تفسير سورة سورة فصلت

محمد الخضيري

معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن

محمد الخضيري

آية رقم ٣
فُصِّلَتْ: بُيِّنَتْ آيَاتُهُ، وَوُضِّحَتْ مَعَانِيهِ.
رَوَاسِيَ: جِبَالًا ثَوَابِتَ.
أَقْوَاتَهَا: أَرْزَاقَ أَهْلِهَا.
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ: يَوْمَانِ لِخَلْقِ الأَرْضِ، وَيَوَمْانِ لِخَلْقِ الرَّوَاسِي، وَتَقْدِيرِ الأَقْوَاتِ.
سَوَاءً: فِي تَمَامِ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ مُسْتَوِيَةٍ؛ بِلَا زِيَادة، وَلَا نُقْصَانٍ.
آية رقم ١٣
أَنذَرْتُكُمْ: خَوَّفْتُكُمْ.
صَاعِقَةً: عَذَابًا هَائِلًا.
فَهَدَيْنَاهُمْ: فَبَيَّنَّا لَهُمْ سَبِيلَ الحَقِّ.
فَاسْتَحَبُّوا: فَاخْتَارُوا.
الْهُونِ: المُهِينِ.
مَثْوًى: مَاوًى وَمَسْكَنٌ.
يَسْتَعْتِبُوا: يَطْلُبُوا العُتْبَى وَهِيَ المَغْفِرَةُ.
فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ: مَا هُمْ مِنَ المُجَابِينَ إِلَى مَا طَلَبُوا.
وَالْغَوْا فِيهِ: ائْتُوا بِاللَّغوِ؛ مِنَ الصَّفِيرِ، وَالصِّيَاحِ، وَالجَلَبَةِ، عِنْدَ قِرَاءَتِهِ.
آية رقم ٣٢
نُزُلًا: ضِيَافَةً، وَإِنْعَامًا.
وَمَا يُلَقَّاهَا: مَا يُوَفَّقُ لَهَا.
ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ: صَاحِبُ نَصِيبٍ وَافِرٍ؛ مِنَ السَّعَادَةِ، وَالخُلُقِ، وَالخَيْرِ.
يَنزَغَنَّكَ: يُلْقِيَنَّ فيِ نَفْسِكَ وَسْوَسَةً، وَيَصْرِفَنَّكَ عَنِ الخَيْرِ.
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ: اسْتَجِرْ، وَاعْتَصِمْ بِاللِه قَائِلًا: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
بِالذِّكْرِ: بِالقُرْآنِ.
عَزِيزٌ: مُمْتَنِعٌ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَهُ بِتَحْرِيفٍ، أَوْ سُوءٍ.
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ: إِنَّ الجَاحِدِينَ بِالقُرْآنِ، وَالخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: هَالِكُونَ.
لَا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ: لَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ، وَلَا يُبْطِلُهُ شَيْءٌ؛ مَحْفُوظٌ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ، وَنَقْصٍ، وَتَحْرِيفٍ.
مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ: فَي أَيِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِيهِ.
أَعْجَمِيًّا: غَيْرَ عَرَبِيٍّ.
لَوْلَا فُصِّلَتْ: هَلَّا بُيِّنَتْ آيَاتُهُ؟!
أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ: لَقَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ القُرْآنُ أَعْجَمِيًّا، وَلِسَانُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ عَرَبِيٌّ؟!
وَقْرٌ: صَمَمٌ.
يُنَادَوْنَ: كَمَنْ يُنَادَى.
مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ: فَلَا يَسْمَعُ دَاعِيًا، وَلَا يُجِيبُ مُنَادِيًا.
لَا يَسْأَمُ: لَا يَمَلُّ.
مِن دُعَاء الْخَيْرِ: طَلَبِ الزِّيَادَةِ فِي الدُّنْيَا.
الشَّرُّ: الفَقْرُ، وَالمَرَضُ، وَالخَوْفُ.
وَنَأى بِجَانِبِهِ: تَبَاعَدَ عَنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ، وَاتِّبَاعِ الحَقِّ؛ تَكَبُّرًا.
فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ: صَاحِبُ دُعَاءٍ بِكَشْفِ الضُّرِّ كَثِيرٍ.
الْآفَاقِ: أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ، وَالأَرْضِ.
أَنَّهُ الْحَقُّ: أَنَّ القُرْآنَ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ.
أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ: أَلَا يَكْفِيهِمْ دَلَالَةً عَلَى أَنَّ القُرْآنَ حَقٌّ: شَهَادَةُ اللهِ لَهُ بِذَلِكَ؟!
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

54 مقطع من التفسير