تفسير سورة سورة الزمر
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٣
﴿ زُلْفَىۤ ﴾: أي قربى، الواحدة قربة وزلفى.
آية رقم ٥
﴿ يُكَوِّرُ ٱللَّيْـلَ عَلَى ٱلنَّهَـارِ ﴾ أي يدخل هذا على هذا. وأصل التكوير اللف والجمع، ومنه كور العمامة.
آية رقم ٦
﴿ ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ﴾ قيل: ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم، وظلمة البطن.
آية رقم ٨
﴿ خَوَّلَهُ ﴾: أي أعطاه.
آية رقم ٩
﴿ قَانِتٌ آنَآءَ ٱلَّيلِ ﴾ أي مضل ساعات الليل، وأصل القنوت: الطاعة. ﴿ آنَآءَ ٱلَّيلِ ﴾: ساعاته، واحدها أنى وإنى وإنى.
آية رقم ١٦
﴿ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ﴾ فالظلل التي من فوقهم لهم، والتي من تحتهم لغيرهم، لأن الظلل إنما تكون من فوق.
آية رقم ٢٠
﴿ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ ﴾ منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها.
آية رقم ٢١
﴿ يَنَابِيعَ ﴾ أي عيون تنبع، واحدها ينبوع.﴿ يَهِـيجُ ﴾ أي ييبس، كقوله عز وجل ﴿ ثُمَّ يَهِـيجُ فَـتَرَاهُ مُصْفَـرّاً ﴾ قال أبو عمر: هاج من الأضداد، يقال: هاج إذا طال، وهاج إذا جف، ومنه قول علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ذمتي رهينة وأنا بها زعيم لمن صرحت له العبر لا يهيج على التقوى زرع قوم، ولا يظمأ عليها سنخ أصل. هاج: أي جف.
آية رقم ٢٣
﴿ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ ﴾ أي يشبه بعضه بعضا، ويصدق بعضه بعضا لا يختلف ولا يتناقض يعني القرءان، وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثني فيه ﴿ تَقْشَعِرُّ ﴾: أي تقبض.
آية رقم ٢٩
﴿ مُتَشَاكِسُونَ ﴾: عسرو الأخلاق.﴿ سَلَماً لِّرَجُلٍ ﴾ أي خالصا لرجل لا يشركه فيه أحد غيره، يقال: سلم الشيء لفلان إذا أخلص له. ويقرأ سلما وسلما لرجل، وهما مصدران وصف بهما، أي سلم إليه فهو سلم وسلم لا يعترض عليه أحد، وهذا مثل ضربه الله عز وجل لأهل التوحيد، ومثل الذي عبد الآلهة مثل صاحب الشركاء المتشاكسين أي المختلفين العسرين. وقال: هل يستويان مثلا.
آية رقم ٤٥
﴿ ٱشْمَأَزَّتْ ﴾: معناها: نفرت، والمشمئز: النافر.
آية رقم ٥٦
﴿ فَرَّطَتُ فِي جَنبِ ٱللَّهِ ﴾ وفي ذات الله: واحد. ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي: أي في حاجتي قال كثير: ألا تتقين الله في جنب عاشق له كبد حرى عليك تقطع
آية رقم ٦٣
﴿ مَقَالِيدُ ﴾: مفاتيح، واحدها مقليد ومقلاد ومقلد. ويقال: هو جمع لا واحد له من لفظه، وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد.
آية رقم ٦٩
﴿ أَشْرَقَتِ ٱلأَرْضُ ﴾ أي أضاءت
آية رقم ٧١
﴿ زُمَراً ﴾ أي جماعات في تفرقة، واحدتها زمرة.
آية رقم ٧٣
﴿ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾ أي طبتم للجنة، لأن الذنوب والمعاصي مخابث في الناس، فإذا أراد الله أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنة. ومن هذا قول العرب: طاب لي كذا: أي فارقته المكاره. وطاب له العيش أي فارقته المكاره.
آية رقم ٧٥
﴿ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ ﴾ أي مطيفين بحفافيه: أي بجانبيه، ومنه حف به الناس: أي صاروا في جوانبه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
17 مقطع من التفسير