تفسير سورة سورة المدثر

مجموعة من المؤلفين

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

مجموعة من المؤلفين

الناشر

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر، طبع مؤسسة الأهرام

الطبعة

الثامنة عشر

آية رقم ١
١ -، ٢، ٣، ٤ - يا أيها المتدثر بثيابه قم من مضجعك فحذر الناس من عذاب الله إن لم يؤمنوا، وخُصَّ ربك - وحده - بالتعظيم، وثيابك فطهرها بالماء من النجاسة.
آية رقم ٥
٥ -، ٦، ٧ - والعذاب فاترك، أى دُمْ على هَجْر ما يوصل إلى العذاب، ولا تعط أحداً مستكثراً لما تعطيه إيَّاه، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهى وكل ما فيه جهد ومشقة.
آية رقم ٨
٨ -، ٩، ١٠ - فإذا نفخ فى الصور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب، وغيره من الأهوال.
آية رقم ١١
١١ -، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥ - اتركنى وحدى مع مَن خلقته، فإنى أكفيك أمره، جعلت له مالاً مبسوطاً واسعاً غير منقطع، وبنين حضوراً معه، وبسطت له الجاه والرياسة بسطة تامة، ثم يطمع أن أزيده فى ماله وبنيه وجاهه بدون شكر؟.
آية رقم ١٦
١٦ -، ١٧ - ردعاً له عن طمعه إنه كان للقرآن معانداً مكذباً، سأغشيه عقبة شاقة، لا يستطيع اقتحامها.
آية رقم ١٨
١٨ -، ١٩، ٢٠ - إنه فكَّر فى نفسه وهيَّأ ما يقوله من الطعن فى القرآن، فاستحق بذلك الهلاك، كيف هيَّأ هذا الطعن؟ ثم استحق الهلاك لأنه أعد هذا الطعن.
آية رقم ٢١
٢١ -، ٢٢، ٢٣، ٢٤ - ثم نظر فى وجوه الناس، ثم قطَّب وجهه وزاد فى كلوحه، ثم أعرض عن الحق وتعاظم أن يعترف به، فقال: ما هذا إلا سحر ينقل عن الأولين.
آية رقم ٢٥
٢٥ - ما هذا إلا قول الخلق تعلمه - محمد - وادَّعى أنه من عند الله.
آية رقم ٢٦
٢٦ -، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠ - سأُدخله جهنم ليحترق بها، وما أدراك ما جهنم؟، لا تبقى لحماً ولا تترك عظماً إلا أحرقته. مُسوِّدة لأعالى الجلد، عليها تسعة عشر يَلُون أمرها وتعذيب أهلها.
٣١ - وما جعلنا خزنة النار إلا ملائكة، وما جعلنا عدتهم تسعة عشر إلا اختباراً للذين كفروا، ليحصل اليقين للذين أوتوا الكتاب بأن ما يقوله القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى - حيث وافق ذلك كتبهم - ويزداد الذين آمنوا بمحمد إيماناً، ولا يشك فى ذلك الذين أعطوا الكتاب والمؤمنون، وليقول الذين فى قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذى أراده الله بهذا العدد المستغرب استغراب المثل؟.. بمثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى يضل الله الكافرين ويهدى المؤمنين، وما يعلم جنود ربك لفرط كثرتهم إلا هو - سبحانه وتعالى - وما سقر إلا تذكرة للبشر وتخويف لهم.
آية رقم ٣٢
٣٢ -، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦ - ردعاً لمن ينذر بها ولم يخف، أقسم بالقمر، وبالليل إذا ذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف إن سقر لأعظم الدواهى الكبرى إنذاراً وتخويفاً.
آية رقم ٣٧
٣٧ - إنذار للبشر لمَن شاء منكم أن يتقدم إلى الخير أو يتأخر عنه.
آية رقم ٣٨
٣٨ -، ٣٩ - كل نفس بما عملت مأخوذة إلا المسلمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة.
آية رقم ٤٠
٤٠ -، ٤١، ٤٢ - هم فى جنات لا يُدرك وصفها، يسأل بعضهم بعضاً عن المجرمين، وقد سألوهم عن حالهم، ما أدخلكم فى سقر؟.
آية رقم ٤٣
٤٣ -، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧ - قالوا لم نك من المصلين كما كان يصلى المسلمون، ولم نك نطعم المسكين كما كان يطعم المسلمون، وكنا نندفع وننغمس فى الباطل والزور مع الخائضين فيه، وكنا نكذِّب بيوم الحساب والجزاء حتى أتانا الموت.
آية رقم ٤٨
٤٨ - فما تغيثهم شفاعة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين.
آية رقم ٤٩
٤٩ - فما لهم عن العظة بالقرآن منصرفين.
آية رقم ٥٠
٥٠ -، ٥١ - كأنهم حمر شديدة النفار فرَّت من مطارديها.
آية رقم ٥٢
٥٢ - بل يريد كل امرئ منهم أن يُؤتى صُحفاً من السماء واضحة مكشوفة تثبت صدْق الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
آية رقم ٥٣
٥٣ - ردْعاً لهم عما أرادوا. بل هم لا يخافون الآخرة، فأعرضوا عن التذكرة، وتفننوا فى طلب الآيات.
آية رقم ٥٤
٥٤ -، ٥٥ - حقاً إن القرآن تذكرة بليغة كافية، فمن شاء أن يذكره ولا ينساه فعل.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

22 مقطع من التفسير