تفسير سورة سورة ص
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ
غريب القرآن
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)
المحقق
سعيد اللحام
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٠
سورة ص
مكية كلها
١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. [سورة الأنبياء آية ١٠].
ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
و «البوص» : التقدم. قال امرؤ القيس:
وقال ابن عباس: ليس حين نزو، و [لا] فرار.
٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.
مكية كلها
١- وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ أي ذي الشرف. مثل قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ. [سورة الأنبياء آية ١٠].
ويقال: فيه ذكر ما قبله من الكتب.
٢- وَشِقاقٍ: عدواة ومباعدة.
٣- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ أي لات حين مهرب. والنوص: التأخر في كلام العرب.
و «البوص» : التقدم. قال امرؤ القيس:
| أمن ذكر ليلى- إذ نأتك- تنوص | فتقصر عنها خطوة وتبوص؟! |
٥- عُجابٌ وعجيب واحد. مثل طوال وطويل، وعراض وعريض وكبار وكبير.
١٠- فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ أي في أبواب السماء، إن كانوا صادقين.
الآيات من ١٢ إلى ١٣
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ
ﯷ
قال زهير:
ولو نال أسباب السماء بسلم [وقال السدي: في الأسباب: في الفضل والدين] قال أبو عبيدة:
تقول العرب للرجل- إذا كان ذا دين فاضل-: قد ارتقي فلان في الأسباب.
وقال غيره: كما يقال: قد بلغ السماء.
وأول هذه السورة مفسر في كتاب «تأويل المشكل».
١٢- وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ: ذو البناء المحكم. والعرب تقول:
هم في عز ثابت الأوتاد. وملك ثابت الأوتاد يريدون أنه دائم شديد.
وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يثبت بأوتاده.
قال الأسود بن يعفر:
في ظل ملك ثابت الأوتاد وقال قتادة وغيره: هي أوتاد كانت لفرعون، يعذب بها الرجل، فيمده بين أربعة منها، حتى يموت.
١٣- والْأَيْكَةِ: الغيضة.
أُولئِكَ الْأَحْزابُ يريد الذين تحزنوا على أنبيائهم.
ما لَها مِنْ فَواقٍ قال قتادة: ما لها من مثنوية.
وقال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا إفاقة. كأنه يذهب بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة، وهو: ما بين.
الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.
و «والفواق» والفواق واحد- كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن، ثم تحلب. فما بين
ولو نال أسباب السماء بسلم [وقال السدي: في الأسباب: في الفضل والدين] قال أبو عبيدة:
تقول العرب للرجل- إذا كان ذا دين فاضل-: قد ارتقي فلان في الأسباب.
وقال غيره: كما يقال: قد بلغ السماء.
وأول هذه السورة مفسر في كتاب «تأويل المشكل».
١٢- وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ: ذو البناء المحكم. والعرب تقول:
هم في عز ثابت الأوتاد. وملك ثابت الأوتاد يريدون أنه دائم شديد.
وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يثبت بأوتاده.
قال الأسود بن يعفر:
في ظل ملك ثابت الأوتاد وقال قتادة وغيره: هي أوتاد كانت لفرعون، يعذب بها الرجل، فيمده بين أربعة منها، حتى يموت.
١٣- والْأَيْكَةِ: الغيضة.
أُولئِكَ الْأَحْزابُ يريد الذين تحزنوا على أنبيائهم.
ما لَها مِنْ فَواقٍ قال قتادة: ما لها من مثنوية.
وقال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا إفاقة. كأنه يذهب بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة، وهو: ما بين.
الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.
و «والفواق» والفواق واحد- كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة، وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن، ثم تحلب. فما بين
الآيات من ١٦ إلى ٢٥
الحلبتين فواق. فأستعير الفواق في موضع التكمث والانتظار.
١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
الصك.
١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ [سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
ويقال: «إلى» بمعنى «مع».
والْخُلَطاءِ: الشركاء.
٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.
١٦- و ١٧- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا والقط: الصحيفة المكتوبة، وهي:
الصك.
١٩- وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك- حين انزل عليه: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ [سورة الحاقة آية: ١٩ و ٢٥] و (بشماله) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب. فقال الله: اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ.
إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع تواب.
٢٠- وفَصْلَ الْخِطابِ يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان، لأن القطع في الحكم بهم.
٢١- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ أي صعدوا.
٢٢- وَلا تُشْطِطْ أي لا تجر علينا. يقال: أشططت، إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت: فهي تشطّ وتشطّ. وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ أي قصد الطريق.
٢٣- فَقالَ أَكْفِلْنِيها أي ضمها إلى واجعلني كافلها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي غلبني في القول.
ويقال: صار أعز مني. عاززته فعززته، وعزّني.
٢٤- بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ أي مضمومة إلى نعاجه، فأختصر.
ويقال: «إلى» بمعنى «مع».
والْخُلَطاءِ: الشركاء.
٢٥- وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى تقدما وقربة.
الآيات من ٣١ إلى ٤٢
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ
ﰉ
ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
٣١- والصَّافِناتُ الْجِيادُ: الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. وهذا قول بعض المفسرين.
والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
قال النبي صلّى الله عليه وسلم: «من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»
، أي يديمون له القيام.
٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
أي أراد الصواب.
٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير [سورة المدثر]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.
والصافن- في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها.
قال النبي صلّى الله عليه وسلم: «من سرّه أن يقوم الرجال له صفونا، فليتبوّأ مقعده من النار»
، أي يديمون له القيام.
٣٣- فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
٣٤- وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً يقال: شيطان. ويقال: صنم.
٣٦- رُخاءً أي رخوة لينة حَيْثُ أَصابَ أي حيث أراد من النواحي. قال الأصمعي: العرب تقول: أصاب الصواب، فأخطأ الجواب.
أي أراد الصواب.
٣٨- الْأَصْفادِ: الأغلال، في التفسير.
٣٩- هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ أي فأعط او أمسك. كذلك قيل في التفسير [سورة المدثر]. ومثله: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. أي لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت.
قال الفراء أراد: هذا عطاؤنا، فمن به في العطية. أراد انه إذا أعطاه فهو منّ. فسمّي العطاء منا.
٤١- النُّصُبِ والنصب واحد- مثل حزن وحزن- وهو: العناء والتعب.
وقال أبو عبيدة النّصب: الشر. والنصب الإعياء.
الآيات من ٤٤ إلى ٦٣
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦ
ﮧ
ﮨﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
ﯨﯩﯪﯫ
ﯬ
ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ
ﰆ
ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑ
ﰒ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ
ﭛ
ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
٤٢- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ أي اضرب الأرض برجلك. ومنه ركضت الفرس.
و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
غسقت عينه، إذا سالت.
ويقال: هو البارد المنتن.
٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
قال قتادة: هو الزمهرير.
٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
ومن ضم أوله جعله من «السخرة». أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
كذلك قال أبو عبيدة.
و (المغتسل) الماء. وهو: الغسول أيضا.
٤٤- و (الضغث) : الحزمة من الخلى والعيدان.
٥٢- أَتْرابٌ: أسنان واحدة.
٥٨- (الغساق) ما يسيل من جلود أهل النار وهو الصديد. يقال:
غسقت عينه، إذا سالت.
ويقال: هو البارد المنتن.
٥٨- وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أي من نحوه، أَزْواجٌ أي اصناف.
قال قتادة: هو الزمهرير.
٦١- مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا أي من سنة وشرعه.
٦٣- أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أي كنا نسخر منهم.
ومن ضم أوله جعله من «السخرة». أي يتسخرونهم ويستذلونهم.
كذلك قال أبو عبيدة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير