تفسير سورة سورة الأحقاف
فريد وجدي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون
ﰡ
آية رقم ١
ﮑ
ﮒ
تفسير الألفاظ :
حم الأحرف التي تبدأ بها بعض السور، قيل إنها رموز إلهية، وقيل أقسام من الله، وقيل إنها أسماء لله، وقيل إنها إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل إنها أسماء لتلك السور.
تفسير المعاني :
حم.
حم الأحرف التي تبدأ بها بعض السور، قيل إنها رموز إلهية، وقيل أقسام من الله، وقيل إنها أسماء لله، وقيل إنها إشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام، وقيل إنها أسماء لتلك السور.
تفسير المعاني :
حم.
آية رقم ٢
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
تفسير المعاني :
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، المراد بالكتاب في هذه الآية القرآن الكريم، وقد كرر الله تعالى هذا المعنى في عشرات من آيات كلامه القديم تنبيها للناس أن مثل هذه الحكم البالغة، والآيات الباهرة لا تصدر عن بشر كما كان المشركون يتوهمون ذلك ويقولون إنه افتراه على الله.
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم، المراد بالكتاب في هذه الآية القرآن الكريم، وقد كرر الله تعالى هذا المعنى في عشرات من آيات كلامه القديم تنبيها للناس أن مثل هذه الحكم البالغة، والآيات الباهرة لا تصدر عن بشر كما كان المشركون يتوهمون ذلك ويقولون إنه افتراه على الله.
آية رقم ٣
تفسير الألفاظ :
وأجل مسمى أي وبتقدير موعد مقرر لها.
تفسير المعاني :
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما من العوالم إلا ملتبسة بالحق وبتقدير موعد لها تنتهي فيه.
وأجل مسمى أي وبتقدير موعد مقرر لها.
تفسير المعاني :
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما من العوالم إلا ملتبسة بالحق وبتقدير موعد لها تنتهي فيه.
آية رقم ٤
تفسير الألفاظ :
ما تدّعون أي ما تعبدون. شرك أي شركة. أو أثارة من علم أي أو بقية من علم بقيت لديكم من علوم الأولين.
تفسير المعاني :
قل : أرأيتم أي أخبروني عن حال آلهتكم، وبينوا لي ماذا خلقوا من أجزاء الأرض، أم لهم شركة في السماوات مع الله، ائتوني بكتاب من قبل هذا القرآن أو بقية من علم الأولين تشير إلى استحقاقها للعبادة إن كنتم صادقين.
ما تدّعون أي ما تعبدون. شرك أي شركة. أو أثارة من علم أي أو بقية من علم بقيت لديكم من علوم الأولين.
تفسير المعاني :
قل : أرأيتم أي أخبروني عن حال آلهتكم، وبينوا لي ماذا خلقوا من أجزاء الأرض، أم لهم شركة في السماوات مع الله، ائتوني بكتاب من قبل هذا القرآن أو بقية من علم الأولين تشير إلى استحقاقها للعبادة إن كنتم صادقين.
آية رقم ٥
تفسير المعاني :
ومن أكثر ضلالا ممن يدعون من دون الله من لا يجيب دعاءه إلى يوم القيامة، وهم عن دعائهم غافلون ؟
ومن أكثر ضلالا ممن يدعون من دون الله من لا يجيب دعاءه إلى يوم القيامة، وهم عن دعائهم غافلون ؟
آية رقم ٦
تفسير الألفاظ :
حشر أي جمع. والحشر أصله جمع الناس وسوقهم للحرب، يقال حشر الناس يحشرهم حشرا أي جمعهم.
تفسير المعاني :
وإذا جمع الناس في يوم القيامة كانوا لتلك الآلهة أعداء لأنهم يرونهم سبب هلاكهم، وكانوا بعبادتهم كافرين.
حشر أي جمع. والحشر أصله جمع الناس وسوقهم للحرب، يقال حشر الناس يحشرهم حشرا أي جمعهم.
تفسير المعاني :
وإذا جمع الناس في يوم القيامة كانوا لتلك الآلهة أعداء لأنهم يرونهم سبب هلاكهم، وكانوا بعبادتهم كافرين.
آية رقم ٧
تفسير الألفاظ :
تتلى أي تقرأ. بينات أي واضحات.
تفسير المعاني :
وإذا تقرأ عليهم آياتنا واضحات قال الذين كفروا في شأن الحق لما جاءهم، أي آيات القرآن : هذا سحر ظاهر أي أنها في خدع النفوس كالسحر المبين.
تتلى أي تقرأ. بينات أي واضحات.
تفسير المعاني :
وإذا تقرأ عليهم آياتنا واضحات قال الذين كفروا في شأن الحق لما جاءهم، أي آيات القرآن : هذا سحر ظاهر أي أنها في خدع النفوس كالسحر المبين.
آية رقم ٨
تفسير الألفاظ :
تفيضون فيه أي تندفعون فيه من القدح في آياته.
تفسير المعاني :
أم يقولون افتراه ؟ قل : إن افتريته وعاجلني الله بالعقوبة فلا تقدرون على دفع شيء منها عني، هو اعلم بما تندفعون فيه من القدح في آياته، كفى به شاهدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم.
تفيضون فيه أي تندفعون فيه من القدح في آياته.
تفسير المعاني :
أم يقولون افتراه ؟ قل : إن افتريته وعاجلني الله بالعقوبة فلا تقدرون على دفع شيء منها عني، هو اعلم بما تندفعون فيه من القدح في آياته، كفى به شاهدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم.
آية رقم ٩
تفسير الألفاظ :
بدعا أي مبدعا، أي لم يتقدمني رسول قال مثل قولي، أو مبدعا بمعنى قلت ما لم يقله أحد قبلي. إن أتبع أي ما أتبع.
تفسير المعاني :
قل لهم يا محمد : ما كنت بدعا من الرسل، أي لست أنا أول رسول في العالم ولم يسبقني غيري لكل أمة حتى تستغربوا رسالتي، وما أدري ماذا يفعل الله بي ولا بكم، ما أتبع إلا ما يوحى إلي، وما أنا إلا منذر لكم أخوفكم من تماديكم في الضلال بلسان مبين.
بدعا أي مبدعا، أي لم يتقدمني رسول قال مثل قولي، أو مبدعا بمعنى قلت ما لم يقله أحد قبلي. إن أتبع أي ما أتبع.
تفسير المعاني :
قل لهم يا محمد : ما كنت بدعا من الرسل، أي لست أنا أول رسول في العالم ولم يسبقني غيري لكل أمة حتى تستغربوا رسالتي، وما أدري ماذا يفعل الله بي ولا بكم، ما أتبع إلا ما يوحى إلي، وما أنا إلا منذر لكم أخوفكم من تماديكم في الضلال بلسان مبين.
آية رقم ١٠
تفسير الألفاظ :
وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله شاهد بني إسرائيل هو عبد الله بن سلام، كان من كبار أحبار اليهود فأسلم وشهد أن القرآن حق. ومعنى " على مثله " على مثل ذلك، وهو كونه من عند الله.
تفسير المعاني :
قل : أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وقد شهد شاهد من بني إسرائيل هو عبد الله بن سلام على كونه من عند الله فآمن هو واستكبرتم، ألا تكونون ظالمين ؟ " في الآية الخبر وهو ألا تكونون ظالمين محذوف دلت عليه الآية التي بعدها ".
وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله شاهد بني إسرائيل هو عبد الله بن سلام، كان من كبار أحبار اليهود فأسلم وشهد أن القرآن حق. ومعنى " على مثله " على مثل ذلك، وهو كونه من عند الله.
تفسير المعاني :
قل : أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وقد شهد شاهد من بني إسرائيل هو عبد الله بن سلام على كونه من عند الله فآمن هو واستكبرتم، ألا تكونون ظالمين ؟ " في الآية الخبر وهو ألا تكونون ظالمين محذوف دلت عليه الآية التي بعدها ".
آية رقم ١١
تفسير الألفاظ :
إفك أي افتراء. أصله أفك الشيء يأفكه أفكا أي صرفه عن وجهه.
تفسير المعاني :
وقال الذين كفروا للذين آمنوا : لو كان خيرا لما سبقنا إليه هؤلاء العامة الفقراء، وإذا لم يهتدوا به فسيقولون : هذا اختلاق من بقايا أساطير الأولين.
إفك أي افتراء. أصله أفك الشيء يأفكه أفكا أي صرفه عن وجهه.
تفسير المعاني :
وقال الذين كفروا للذين آمنوا : لو كان خيرا لما سبقنا إليه هؤلاء العامة الفقراء، وإذا لم يهتدوا به فسيقولون : هذا اختلاق من بقايا أساطير الأولين.
آية رقم ١٢
تفسير المعاني :
ومن قبله كان كتاب موسى إماما للناس ورحمة بهم، وهذا كتاب مصدق له بلسان عربي لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين.
ومن قبله كان كتاب موسى إماما للناس ورحمة بهم، وهذا كتاب مصدق له بلسان عربي لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين.
آية رقم ١٣
تفسير المعاني :
إن الذين جمعوا بين معرفة الله وتوحيده وبين الاستقامة فلا خوف عليهم من لحوق مكروه ولا هم يحزنون من فوت مطلوب.
إن الذين جمعوا بين معرفة الله وتوحيده وبين الاستقامة فلا خوف عليهم من لحوق مكروه ولا هم يحزنون من فوت مطلوب.
آية رقم ١٤
تفسير الألفاظ :
مصدق أي لكتاب موسى.
تفسير المعاني :
أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون.
مصدق أي لكتاب موسى.
تفسير المعاني :
أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون.
آية رقم ١٥
تفسير الألفاظ :
حملته أمه كرها أي ذات كره أو حملا ذا كره. والكره المشقة. وقرئ كرها بالفتح وهما لغتان، كالفقر والفقر، وقيل المضموم اسم والمفتوح مصدر. وفصاله أي فطامه. بلغ أشده أي بلغ غاية نموه. والأشد مفرد جاء على وزن الجمع. أوزعني أي ألهمني. وأوزعته بكذا، أولعته به، والوزوع هو الولوع بالشيء. نعمتك أي نعمة الدين أو ما يعمها وغيرها.
تفسير المعاني :
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا، حملته أمه وهي ذات مشقة ووضعته كذلك، وحمل الولد وفطامه ثلاثون شهرا، حتى إذا بلغ غاية نموه وأدرك الأربعين قال : رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، وأن أعمل صالحا تقبله مني، واجعل الصلاح ساريا في ذريتي راسخا فيهم، إني رجعت إليك وإني من المسلمين. " نزلت هذه الآية في أبي بكر ولم يكن أحد أسلم أبوه وأمه سواه ".
حملته أمه كرها أي ذات كره أو حملا ذا كره. والكره المشقة. وقرئ كرها بالفتح وهما لغتان، كالفقر والفقر، وقيل المضموم اسم والمفتوح مصدر. وفصاله أي فطامه. بلغ أشده أي بلغ غاية نموه. والأشد مفرد جاء على وزن الجمع. أوزعني أي ألهمني. وأوزعته بكذا، أولعته به، والوزوع هو الولوع بالشيء. نعمتك أي نعمة الدين أو ما يعمها وغيرها.
تفسير المعاني :
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا، حملته أمه وهي ذات مشقة ووضعته كذلك، وحمل الولد وفطامه ثلاثون شهرا، حتى إذا بلغ غاية نموه وأدرك الأربعين قال : رب ألهمني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، وأن أعمل صالحا تقبله مني، واجعل الصلاح ساريا في ذريتي راسخا فيهم، إني رجعت إليك وإني من المسلمين. " نزلت هذه الآية في أبي بكر ولم يكن أحد أسلم أبوه وأمه سواه ".
آية رقم ١٦
تفسير الألفاظ :
في أصحاب الجنة أي في عدادهم. وعد الصدق مصدر مؤكد لنفسه.
تفسير المعاني :
أولئك الذين نتقبل منهم أحسن أعمالهم ونتجاوز عن سيئاتهم في جملة أصحاب الجنة إنجازا لصادق وعدنا الذي كنا وعدناهم به.
في أصحاب الجنة أي في عدادهم. وعد الصدق مصدر مؤكد لنفسه.
تفسير المعاني :
أولئك الذين نتقبل منهم أحسن أعمالهم ونتجاوز عن سيئاتهم في جملة أصحاب الجنة إنجازا لصادق وعدنا الذي كنا وعدناهم به.
آية رقم ١٧
تفسير الألفاظ :
أفّ كلمة تضجّر. أن أخرج أي أن أخرج من القبر إلى البعث. وقد خلت القرون من قبلي أي وقد مضت فلم يرجع واحد من أهلها. ويلك أي هلاك لك أو عذاب لك. أساطير الأولين أي أباطيلهم جمع أسطورة أو إسطارة.
تفسير المعاني :
والذي قال لوالديه : أف لكما " نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه " أتعدانني أن أخرج من القبر إلى البعث بعد أن يكون قد تحلل جسمي، وقد مضت أهل القرون من قبلي ؟ وهما يستغيثان الله قائلين له : ويلك آمن، إن وعد الله بإنزال العذاب على الكافرين حق، فيقول : ما هذا إلا أساطير الأولين.
أفّ كلمة تضجّر. أن أخرج أي أن أخرج من القبر إلى البعث. وقد خلت القرون من قبلي أي وقد مضت فلم يرجع واحد من أهلها. ويلك أي هلاك لك أو عذاب لك. أساطير الأولين أي أباطيلهم جمع أسطورة أو إسطارة.
تفسير المعاني :
والذي قال لوالديه : أف لكما " نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه " أتعدانني أن أخرج من القبر إلى البعث بعد أن يكون قد تحلل جسمي، وقد مضت أهل القرون من قبلي ؟ وهما يستغيثان الله قائلين له : ويلك آمن، إن وعد الله بإنزال العذاب على الكافرين حق، فيقول : ما هذا إلا أساطير الأولين.
آية رقم ١٨
تفسير الألفاظ :
حق أي ثبت ووجب.
تفسير المعاني :
أولئك الذين وجبت عليهم كلمة العذاب في جملة أمم قد مضت من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين.
حق أي ثبت ووجب.
تفسير المعاني :
أولئك الذين وجبت عليهم كلمة العذاب في جملة أمم قد مضت من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين.
آية رقم ١٩
تفسير الألفاظ :
أذهبتم طيباتكم أي يقال أذهبتم لذائذكم. عذاب الهون الهون هو الهوان وقد قرئ به. تفسقون أي تخرجون عن الحدود. يقال فسق يفسق فسوقا أي خرج عن الحد.
تفسير المعاني :
ولكل مراتب مما عملوا وليوفيهم جزاءهم وهم لا يظلمون.
أذهبتم طيباتكم أي يقال أذهبتم لذائذكم. عذاب الهون الهون هو الهوان وقد قرئ به. تفسقون أي تخرجون عن الحدود. يقال فسق يفسق فسوقا أي خرج عن الحد.
تفسير المعاني :
ولكل مراتب مما عملوا وليوفيهم جزاءهم وهم لا يظلمون.
آية رقم ٢٠
تفسير المعاني :
ويوم يعرض الذين كفروا على النار، أي يعذبون بها، وقيل تعرض النار عليهم فقلب للمبالغة. فيقال لهم : ضيعتم لذائذكم واستنفدتموها في حياتكم الدنيا وتمتعتم بها، فاليوم تجزون عذاب الهوان والذلّ بسبب تكبركم بغير حق وبسبب خروجكم عن الحدود.
ويوم يعرض الذين كفروا على النار، أي يعذبون بها، وقيل تعرض النار عليهم فقلب للمبالغة. فيقال لهم : ضيعتم لذائذكم واستنفدتموها في حياتكم الدنيا وتمتعتم بها، فاليوم تجزون عذاب الهوان والذلّ بسبب تكبركم بغير حق وبسبب خروجكم عن الحدود.
آية رقم ٢١
تفسير الألفاظ :
بالأحقاف الأحقاف جمع حقف وهو رمل مستدير مرتفع فيه انحناء، من احقوقف الشيء إذا اعوجّ. وبنو عاد كانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشجر واليمن. وقد خلت النذر أي وقد مضت النذر، والنذر جمع نذير. من بين يديه ومن خلفه أي قبله وبعده.
تفسير المعاني :
واذكر أخا بني عاد، يعني هودا، إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد مضت النذر قبله وبعده، بألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.
بالأحقاف الأحقاف جمع حقف وهو رمل مستدير مرتفع فيه انحناء، من احقوقف الشيء إذا اعوجّ. وبنو عاد كانوا يسكنون بين رمال مشرفة على البحر بالشجر واليمن. وقد خلت النذر أي وقد مضت النذر، والنذر جمع نذير. من بين يديه ومن خلفه أي قبله وبعده.
تفسير المعاني :
واذكر أخا بني عاد، يعني هودا، إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد مضت النذر قبله وبعده، بألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.
آية رقم ٢٢
تفسير الألفاظ :
لتأفكنا أي لتصرفنا. يقال أفكه يأفكه أفكا، أي صرفه.
تفسير المعاني :
قالوا : أجئتنا لتصرفنا عن آلهتنا ؟ فجئنا بما توعدنا به من العذاب إن كنت من الصادقين.
لتأفكنا أي لتصرفنا. يقال أفكه يأفكه أفكا، أي صرفه.
تفسير المعاني :
قالوا : أجئتنا لتصرفنا عن آلهتنا ؟ فجئنا بما توعدنا به من العذاب إن كنت من الصادقين.
آية رقم ٢٣
تفسير المعاني :
فقال لهم : لا علم لي بوقت عذابكم، وإنما أنا أبلغكم ما أرسلني ربي به إليكم، ولكني أراكم تجهلون أن الرسل يرسلون منذرين لا مقترحين للعذاب.
فقال لهم : لا علم لي بوقت عذابكم، وإنما أنا أبلغكم ما أرسلني ربي به إليكم، ولكني أراكم تجهلون أن الرسل يرسلون منذرين لا مقترحين للعذاب.
آية رقم ٢٤
تفسير الألفاظ :
عارضا العارض هو السحاب يعرض في أفق السماء. مستقبل أوديتهم أي متوجها إلى أوديتهم.
تفسير المعاني :
فلما رأوا سحابا عرض في أفق السماء متجها إلى أوديتهم ظنوه سحابا أتاهم بالمطر. فقال لهم هود : لا، بل هذا هو العذاب الذي استعجلتم به..
عارضا العارض هو السحاب يعرض في أفق السماء. مستقبل أوديتهم أي متوجها إلى أوديتهم.
تفسير المعاني :
فلما رأوا سحابا عرض في أفق السماء متجها إلى أوديتهم ظنوه سحابا أتاهم بالمطر. فقال لهم هود : لا، بل هذا هو العذاب الذي استعجلتم به..
آية رقم ٢٥
تفسير المعاني :
ريح فيها عذاب أليم، تدمر كل شيء بأمر ربها. فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم، أما هم فهلكوا بها، كذلك نجزي المجرمين.
ريح فيها عذاب أليم، تدمر كل شيء بأمر ربها. فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم، أما هم فهلكوا بها، كذلك نجزي المجرمين.
آية رقم ٢٦
تفسير الألفاظ :
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه إن هنا نافية، والمعنى ولقد مكناهم فيما لم نمكنكم فيه، وقيل بل هي شرطية محذوفة الجواب، والتقدير : ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه كان بغيكم أشد من بغيهم. وحاق بهم أي وأحاط بهم.
تفسير المعاني :
ولقد مكناهم فيما لم تمكنكم فيه من الثروة والقوة، وجعلنا لهم أسماعا وأبصارا وقلوبا فما أفادتهم هذه الأعضاء بشيء ؛ إذ كانوا يكفرون بآيات الله وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون.
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه إن هنا نافية، والمعنى ولقد مكناهم فيما لم نمكنكم فيه، وقيل بل هي شرطية محذوفة الجواب، والتقدير : ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه كان بغيكم أشد من بغيهم. وحاق بهم أي وأحاط بهم.
تفسير المعاني :
ولقد مكناهم فيما لم تمكنكم فيه من الثروة والقوة، وجعلنا لهم أسماعا وأبصارا وقلوبا فما أفادتهم هذه الأعضاء بشيء ؛ إذ كانوا يكفرون بآيات الله وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون.
آية رقم ٢٧
تفسير الألفاظ :
وصرفنا الآيات أي وكررناها على وجوه شتى.
تفسير المعاني :
ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى كحجر ثمود وقرى قوم لوط، وكررنا الآيات على وجوه شتى لعلهم يرجعون إلى الله.
وصرفنا الآيات أي وكررناها على وجوه شتى.
تفسير المعاني :
ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى كحجر ثمود وقرى قوم لوط، وكررنا الآيات على وجوه شتى لعلهم يرجعون إلى الله.
آية رقم ٢٨
تفسير الألفاظ :
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة أي فهلا نصرهم الذين اتخذوهم قربانا إلى الله، أي تقربا إلى الله باعتبار أنهم شفعاؤهم إليه. وآلهة بدل أو عطف بيان على قربانا. إفكهم أي افتراؤهم.
تفسير المعاني :
فهلا نصرهم الذين اتخذوهم آلهة ليقربوهم إلى الله ويشفعوا لهم عنده، بل غابوا عنهم، وذلك كان اختلاقهم وما كانوا يفترون من الأضاليل.
فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة أي فهلا نصرهم الذين اتخذوهم قربانا إلى الله، أي تقربا إلى الله باعتبار أنهم شفعاؤهم إليه. وآلهة بدل أو عطف بيان على قربانا. إفكهم أي افتراؤهم.
تفسير المعاني :
فهلا نصرهم الذين اتخذوهم آلهة ليقربوهم إلى الله ويشفعوا لهم عنده، بل غابوا عنهم، وذلك كان اختلاقهم وما كانوا يفترون من الأضاليل.
آية رقم ٢٩
تفسير الألفاظ :
صرفنا إليك أملناهم إليك. نفرا أي جماعة دون العشرة.
تفسير المعاني :
وإذ أملنا إليك طائفة دون العشرة من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه وأنت تقرؤه قالوا : اصغوا إليه، فلما أتممت قراءته ذهبوا إلى قومهم ينذرونهم.
صرفنا إليك أملناهم إليك. نفرا أي جماعة دون العشرة.
تفسير المعاني :
وإذ أملنا إليك طائفة دون العشرة من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه وأنت تقرؤه قالوا : اصغوا إليه، فلما أتممت قراءته ذهبوا إلى قومهم ينذرونهم.
آية رقم ٣٠
تفسير المعاني :
فقالوا لهم : إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا للكتب التي تقدمته، يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
فقالوا لهم : إننا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا للكتب التي تقدمته، يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
آية رقم ٣١
تفسير المعاني :
يا قومنا " هذا تتمة قول الجن لقومهم " أجيبوا الداعي إلى الله، وهو محمد، وآمنوا به يغفر لكم بعض ذنوبكم أي ما كان منها يخص الله تعالى. أما المظالم التي تخص العباد فإنها لا تغفر حتى يستوفي أهلها حقهم من عذاب أليم.
يا قومنا " هذا تتمة قول الجن لقومهم " أجيبوا الداعي إلى الله، وهو محمد، وآمنوا به يغفر لكم بعض ذنوبكم أي ما كان منها يخص الله تعالى. أما المظالم التي تخص العباد فإنها لا تغفر حتى يستوفي أهلها حقهم من عذاب أليم.
آية رقم ٣٢
تفسير الألفاظ :
فليس بمعجز أي فليس بمعجز لله إذ لا يستطيع أن يفلت منه. أولياء أي نصراء.
تفسير المعاني :
ومن لا يجب الداعي إلى الله فليس بمفلت من الله في الأرض، وليس له من دونه نصراء يدفعون عنه عذابه، أولئك المعرضون عن الداعي في ضلالا مبين.
فليس بمعجز أي فليس بمعجز لله إذ لا يستطيع أن يفلت منه. أولياء أي نصراء.
تفسير المعاني :
ومن لا يجب الداعي إلى الله فليس بمفلت من الله في الأرض، وليس له من دونه نصراء يدفعون عنه عذابه، أولئك المعرضون عن الداعي في ضلالا مبين.
آية رقم ٣٣
تفسير الألفاظ :
ولم يعي أي ولم يعجز. بلى حرف جواب تأتي جوابا لاستفهام منفي كما في الآية، وردا لنفي نحو إنك ما قلت لي ذلك.
تفسير المعاني :
أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعجز عن خلقهن، بقادر على أن يبعث الموتى ؟ نعم إنه على كل شيء قدير.
ولم يعي أي ولم يعجز. بلى حرف جواب تأتي جوابا لاستفهام منفي كما في الآية، وردا لنفي نحو إنك ما قلت لي ذلك.
تفسير المعاني :
أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعجز عن خلقهن، بقادر على أن يبعث الموتى ؟ نعم إنه على كل شيء قدير.
آية رقم ٣٤
تفسير الألفاظ :
وربنا أي وحق ربنا.
تفسير المعاني :
ويوم تعرض النار على الذين كفروا " الآية فيها قلب للمبالغة "، ويقال لهم : أليس هذا العذاب بحق ؟ قالوا : نعم، وحق ربنا، قال : فذوقوا العذاب بسبب ما كنتم تكفرون.
وربنا أي وحق ربنا.
تفسير المعاني :
ويوم تعرض النار على الذين كفروا " الآية فيها قلب للمبالغة "، ويقال لهم : أليس هذا العذاب بحق ؟ قالوا : نعم، وحق ربنا، قال : فذوقوا العذاب بسبب ما كنتم تكفرون.
آية رقم ٣٥
تفسير الألفاظ :
أولوا العزم من الرسل أي أصحاب الثبات والجد من الرسل فإنك من جملتهم. وأولوا العزم أصحاب الشرائع الذين اجتهدوا في تأسيسها، وتحملوا العناء في سبيلها، وأشهرهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى. بلاغ أي هذا الذي وعظتم به، أو هذه السورة بلاغ، أي كفاية أو تبليغ. وقيل بلاغ مبتدأ خبره محذوف تقديره بلاغ لهم.
تفسير المعاني :
فاصبر يا محمد كما صبر أصحاب الجد والثبات من الرسل فإنك منهم، ولا تستعجل للكفار بالعذاب، كأنهم يوم يرون ما يوعدون به يخيل إليهم أنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار.. هذا تبليغ لهم، فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ؟
أولوا العزم من الرسل أي أصحاب الثبات والجد من الرسل فإنك من جملتهم. وأولوا العزم أصحاب الشرائع الذين اجتهدوا في تأسيسها، وتحملوا العناء في سبيلها، وأشهرهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى. بلاغ أي هذا الذي وعظتم به، أو هذه السورة بلاغ، أي كفاية أو تبليغ. وقيل بلاغ مبتدأ خبره محذوف تقديره بلاغ لهم.
تفسير المعاني :
فاصبر يا محمد كما صبر أصحاب الجد والثبات من الرسل فإنك منهم، ولا تستعجل للكفار بالعذاب، كأنهم يوم يرون ما يوعدون به يخيل إليهم أنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار.. هذا تبليغ لهم، فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ؟
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
35 مقطع من التفسير