سمع خيرا دخل فِي أُذُنَيْهِ حَتَّى يَأْتِي الْقلب فَلَا يجد فِيهِ مدخلًا فَذَلِك قَوْله: ﴿بل ران على قُلُوبهم﴾ الْآيَة
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يرَوْنَ أَن الْقلب مثل الْكَفّ وَذكر مثله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: إِذا عمل الرجل الذنبي نكت فِي قلبه نُكْتَة سَوْدَاء ثمَّ يعْمل الذَّنب بعد ذَلِك فينكت فِي قلبه نُكْتَة سَوْدَاء ثمَّ كَذَلِك حَتَّى يسود عَلَيْهِ فَإِذا ارْتَاحَ العَبْد قَالَ: ييسر لَهُ عمل صَالح فَيذْهب من السودا بعضه ثمَّ ييسر لَهُ عمل صَالح أَيْضا فَيذْهب من السوَاد بعضه ثمَّ ييسر لَهُ أَيْضا عمل صَالح فَيذْهب من السوَاد بعضه ثمَّ كَذَلِك حَتَّى يذهب السوء كُله
وَأخرج نعيم بن حَمَّاد فِي الْفِتَن وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ عَن عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ يَقُول: لن تَتَفَكَّرُوا بِخَير مَا اسْتغنى أهل بدوكم عَن أهل حضركم وليسوقنهم السنون والسنات حَتَّى يَكُونُوا مَعكُمْ فِي الديار وَلَا تتمنعوا مِنْهُم لِكَثْرَة من يسير عَلَيْكُم مِنْهُم
قَالَ: يَقُولُونَ طالما جعنا وشبعتم وطالما شقينا ونعمتم فواسونا الْيَوْم ولتستصعبن بكم الأَرْض حَتَّى يغِيظ أهل حضركم أهل بدوكم ولتميلن بكم الأَرْض مَيْلَة يهْلك منا من هلك وَيبقى من بَقِي حَتَّى تعْتق الرّقاب ثمَّ تهدأ بكم الأَرْض بعد ذَلِك حَتَّى ينْدَم المعتقون ثمَّ تميل بكم الأَرْض مَيْلَة أُخْرَى فَيهْلك فِيهَا من هلك وَيبقى من بَقِي يَقُولُونَ: رَبنَا نعتق رَبنَا نعتق فيكذبهم الله كَذبْتُمْ كَذبْتُمْ أَنا أعتق قَالَ: وليبتلين أخريات هَذِه الْأمة بالرجف فَإِن تَابُوا تَابَ الله عَلَيْهِم وَإِن عَادوا عَاد الله عَلَيْهِم الرجف وَالْقَذْف والخذف وَالْمَسْخ والخسف وَالصَّوَاعِق فَإِذا قيل: هلك النَّاس هلك النَّاس هلك النَّاس فقد هَلَكُوا
— 446 —
وَلنْ يعذب الله أمة حَتَّى تعذر قَالُوا: وَمَا عذرها قَالَ: يعترفون بِالذنُوبِ وَلَا يتوبون ولتطمئن الْقُلُوب بِمَا فِيهَا من برهَا وفجورها كَمَا تطمئِن الشَّجَرَة بِمَا فِيهَا حَتَّى لَا يَسْتَطِيع محسن يزْدَاد إحساناً وَلَا يَسْتَطِيع مسيء استعتاباً
قَالَ الله: ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ: أَعمال السوء ذَنْب على ذَنْب حَتَّى مَاتَ قلبه واسود
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ: أَثْبَتَت على قلبه الْخَطَايَا حَتَّى غيرته
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: ﴿ران﴾ قَالَ: طبع
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الران الطابع
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة كَانُوا يرَوْنَ أَن الرين هُوَ الطَّبْع
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ كَانُوا يرَوْنَ أَن الْقلب مثل الْكَفّ فيذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ ثمَّ يُذنب الذَّنب فينقبض حَتَّى يخْتم عَلَيْهِ وَيسمع الْخَيْر فَلَا يجد لَهُ مساغاً
وَأخرج ابْن جريروالبيهقي عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الران أيسر من الطَّبْع والطبع أيسر من الإِقفال والإِقفال أَشد ذَلِك كُله
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: يعْمل الذَّنب فيحيط بِالْقَلْبِ فَكلما عمل ارْتَفَعت حَتَّى يغشى الْقلب
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: الذَّنب على الذَّنب ثمَّ الذَّنب على الذَّنب حَتَّى يغمر الْقلب فَيَمُوت
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق خُلَيْد بن الحكم عَن أبي الْخَيْر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع خِصَال تفْسد الْقلب: مجاراة الأحمق فَإِن جَارِيَته كنت مثله وَإِن سكت عَنهُ سلمت مِنْهُ وَكَثْرَة الذُّنُوب مفْسدَة الْقُلُوب وَقد قَالَ: ﴿بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ وَالْخلْوَة بِالنسَاء والاستمتاع مِنْهُنَّ وَالْعَمَل برأيهم ومجالسة الْمَوْتَى قيل وَمَا الْمَوْتَى قَالَ: كل غَنِي قد أبطره غناهُ
قَالَ الله: ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ: أَعمال السوء ذَنْب على ذَنْب حَتَّى مَاتَ قلبه واسود
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ قَالَ: أَثْبَتَت على قلبه الْخَطَايَا حَتَّى غيرته
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: ﴿ران﴾ قَالَ: طبع
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الران الطابع
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة كَانُوا يرَوْنَ أَن الرين هُوَ الطَّبْع
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ كَانُوا يرَوْنَ أَن الْقلب مثل الْكَفّ فيذنب الذَّنب فينقبض مِنْهُ ثمَّ يُذنب الذَّنب فينقبض حَتَّى يخْتم عَلَيْهِ وَيسمع الْخَيْر فَلَا يجد لَهُ مساغاً
وَأخرج ابْن جريروالبيهقي عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: الران أيسر من الطَّبْع والطبع أيسر من الإِقفال والإِقفال أَشد ذَلِك كُله
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: يعْمل الذَّنب فيحيط بِالْقَلْبِ فَكلما عمل ارْتَفَعت حَتَّى يغشى الْقلب
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا بل ران على قُلُوبهم﴾ قَالَ: الذَّنب على الذَّنب ثمَّ الذَّنب على الذَّنب حَتَّى يغمر الْقلب فَيَمُوت
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق خُلَيْد بن الحكم عَن أبي الْخَيْر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع خِصَال تفْسد الْقلب: مجاراة الأحمق فَإِن جَارِيَته كنت مثله وَإِن سكت عَنهُ سلمت مِنْهُ وَكَثْرَة الذُّنُوب مفْسدَة الْقُلُوب وَقد قَالَ: ﴿بل ران على قُلُوبهم مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ وَالْخلْوَة بِالنسَاء والاستمتاع مِنْهُنَّ وَالْعَمَل برأيهم ومجالسة الْمَوْتَى قيل وَمَا الْمَوْتَى قَالَ: كل غَنِي قد أبطره غناهُ
— 447 —
أخرج عبد بن حميد عَن أبي مليكَة الزيَادي رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿كلا إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون﴾ قَالَ: المنان والمختال وَالَّذِي يقطع يَمِينه بِالْكَذِبِ ليَأْكُل أَمْوَال النَّاس وَالله أعلم
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ قَالَ: عليون فَوق السَّمَاء السَّابِعَة عِنْد قَائِمَة الْعَرْش الْيُمْنَى ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: رقم لَهُم بِخَير ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: المقربون من مَلَائِكَة الله
وَأخرج عبد بن حميد عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هِيَ قَائِمَة الْعَرْش الْيُمْنَى
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: عليون السَّمَاء السَّابِعَة
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق الْأَجْلَح عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِذا قبض روح العَبْد الْمُؤمن يعرج بِهِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَينْطَلق مَعَه المقربون إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَة
قَالَ الْأَجْلَح: فَقلت: وَمَا المقربون قَالَ: أقربهم إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَة ثمَّ الثَّالِثَة ثمَّ الرَّابِعَة ثمَّ الْخَامِسَة ثمَّ السَّادِسَة ثمَّ السَّابِعَة حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهى
فَقَالَ الْأَجْلَح: فَقلت للضحاك: وَلم تسمى سِدْرَة الْمُنْتَهى قَالَ: لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كل شَيْء من أَمر الله لَا يعدوها فَيَقُولُونَ: رب عَبدك فلَان وَهُوَ أعلم بِهِ مِنْهُم فيبعث الله إِلَيْهِم بصك مختوم يأمنه من الْعَذَاب وَذَلِكَ قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين وَمَا أَدْرَاك مَا عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون﴾
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿لفي عليين﴾ قَالَ: الْجنَّة وَفِي قَوْله: ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: كل أهل سَمَاء
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله: ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: هم مقربو أهل كل سَمَاء إِذا مر بهم عمل الْمُؤمن شيعه مقربو كل أهل سَمَاء حَتَّى يَنْتَهِي الْعَمَل إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَيَشْهَدُونَ حَتَّى يثبت [] السَّمَاء السَّابِعَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صَلَاة على أثر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب مرقوم فِي عليين
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق خَالِد بن عرْعرة وَأبي عجيل أَن ابْن عَبَّاس سَأَلَ كَعْبًا عَن قَوْله تَعَالَى: ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ الْآيَة قَالَ: إِن الْمُؤمن يحضرهُ الْمَوْت ويحضره رسل ربه فَلَا هم يَسْتَطِيعُونَ أَن يؤخروه سَاعَة وَلَا يعجلوه
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ قَالَ: عليون فَوق السَّمَاء السَّابِعَة عِنْد قَائِمَة الْعَرْش الْيُمْنَى ﴿كتاب مرقوم﴾ قَالَ: رقم لَهُم بِخَير ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: المقربون من مَلَائِكَة الله
وَأخرج عبد بن حميد عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هِيَ قَائِمَة الْعَرْش الْيُمْنَى
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: عليون السَّمَاء السَّابِعَة
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق الْأَجْلَح عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِذا قبض روح العَبْد الْمُؤمن يعرج بِهِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَينْطَلق مَعَه المقربون إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَة
قَالَ الْأَجْلَح: فَقلت: وَمَا المقربون قَالَ: أقربهم إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَة ثمَّ الثَّالِثَة ثمَّ الرَّابِعَة ثمَّ الْخَامِسَة ثمَّ السَّادِسَة ثمَّ السَّابِعَة حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إِلَى سِدْرَة الْمُنْتَهى
فَقَالَ الْأَجْلَح: فَقلت للضحاك: وَلم تسمى سِدْرَة الْمُنْتَهى قَالَ: لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا كل شَيْء من أَمر الله لَا يعدوها فَيَقُولُونَ: رب عَبدك فلَان وَهُوَ أعلم بِهِ مِنْهُم فيبعث الله إِلَيْهِم بصك مختوم يأمنه من الْعَذَاب وَذَلِكَ قَوْله: ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين وَمَا أَدْرَاك مَا عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون﴾
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: ﴿لفي عليين﴾ قَالَ: الْجنَّة وَفِي قَوْله: ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: كل أهل سَمَاء
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله: ﴿يشهده المقربون﴾ قَالَ: هم مقربو أهل كل سَمَاء إِذا مر بهم عمل الْمُؤمن شيعه مقربو كل أهل سَمَاء حَتَّى يَنْتَهِي الْعَمَل إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَيَشْهَدُونَ حَتَّى يثبت [] السَّمَاء السَّابِعَة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صَلَاة على أثر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب مرقوم فِي عليين
وَأخرج عبد بن حميد من طَرِيق خَالِد بن عرْعرة وَأبي عجيل أَن ابْن عَبَّاس سَأَلَ كَعْبًا عَن قَوْله تَعَالَى: ﴿كلا إِن كتاب الْأَبْرَار لفي عليين﴾ الْآيَة قَالَ: إِن الْمُؤمن يحضرهُ الْمَوْت ويحضره رسل ربه فَلَا هم يَسْتَطِيعُونَ أَن يؤخروه سَاعَة وَلَا يعجلوه
— 448 —
حَتَّى تَجِيء سَاعَته فَإِذا جَاءَت سَاعَته قبضوا نَفسه فدفعوه إِلَى مَلَائِكَة الرَّحْمَة فأروه مَا شَاءَ الله أَن يروه من الْخَيْر ثمَّ عرجوا بِرُوحِهِ إِلَى السَّمَاء فيشيعه من كل سَمَاء مقربوها حَتَّى ينْتَهوا بِهِ إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فيضعونه بَين أَيْديهم وَلَا ينتظرون بِهِ صَلَاتكُمْ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَبدك فلَان قبضنا نَفسه فَيدعونَ لَهُ بِمَا شَاءَ الله أَن يدعوا فَنحْن نحب أَن يشهدنا الْيَوْم كِتَابه فينثر كِتَابه من تَحت الْعَرْش فيثبتون اسْمه فِيهِ وهم شُهُوده فَذَلِك قَوْله: ﴿كتاب مرقوم يشهده المقربون﴾ وَسَأَلَهُ عَن قَوْله: ﴿إِن كتاب الْفجار لفي سِجِّين﴾ الْآيَة قَالَ: إِن العَبْد الْكَافِر يحضرهُ الْمَوْت ويحضره رسل الله فَإِذا جَاءَت سَاعَته قبضوا نَفسه فدفعوه إِلَى مَلَائِكَة الْعَذَاب فأروه مَا شَاءَ الله أَن يروه من الشَّرّ ثمَّ هَبَطُوا بِهِ إِلَى الأَرْض السُّفْلى وَهِي سِجِّين وَهِي آخر سُلْطَان إِبْلِيس فأثبتوا كِتَابه فِيهَا وَسَأَلَهُ عَن ﴿سِدْرَة الْمُنْتَهى﴾ فَقَالَ: هِيَ سِدْرَة نابتة فِي السَّمَاء السَّابِعَة ثمَّ علت على الْخَلَائق إِلَى مَا دونهَا و (عِنْدهَا جنَّة المأوى) (سُورَة النَّجْم الْآيَة ١٥) قَالَ: جنَّة الشُّهَدَاء
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء بن يسَار قَالَ: لقِيت رجلا من حمير كَأَنَّهُ عَلامَة يقْرَأ الْكتب فَقلت لَهُ: الأَرْض الَّتِي نَحن عَلَيْهَا مَا سكانها قَالَ: هِيَ على صَخْرَة خضراء تِلْكَ الصَّخْرَة على كف ملك ذَلِك الْملك قَائِم على ظهر حوت منطو بالسموات وَالْأَرْض من تَحت الْعَرْش
قلت: الأَرْض الثَّانِيَة من سكانها قَالَ: سكانها الرّيح الْعَقِيم لما أَرَادَ الله أَن يهْلك عاداً أوحى إِلَى خزنتها أَن افتحوا عَلَيْهِم مِنْهَا بَابا
قَالُوا: يَا رَبنَا مثل منخر الثور قَالَ: إِذن تكفأ الأَرْض وَمن عَلَيْهَا
فضيق ذَلِك حَتَّى جعل مثل حَلقَة الْخَاتم فبلغت مَا حدث الله
قلت: الأَرْض الثَّالَّةِ من ساكنها قَالَ: فِيهَا حِجَارَة جَهَنَّم
قلت: الأَرْض الرَّابِعَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا كبريت جَهَنَّم
قلت: الأَرْض الْخَامِسَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا عقارب جَهَنَّم
قلت: الأَرْض السَّادِسَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا حيات جَهَنَّم
قلت: الأَرْض السَّابِعَة من ساكنها قَالَ: تِلْكَ سِجِّين فِيهَا إِبْلِيس موثق يَد أَمَامه وَيَد خَلفه وَرجل خَلفه وَرجل أَمَامه
كَانَ يُؤْذِي الْمَلَائِكَة فاستعدت عَلَيْهِ فسجن هُنَاكَ وَله زمَان يُرْسل فِيهِ فَإِذا أرسل لم تكن فتْنَة النَّاس بأعي عَلَيْهِم من شَيْء
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء بن يسَار قَالَ: لقِيت رجلا من حمير كَأَنَّهُ عَلامَة يقْرَأ الْكتب فَقلت لَهُ: الأَرْض الَّتِي نَحن عَلَيْهَا مَا سكانها قَالَ: هِيَ على صَخْرَة خضراء تِلْكَ الصَّخْرَة على كف ملك ذَلِك الْملك قَائِم على ظهر حوت منطو بالسموات وَالْأَرْض من تَحت الْعَرْش
قلت: الأَرْض الثَّانِيَة من سكانها قَالَ: سكانها الرّيح الْعَقِيم لما أَرَادَ الله أَن يهْلك عاداً أوحى إِلَى خزنتها أَن افتحوا عَلَيْهِم مِنْهَا بَابا
قَالُوا: يَا رَبنَا مثل منخر الثور قَالَ: إِذن تكفأ الأَرْض وَمن عَلَيْهَا
فضيق ذَلِك حَتَّى جعل مثل حَلقَة الْخَاتم فبلغت مَا حدث الله
قلت: الأَرْض الثَّالَّةِ من ساكنها قَالَ: فِيهَا حِجَارَة جَهَنَّم
قلت: الأَرْض الرَّابِعَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا كبريت جَهَنَّم
قلت: الأَرْض الْخَامِسَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا عقارب جَهَنَّم
قلت: الأَرْض السَّادِسَة من ساكنها قَالَ: فِيهَا حيات جَهَنَّم
قلت: الأَرْض السَّابِعَة من ساكنها قَالَ: تِلْكَ سِجِّين فِيهَا إِبْلِيس موثق يَد أَمَامه وَيَد خَلفه وَرجل خَلفه وَرجل أَمَامه
كَانَ يُؤْذِي الْمَلَائِكَة فاستعدت عَلَيْهِ فسجن هُنَاكَ وَله زمَان يُرْسل فِيهِ فَإِذا أرسل لم تكن فتْنَة النَّاس بأعي عَلَيْهِم من شَيْء
— 449 —
وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن ضَمرَة بن حبيب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْمَلَائِكَة يرفعون أَعمال العَبْد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حَتَّى يبلغُوا بِهِ حَيْثُ يَشَاء الله من سُلْطَانه فَيُوحِي الله إِلَيْهِم أَنكُمْ حفظَة على عَبدِي وَأَنا رَقِيب على مَا فِي نَفسه
إِن عَبدِي هَذَا لم يخلص لي عمله فَاجْعَلُوهُ فِي سِجِّين
ويصعدون بِعَمَل العَبْد يستقلونه وَيَحْتَقِرُونَهُ حَتَّى يبلغُوا بِهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ الله من سُلْطَانه فَيُوحِي الله إِلَيْهِم إِنَّكُم حفظَة على عمل عَبدِي وَأَنا رَقِيب على مَا فِي نَفسه
إِن عَبدِي هَذَا أخْلص لي عمله فَاجْعَلُوهُ فِي عليين
وَأخرج ابْن الضريس عَن أم الدَّرْدَاء قَالَت: إِن درج الْجنَّة على عدد آي الْقُرْآن وَإنَّهُ يُقَال لصَاحب الْقُرْآن اقْرَأ وارقه فَإِن كَانَ قد قَرَأَ ثلث الْقُرْآن كَانَ على الثُّلُث من درج الْجنَّة وَإِن كَانَ قد قَرَأَ نصف الْقُرْآن كَانَ على النّصْف من درج الْجنَّة وَإِن كَانَ قد قَرَأَ الْقُرْآن كَانَ فِي أَعلَى عليين وَلم يكن فَوْقه أحد من الصديقين وَالشُّهَدَاء
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: إِن لأهل عليين كوى يشرفون مِنْهَا فَإِذا أشرف أحدهم أشرقت الْجنَّة فَيَقُول أهل الْجنَّة قد أشرف رجل من أهل عليين
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ: يرى فِي الْجنَّة كَهَيئَةِ الْبَرْق فَيُقَال: مَا هَذَا قيل: رجل من أهل عليين تحوّل من غرفَة إِلَى غرفَة
الْآيَة ٢٢ - ٣٦
إِن عَبدِي هَذَا لم يخلص لي عمله فَاجْعَلُوهُ فِي سِجِّين
ويصعدون بِعَمَل العَبْد يستقلونه وَيَحْتَقِرُونَهُ حَتَّى يبلغُوا بِهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ الله من سُلْطَانه فَيُوحِي الله إِلَيْهِم إِنَّكُم حفظَة على عمل عَبدِي وَأَنا رَقِيب على مَا فِي نَفسه
إِن عَبدِي هَذَا أخْلص لي عمله فَاجْعَلُوهُ فِي عليين
وَأخرج ابْن الضريس عَن أم الدَّرْدَاء قَالَت: إِن درج الْجنَّة على عدد آي الْقُرْآن وَإنَّهُ يُقَال لصَاحب الْقُرْآن اقْرَأ وارقه فَإِن كَانَ قد قَرَأَ ثلث الْقُرْآن كَانَ على الثُّلُث من درج الْجنَّة وَإِن كَانَ قد قَرَأَ نصف الْقُرْآن كَانَ على النّصْف من درج الْجنَّة وَإِن كَانَ قد قَرَأَ الْقُرْآن كَانَ فِي أَعلَى عليين وَلم يكن فَوْقه أحد من الصديقين وَالشُّهَدَاء
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: إِن لأهل عليين كوى يشرفون مِنْهَا فَإِذا أشرف أحدهم أشرقت الْجنَّة فَيَقُول أهل الْجنَّة قد أشرف رجل من أهل عليين
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ: يرى فِي الْجنَّة كَهَيئَةِ الْبَرْق فَيُقَال: مَا هَذَا قيل: رجل من أهل عليين تحوّل من غرفَة إِلَى غرفَة
الْآيَة ٢٢ - ٣٦
— 450 —
آية رقم ١٥
ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
أخرج عبد بن حميد عن أبي مليكة الزيادي رضي الله عنه في قوله : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال : المنان والمختال والذي يقطع يمينه بالكذب ليأكل أموال الناس والله أعلم.
آية رقم ١٨
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين قال : عليون فوق السماء السابعة عند قائمة العرش اليمنى كتاب مرقوم قال : رقم لهم بخير يشهده المقربون قال : المقربون من ملائكة الله.
وأخرج عبد بن حميد عن كعب رضي الله عنه قال : هي قائمة العرش اليمنى.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : عليون السماء السابعة.
وأخرج عبد بن حميد من طريق الأجلح عن الضحاك رضي الله عنه قال : إذا قبض روح العبد المؤمن يعرج به إلى السماء الدنيا، فينطلق معه المقربون إلى السماء الثانية. قال الأجلح : فقلت : وما المقربون ؟ قال : أقربهم إلى السماء الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة حتى ينتهي به إلى سدرة المنتهى. فقال الأجلح : فقلت للضحاك : ولم تسمى سدرة المنتهى ؟ قال : لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها فيقولون : رب عبدك فلان وهو أعلم به منهم، فيبعث الله إليهم بصك مختوم يأمنه من العذاب، وذلك قوله : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : لفي عليين قال : الجنة، وفي قوله : يشهده المقربون قال : كل أهل سماء.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : يشهده المقربون قال : هم مقربو أهل كل سماء إذا مر بهم عمل المؤمن شيعه مقربو كل أهل سماء حتى ينتهي العمل إلى السماء السابعة، فيشهدون حتى يثبت السماء السابعة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :«صلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما، كتاب مرقوم في عليين ».
وأخرج عبد بن حميد من طريق خالد بن عرعرة وأبي عجيل أن ابن عباس سأل كعباً عن قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين الآية، قال : إن المؤمن يحضره الموت ويحضره رسل ربه فلا هم يستطيعون أن يؤخروه ساعة ولا يعجلوه حتى تجيء ساعته، فإذا جاءت ساعته قبضوا نفسه، فدفعوه إلى ملائكة الرحمة، فأروه ما شاء الله أن يروه من الخير، ثم عرجوا بروحه إلى السماء فيشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهوا به إلى السماء السابعة، فيضعونه بين أيديهم، ولا ينتظرون به صلاتكم عليه، فيقولون : اللهم هذا عبدك فلان قبضنا نفسه، فيدعون له بما شاء الله أن يدعوا، فنحن نحب أن يشهدنا اليوم كتابه، فينثر كتابه من تحت العرش فيثبتون اسمه فيه، وهم شهوده، فذلك قوله : كتاب مرقوم يشهده المقربون وسأله عن قوله : إن كتاب الفجار لفي سجين الآية، قال : إن العبد الكافر يحضره الموت ويحضره رسل الله، فإذا جاءت ساعته قبضوا نفسه فدفعوه إلى ملائكة العذاب، فأروه ما شاء الله أن يروه من الشر ثم هبطوا به إلى الأرض السفلى وهي سجين، وهي آخر سلطان إبليس، فأثبتوا كتابه فيها، وسأله عن سدرة المنتهى فقال : هي سدرة نابتة في السماء السابعة، ثم علت على الخلائق إلى ما دونها و
عندها جنة المأوى [ النجم : ١٥ ] قال : جنة الشهداء.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء بن يسار قال : لقيت رجلاً من حمير كأنه علامة يقرأ الكتب فقلت له : الأرض التي نحن عليها ما سكانها ؟ قال : هي على صخرة خضراء تلك الصخرة على كف ملك، ذلك الملك قائم على ظهر حوت منطو بالسموات والأرض من تحت العرش. قلت : الأرض الثانية من سكانها ؟ قال : سكانها الريح العقيم، لما أراد الله أن يهلك عاداً أوحى إلى خزنتها أن افتحوا عليهم منها باباً. قالوا : يا ربنا مثل منخر الثور ؟ قال : إذن تكفأ الأرض ومن عليها. فضيق ذلك حتى جعل مثل حلقة الخاتم، فبلغت ما حدث الله. قلت : الأرض الثالثة من ساكنها ؟ قال : فيها حجارة جهنم. قلت : الأرض الرابعة من ساكنها ؟ قال : فيها كبريت جهنم. قلت : الأرض الخامسة من ساكنها ؟ قال : فيها عقارب جهنم. قلت : الأرض السادسة من ساكنها ؟ قال : فيها حيات جهنم. قلت : الأرض السابعة من ساكنها ؟ قال : تلك سجين فيها إبليس موثق يد أمامه ويد خلفه، ورجل خلفه ورجل أمامه. كان يؤذي الملائكة، فاستعدت عليه فسجن هناك، وله زمان يرسل فيه، فإذا أرسل لم تكن فتنة الناس بأعي عليهم من شيء.
وأخرج ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب قال : قال رسول الله ﷺ :«إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه. إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين. ويصعدون بعمل العبد يستقلونه ويحتقرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه. إن عبدي هذا أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين ».
وأخرج ابن الضريس عن أم الدرداء قالت : إن درج الجنة على عدد آي القرآن، وإنه يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه فإن كان قد قرأ ثلث القرآن كان على الثلث من درج الجنة، وإن كان قد قرأ نصف القرآن كان على النصف من درج الجنة، وإن كان قد قرأ القرآن كان في أعلى عليين، ولم يكن فوقه أحد من الصديقين والشهداء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : إن لأهل عليين كوى يشرفون منها فإذا أشرف أحدهم أشرقت الجنة، فيقول أهل الجنة قد أشرف رجل من أهل عليين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن كعب قال : يرى في الجنة كهيئة البرق فيقال : ما هذا ؟ قيل : رجل من أهل عليين تحوّل من غرفة إلى غرفة.
وأخرج عبد بن حميد عن كعب رضي الله عنه قال : هي قائمة العرش اليمنى.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : عليون السماء السابعة.
وأخرج عبد بن حميد من طريق الأجلح عن الضحاك رضي الله عنه قال : إذا قبض روح العبد المؤمن يعرج به إلى السماء الدنيا، فينطلق معه المقربون إلى السماء الثانية. قال الأجلح : فقلت : وما المقربون ؟ قال : أقربهم إلى السماء الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة حتى ينتهي به إلى سدرة المنتهى. فقال الأجلح : فقلت للضحاك : ولم تسمى سدرة المنتهى ؟ قال : لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها فيقولون : رب عبدك فلان وهو أعلم به منهم، فيبعث الله إليهم بصك مختوم يأمنه من العذاب، وذلك قوله : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : لفي عليين قال : الجنة، وفي قوله : يشهده المقربون قال : كل أهل سماء.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : يشهده المقربون قال : هم مقربو أهل كل سماء إذا مر بهم عمل المؤمن شيعه مقربو كل أهل سماء حتى ينتهي العمل إلى السماء السابعة، فيشهدون حتى يثبت السماء السابعة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :«صلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما، كتاب مرقوم في عليين ».
وأخرج عبد بن حميد من طريق خالد بن عرعرة وأبي عجيل أن ابن عباس سأل كعباً عن قوله تعالى : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين الآية، قال : إن المؤمن يحضره الموت ويحضره رسل ربه فلا هم يستطيعون أن يؤخروه ساعة ولا يعجلوه حتى تجيء ساعته، فإذا جاءت ساعته قبضوا نفسه، فدفعوه إلى ملائكة الرحمة، فأروه ما شاء الله أن يروه من الخير، ثم عرجوا بروحه إلى السماء فيشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهوا به إلى السماء السابعة، فيضعونه بين أيديهم، ولا ينتظرون به صلاتكم عليه، فيقولون : اللهم هذا عبدك فلان قبضنا نفسه، فيدعون له بما شاء الله أن يدعوا، فنحن نحب أن يشهدنا اليوم كتابه، فينثر كتابه من تحت العرش فيثبتون اسمه فيه، وهم شهوده، فذلك قوله : كتاب مرقوم يشهده المقربون وسأله عن قوله : إن كتاب الفجار لفي سجين الآية، قال : إن العبد الكافر يحضره الموت ويحضره رسل الله، فإذا جاءت ساعته قبضوا نفسه فدفعوه إلى ملائكة العذاب، فأروه ما شاء الله أن يروه من الشر ثم هبطوا به إلى الأرض السفلى وهي سجين، وهي آخر سلطان إبليس، فأثبتوا كتابه فيها، وسأله عن سدرة المنتهى فقال : هي سدرة نابتة في السماء السابعة، ثم علت على الخلائق إلى ما دونها و
عندها جنة المأوى [ النجم : ١٥ ] قال : جنة الشهداء.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء بن يسار قال : لقيت رجلاً من حمير كأنه علامة يقرأ الكتب فقلت له : الأرض التي نحن عليها ما سكانها ؟ قال : هي على صخرة خضراء تلك الصخرة على كف ملك، ذلك الملك قائم على ظهر حوت منطو بالسموات والأرض من تحت العرش. قلت : الأرض الثانية من سكانها ؟ قال : سكانها الريح العقيم، لما أراد الله أن يهلك عاداً أوحى إلى خزنتها أن افتحوا عليهم منها باباً. قالوا : يا ربنا مثل منخر الثور ؟ قال : إذن تكفأ الأرض ومن عليها. فضيق ذلك حتى جعل مثل حلقة الخاتم، فبلغت ما حدث الله. قلت : الأرض الثالثة من ساكنها ؟ قال : فيها حجارة جهنم. قلت : الأرض الرابعة من ساكنها ؟ قال : فيها كبريت جهنم. قلت : الأرض الخامسة من ساكنها ؟ قال : فيها عقارب جهنم. قلت : الأرض السادسة من ساكنها ؟ قال : فيها حيات جهنم. قلت : الأرض السابعة من ساكنها ؟ قال : تلك سجين فيها إبليس موثق يد أمامه ويد خلفه، ورجل خلفه ورجل أمامه. كان يؤذي الملائكة، فاستعدت عليه فسجن هناك، وله زمان يرسل فيه، فإذا أرسل لم تكن فتنة الناس بأعي عليهم من شيء.
وأخرج ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب قال : قال رسول الله ﷺ :«إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه. إن عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين. ويصعدون بعمل العبد يستقلونه ويحتقرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه، فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه. إن عبدي هذا أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين ».
وأخرج ابن الضريس عن أم الدرداء قالت : إن درج الجنة على عدد آي القرآن، وإنه يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه فإن كان قد قرأ ثلث القرآن كان على الثلث من درج الجنة، وإن كان قد قرأ نصف القرآن كان على النصف من درج الجنة، وإن كان قد قرأ القرآن كان في أعلى عليين، ولم يكن فوقه أحد من الصديقين والشهداء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : إن لأهل عليين كوى يشرفون منها فإذا أشرف أحدهم أشرقت الجنة، فيقول أهل الجنة قد أشرف رجل من أهل عليين.
وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن كعب قال : يرى في الجنة كهيئة البرق فيقال : ما هذا ؟ قيل : رجل من أهل عليين تحوّل من غرفة إلى غرفة.
آية رقم ٢٢
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: ﴿يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك﴾ قَالَ: عاقبته مسك قوم يمزج لَهُم بالكافور وَيخْتم لَهُم بالمسك ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: شراب من أشرف الشَّرَاب عينا فِي الْجنَّة يشرب بهَا المقربون صرفا ويمزج لسَائِر أهل الْجنَّة
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الْخمر ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: طينه مسك ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: تسنيم عَلَيْهِم من فَوق دُورهمْ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن الْحسن ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: هِيَ الْخمْرَة ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: خفايا أخفاها الله لأهل الْجنَّة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الْخمر ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: آخر طعمه مسك
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَلْقَمَة ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: خلطه
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن مَالك بن الْحَارِث ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: هِيَ عين فِي الْجنَّة يشرب بهَا المقربون صرفا ويمزج لسَائِر أهل الْجنَّة
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: التسنيم أفضل شراب أهل الْجنَّة
ألم تسمع يُقَال للرجل إِنَّه لفي السنام من قَوْله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ قَالَ: ﴿نَضرة النَّعيم﴾ هِيَ عين فِي الْجنَّة يتوضؤون مِنْهَا ويغتسلون فَيجْرِي عَلَيْهِم نَضرة النَّعيم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود ﴿مختوم﴾ قَالَ: ممزوج ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: طعمه وريحه
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وهناد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله: ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الرَّحِيق الْخمر والمختوم يَجدونَ عَاقبَتهَا طعم الْمسك
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿من رحيق مختوم﴾ قَالَ: ختم بالمسك
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله:
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الْخمر ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: طينه مسك ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: تسنيم عَلَيْهِم من فَوق دُورهمْ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن الْحسن ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: هِيَ الْخمْرَة ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: خفايا أخفاها الله لأهل الْجنَّة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الْخمر ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: آخر طعمه مسك
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَلْقَمَة ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: خلطه
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن مَالك بن الْحَارِث ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: هِيَ عين فِي الْجنَّة يشرب بهَا المقربون صرفا ويمزج لسَائِر أهل الْجنَّة
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: التسنيم أفضل شراب أهل الْجنَّة
ألم تسمع يُقَال للرجل إِنَّه لفي السنام من قَوْله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ قَالَ: ﴿نَضرة النَّعيم﴾ هِيَ عين فِي الْجنَّة يتوضؤون مِنْهَا ويغتسلون فَيجْرِي عَلَيْهِم نَضرة النَّعيم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود ﴿مختوم﴾ قَالَ: ممزوج ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: طعمه وريحه
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وهناد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله: ﴿يسقون من رحيق مختوم﴾ قَالَ: الرَّحِيق الْخمر والمختوم يَجدونَ عَاقبَتهَا طعم الْمسك
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿من رحيق مختوم﴾ قَالَ: ختم بالمسك
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله:
— 451 —
﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: لَيْسَ بِخَاتم يخْتم بِهِ وَلَكِن خلطه مسك
ألم تَرَ إِلَى الْمَرْأَة من نِسَائِكُم تَقول خلطه من الطّيب كَذَا وَكَذَا
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف والابتداء عَن عَلْقَمَة مثله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: هُوَ شراب أَبيض مثل الْفضة يختمون بِهِ آخر شرابهم وَلَو أَن رجلا من أهل الدُّنْيَا أَدخل أُصْبُعه فِيهِ ثمَّ أخرجهَا لم يبْق ذُو روح إِلَى وجد رِيحهَا
وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد رَفعه: أَيّمَا مُؤمن سقى مُؤمنا شربة على ظمأ سقَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة من الرَّحِيق الْمَخْتُوم
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَطاء قَالَ: التسنيم اسْم الْعين الَّتِي تمزج بهَا الْخمر
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿تسنيم﴾ أشرف شراب أهل الْجنَّة وَهُوَ صرف للمقربين ويمزج لأَصْحَاب الْيَمين
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُبَارك وَسَعِيد بن مَنْصُور وهناد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: عين فِي الْجنَّة تمزج لأَصْحَاب الْيَمين وَيشْرب بهَا المقربون صرفا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن قَوْله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: هَذَا مِمَّا قَالَ الله: (فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين)
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: تسنيم عين فِي عدن يشرب بهَا المقربون صرفا وَيجْرِي تَحْتهم أَسْفَل مِنْهُم إِلَى أَصْحَاب الْيَمين فيمزج أشربتهم كلهَا المَاء وَالْخمر وَاللَّبن وَالْعَسَل يطيب بهَا أشربتهم
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن الْكَلْبِيّ قَالَ: تسنيم عين تثعب عَلَيْهِم من فَوق وَهُوَ شراب المقربين
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿إِن الَّذين أجرموا كَانُوا من الَّذين آمنُوا يَضْحَكُونَ﴾ قَالَ: فِي الدُّنْيَا وَيَقُولُونَ وَالله إِن هَؤُلَاءِ لكذبة وَمَا هم على شَيْء استهزاء بهم
ألم تَرَ إِلَى الْمَرْأَة من نِسَائِكُم تَقول خلطه من الطّيب كَذَا وَكَذَا
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف والابتداء عَن عَلْقَمَة مثله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء ﴿ختامه مسك﴾ قَالَ: هُوَ شراب أَبيض مثل الْفضة يختمون بِهِ آخر شرابهم وَلَو أَن رجلا من أهل الدُّنْيَا أَدخل أُصْبُعه فِيهِ ثمَّ أخرجهَا لم يبْق ذُو روح إِلَى وجد رِيحهَا
وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد رَفعه: أَيّمَا مُؤمن سقى مُؤمنا شربة على ظمأ سقَاهُ الله يَوْم الْقِيَامَة من الرَّحِيق الْمَخْتُوم
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَطاء قَالَ: التسنيم اسْم الْعين الَّتِي تمزج بهَا الْخمر
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﴿تسنيم﴾ أشرف شراب أهل الْجنَّة وَهُوَ صرف للمقربين ويمزج لأَصْحَاب الْيَمين
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُبَارك وَسَعِيد بن مَنْصُور وهناد وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: عين فِي الْجنَّة تمزج لأَصْحَاب الْيَمين وَيشْرب بهَا المقربون صرفا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن قَوْله: ﴿ومزاجه من تسنيم﴾ قَالَ: هَذَا مِمَّا قَالَ الله: (فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين)
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: تسنيم عين فِي عدن يشرب بهَا المقربون صرفا وَيجْرِي تَحْتهم أَسْفَل مِنْهُم إِلَى أَصْحَاب الْيَمين فيمزج أشربتهم كلهَا المَاء وَالْخمر وَاللَّبن وَالْعَسَل يطيب بهَا أشربتهم
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن الْكَلْبِيّ قَالَ: تسنيم عين تثعب عَلَيْهِم من فَوق وَهُوَ شراب المقربين
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﴿إِن الَّذين أجرموا كَانُوا من الَّذين آمنُوا يَضْحَكُونَ﴾ قَالَ: فِي الدُّنْيَا وَيَقُولُونَ وَالله إِن هَؤُلَاءِ لكذبة وَمَا هم على شَيْء استهزاء بهم
— 452 —
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْمُسْتَهْزِئِينَ بِالنَّاسِ فِي الدُّنْيَا يرفع لأَحَدهم يَوْم الْقِيَامَة بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة فَيُقَال: هَلُمَّ هَلُمَّ فَيَجِيء بكربه وغمه فَإِذا أَتَاهُ أغلق دونه ثمَّ يفتح لَهُ بَاب آخر فَيُقَال: هَلُمَّ هَلُمَّ فَيَجِيء بكربه وغمه فَإِذا أَتَاهُ أغلق دونه فَمَا يزَال كَذَلِك حَتَّى إِنَّه ليفتح لَهُ الْبَاب فَيَقُول: هَلُمَّ هَلُمَّ فَلَا يَأْتِيهِ من إياسه
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﴿فاليوم الَّذين آمنُوا من الْكفَّار يَضْحَكُونَ﴾ قَالَ: قَالَ كَعْب: إِن بَين أهل الْجنَّة وَأهل النَّار كوى لَا يَشَاء الرجل من أهل الْجنَّة أَن ينظر إِلَى عدوه من أهل النَّار إِلَّا فعل
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿هَل ثوب﴾ قَالَ: جوزي
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﴿فاليوم الَّذين آمنُوا من الْكفَّار يَضْحَكُونَ﴾ قَالَ: قَالَ كَعْب: إِن بَين أهل الْجنَّة وَأهل النَّار كوى لَا يَشَاء الرجل من أهل الْجنَّة أَن ينظر إِلَى عدوه من أهل النَّار إِلَّا فعل
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: ﴿هَل ثوب﴾ قَالَ: جوزي
— 453 —
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
٨٤سُورَة الإنشقاق
مَكِّيَّة وآياتها خمس وَعِشْرُونَ
مُقَدّمَة السُّورَة أخرج ابْن الضريس والنحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت سُورَة ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ بِمَكَّة
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن الزبير مثله
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي رَافع قَالَ: صليت مَعَ أبي هُرَيْرَة الْعَتَمَة فَقَرَأَ ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ فَسجدَ فَقلت
— 454 —
لَهُ فَقَالَ: سجدت خلف أبي الْقَاسِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَا أَزَال أَسجد فِيهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سجدنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و (اقْرَأ باسم رَبك) (سُورَة النبأ الْآيَة ٤٠)
وَأخرج الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه وَالطَّبَرَانِيّ عَن صفون بن عَسَّال أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سجد فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾
وَأخرج ابْن خُزَيْمَة والروياتي فِي مُسْنده والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن بُرَيْدَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ فِي الظّهْر ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ وَنَحْوهَا
الْآيَة ١ - ٢٥
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سجدنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و (اقْرَأ باسم رَبك) (سُورَة النبأ الْآيَة ٤٠)
وَأخرج الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه وَالطَّبَرَانِيّ عَن صفون بن عَسَّال أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سجد فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾
وَأخرج ابْن خُزَيْمَة والروياتي فِي مُسْنده والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن بُرَيْدَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يقْرَأ فِي الظّهْر ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ وَنَحْوهَا
الْآيَة ١ - ٢٥
— 455 —
آية رقم ٢٤
ﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
وأخرج ابن المنذر عن علي قال : نضرة النعيم هي عين في الجنة يتوضؤون منها ويغتسلون فيجري عليهم نضرة النعيم.
آية رقم ٢٥
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك قال : عاقبته مسك، قوم يمزج لهم بالكافور، ويختم لهم بالمسك ومزاجه من تسنيم قال : شراب من أشرف الشراب عيناً في الجنة يشرب بها المقربون صرفاً ويمزج لسائر أهل الجنة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن مجاهد في قوله : يسقون من رحيق مختوم قال : الخمر ختامه مسك قال : طينه مسك ومزاجه من تسنيم قال : تسنيم عليهم من فوق دورهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الحسن يسقون من رحيق مختوم قال : هي الخمرة ومزاجه من تسنيم قال : خفايا أخفاها الله لأهل الجنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير يسقون من رحيق مختوم قال : الخمر ختامه مسك قال : آخر طعمه مسك.
وأخرج عبد بن حميد عن علقمة ختامه مسك قال : خلطه.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مالك بن الحارث ومزاجه من تسنيم قال : هي عين في الجنة يشرب بها المقربون صرفاً ويمزج لسائر أهل الجنة.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : التسنيم أفضل شراب أهل الجنة. ألم تسمع يقال للرجل إنه لفي السنام من قوله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود مختوم قال : ممزوج ختامه مسك قال : طعمه وريحه.
وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن أبي حاتم وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن مسعود في قوله : يسقون من رحيق مختوم قال : الرحيق الخمر والمختوم يجدون عاقبتها طعم المسك.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في البعث من طريق عليّ عن ابن عباس من رحيق مختوم قال : ختم بالمسك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن مجاهد في قوله : يسقون من رحيق مختوم قال : الخمر ختامه مسك قال : طينه مسك ومزاجه من تسنيم قال : تسنيم عليهم من فوق دورهم.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الحسن يسقون من رحيق مختوم قال : هي الخمرة ومزاجه من تسنيم قال : خفايا أخفاها الله لأهل الجنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير يسقون من رحيق مختوم قال : الخمر ختامه مسك قال : آخر طعمه مسك.
وأخرج عبد بن حميد عن علقمة ختامه مسك قال : خلطه.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مالك بن الحارث ومزاجه من تسنيم قال : هي عين في الجنة يشرب بها المقربون صرفاً ويمزج لسائر أهل الجنة.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : التسنيم أفضل شراب أهل الجنة. ألم تسمع يقال للرجل إنه لفي السنام من قوله.
وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود مختوم قال : ممزوج ختامه مسك قال : طعمه وريحه.
وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن أبي حاتم وابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن مسعود في قوله : يسقون من رحيق مختوم قال : الرحيق الخمر والمختوم يجدون عاقبتها طعم المسك.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في البعث من طريق عليّ عن ابن عباس من رحيق مختوم قال : ختم بالمسك.
آية رقم ٢٦
وأخرج الفريابي والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : ختامه مسك قال : ليس بخاتم يختم به، ولكن خلطه مسك. ألم تر إلى المرأة من نسائكم تقول خلطه من الطيب كذا وكذا.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن علقمة مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن أبي الدرداء ختامه مسك قال : هو شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم ولو أن رجلاً من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلى وجد ريحها.
وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي سعيد رفعه :«أيما مؤمناً سقى مؤمناً شربة على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ».
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن علقمة مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن أبي الدرداء ختامه مسك قال : هو شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم ولو أن رجلاً من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلى وجد ريحها.
وأخرج أحمد وابن مردويه عن أبي سعيد رفعه :«أيما مؤمناً سقى مؤمناً شربة على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ».
آية رقم ٢٧
ﯰﯱﯲ
ﯳ
وأخرج البيهقي عن عطاء قال : التسنيم اسم العين التي تمزج بها الخمر.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس تسنيم أشرف شراب أهل الجنة، وهو صرف للمقربين ويمزج لأصحاب اليمين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المبارك وسعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : ومزاجه من تسنيم قال : عين في الجنة تمزج لأصحاب اليمين ويشرب بها المقربون صرفاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : ومزاجه من تسنيم قال : هذا مما قال الله : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين .
وأخرج ابن المنذر عن حذيفة بن اليمان قال : تسنيم عين في عدن يشرب بها المقربون صرفاً ويجري تحتهم أسفل منهم إلى أصحاب اليمين فيمزج أشربتهم كلها الماء والخمر واللبن والعسل يطيب بها أشربتهم.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي قال : تسنيم عين تثعب عليهم من فوق وهو شراب المقربين.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس تسنيم أشرف شراب أهل الجنة، وهو صرف للمقربين ويمزج لأصحاب اليمين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المبارك وسعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله : ومزاجه من تسنيم قال : عين في الجنة تمزج لأصحاب اليمين ويشرب بها المقربون صرفاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه سئل عن قوله : ومزاجه من تسنيم قال : هذا مما قال الله : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين .
وأخرج ابن المنذر عن حذيفة بن اليمان قال : تسنيم عين في عدن يشرب بها المقربون صرفاً ويجري تحتهم أسفل منهم إلى أصحاب اليمين فيمزج أشربتهم كلها الماء والخمر واللبن والعسل يطيب بها أشربتهم.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الكلبي قال : تسنيم عين تثعب عليهم من فوق وهو شراب المقربين.
آية رقم ٢٩
أخرج عبد بن حميد عن قتادة إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون قال : في الدنيا ويقولون والله إن هؤلاء لكذبة، وما هم على شيء، استهزاء بهم.
وأخرج أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في البعث عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :«إن المستهزئين بالناس في الدنيا يرفع لأحدهم يوم القيامة باب من أبواب الجنة فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه، فإذا أتاه أغلق دونه، فما يزال كذلك حتى إنه ليفتح له الباب فيقول : هلم هلم فلا يأتيه من إياسه ».
وأخرج أحمد في الزهد وابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في البعث عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :«إن المستهزئين بالناس في الدنيا يرفع لأحدهم يوم القيامة باب من أبواب الجنة فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا أتاه أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر فيقال : هلم هلم فيجيء بكربه وغمه، فإذا أتاه أغلق دونه، فما يزال كذلك حتى إنه ليفتح له الباب فيقول : هلم هلم فلا يأتيه من إياسه ».
آية رقم ٣٤
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون قال : قال كعب : إن بين أهل الجنة وأهل النار كوى لا يشاء الرجل من أهل الجنة أن ينظر إلى عدوه من أهل النار إلا فعل.
آية رقم ٣٦
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : هل ثوِّب قال : جوزي.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
15 مقطع من التفسير