تفسير سورة سورة ص
المكي الناصري
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أما قصة الخصمين اللذين احتكما إلى داود عليه السلام، بالتفاصيل التي يذكرها بعض المفسرين، مما لم يرد في كتاب الله، فقد قال عنها الحافظ ابن كثير في تفسيره :" أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم ها هنا حديثا لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه، ويزيد، وإن كان من الصالحين، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة، فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة القصة، وأن يرد علمها إلى الله عز وجل، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضا ".
والآن فلنقرأ ما حكاه كتاب الله بإيجاز وإجمال عن مضمون الدعوى، ولنسمع كيف عرض المدعي دعواه على داود عليه السلام، ولنسجل ماذا حكم به داود لصالح المدعي، إذ سلم له المدعى عليه ولم يطعن في دعواه : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة، ولي نعجة واحدة، فقال أكفلنيها ، أي : اجعلها في كفالتي وملكي، وعزني في الخطاب ، أي : أغلظ علي في القول، قال ، أي : داود، لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء ، أي : من الأقرباء والشركاء، ليبغي بعضهم على بعض ، أي : يظلم بعضهم بعضا، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم، وظن داود أنما فتناه ، أي : اختبرناه وامتحناه، فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب .
خ٢١
أما قصة الخصمين اللذين احتكما إلى داود عليه السلام، بالتفاصيل التي يذكرها بعض المفسرين، مما لم يرد في كتاب الله، فقد قال عنها الحافظ ابن كثير في تفسيره :" أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم ها هنا حديثا لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه، ويزيد، وإن كان من الصالحين، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة، فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة القصة، وأن يرد علمها إلى الله عز وجل، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضا ".
والآن فلنقرأ ما حكاه كتاب الله بإيجاز وإجمال عن مضمون الدعوى، ولنسمع كيف عرض المدعي دعواه على داود عليه السلام، ولنسجل ماذا حكم به داود لصالح المدعي، إذ سلم له المدعى عليه ولم يطعن في دعواه : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة، ولي نعجة واحدة، فقال أكفلنيها ، أي : اجعلها في كفالتي وملكي، وعزني في الخطاب ، أي : أغلظ علي في القول، قال ، أي : داود، لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء ، أي : من الأقرباء والشركاء، ليبغي بعضهم على بعض ، أي : يظلم بعضهم بعضا، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم، وظن داود أنما فتناه ، أي : اختبرناه وامتحناه، فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب .
خ٢١
أما قصة الخصمين اللذين احتكما إلى داود عليه السلام، بالتفاصيل التي يذكرها بعض المفسرين، مما لم يرد في كتاب الله، فقد قال عنها الحافظ ابن كثير في تفسيره :" أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم ها هنا حديثا لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه، ويزيد، وإن كان من الصالحين، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة، فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة القصة، وأن يرد علمها إلى الله عز وجل، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضا ".
والآن فلنقرأ ما حكاه كتاب الله بإيجاز وإجمال عن مضمون الدعوى، ولنسمع كيف عرض المدعي دعواه على داود عليه السلام، ولنسجل ماذا حكم به داود لصالح المدعي، إذ سلم له المدعى عليه ولم يطعن في دعواه : إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة، ولي نعجة واحدة، فقال أكفلنيها ، أي : اجعلها في كفالتي وملكي، وعزني في الخطاب ، أي : أغلظ علي في القول، قال ، أي : داود، لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرا من الخلطاء ، أي : من الأقرباء والشركاء، ليبغي بعضهم على بعض ، أي : يظلم بعضهم بعضا، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم، وظن داود أنما فتناه ، أي : اختبرناه وامتحناه، فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب .
خ٢١
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وهاهنا لطيفة لا ينبغي إغفالها، ألا وهي أن لفظ " الملك " لا يناقض لفظ " الخلافة "، وأن من الممكن أن يجتمعا في محل واحد، كما هو الشأن هنا، إذ وقع إطلاقهما معا في كتاب الله على داود عليه السلام، فهو في آن واحد " ملك " بدليل قوله تعالى : وشددنا ملكه ، و " خليفة " بدليل قوله تعالى : إنا جعلناك خليفة ، والعبرة في استعمالهما وتواردهما على محل واحد : إنما هي بالتزام حدود الله، والاهتداء بهدي الوحي المنزل من عند الله، وبناء على ذلك يكون الخليفة " ملكا " ويكون الملك " خليفة ".
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
ومن المناسب في هذا المقام عقد مقارنة ولو على وجه الإجمال بين الوصف الذي وصف به كتاب الله أهل الجنة من المتقين ، والوصف الذي وصف به أهل النار من الطاغين ، فالآيات القرآنية في ختام الربع الماضي وبداية هذا الربع لم تعرج مطلقا على أي حديث يمكن أن يعتبر حديثا نابيا بين أهل الجنة فيما بينهم، لأنهم جميعا يعيشون عيشة راضية، وقد ألفت بينهم وحدة العقيدة، ووحدة السلوك، ووحدة المصير، إخوانا على سرر متقابلين ( ٤٧ : ١٥ )، بينما الآيات التي تسجل مشاعر الطاغين ، وهم في جهنم، وانطباعات بعضهم عن بعض، وردود الفعل للمحاورات والمجادلات التي يتبادلونها وهم يتلقون عذاب الله، كلها تصورهم وهم يتراشقون بالتهم والشتائم واللعنات، كلما دخلت أمة لعنت أختها ( ٣٨ : ٧ )، فعندما يفاجأ بعضهم بقدوم فريق جديد من الطاغين عليهم، ويقال : هذا فوج مقتحم معكم ، يرد ذلك البعض على هذه المقالة شامتا متشفيا ويقول : لا مرحبا بهم، إنهم صالوا النار( ٥٩ ) .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
53 مقطع من التفسير