تفسير سورة سورة الحديد
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١١
وقال مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ( ١١ ) وليس ذا مثل الاستقراض من الحاجة ولكنه مثل قول العرب :" لي عندَكَ قَرْضُ صِدُقٍ " و " قَرْضُ سَوءٍ " إذا فعل به خيرا أو شرا. قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد التاسع والستون بعد المئتين ] :
| سَأَجْزِي سَلاَمانَ بنَ مُفْرِجَ قَرْضَهُم | بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهُمْ وأَزَّلَتِ |
آية رقم ١٢
قال يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم ( ١٢ ) يريد : عَنْ أيْمانِهِم - و الله أعلم - كما قال يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ يقول " بِطرْفٍ ".
آية رقم ١٣
وقال انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ ( ١٣ ) لأنه من " نَظَْرْتُه " يريد " نَظرْتُ " ف " أَنَا أنْظُرُهُ " ومعناه : أنْتَظِرُهُ.
وقال بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ ( ١٣ ) معناه :" وَضُرِبَ بَيْنَهُم سُورٌ ".
وقال بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ ( ١٣ ) معناه :" وَضُرِبَ بَيْنَهُم سُورٌ ".
آية رقم ٢٢
وقال إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ( ٢٢ ) يريد - و الله أعلم - " إِلاَّ هُوَ في كِتَابٍ " فجاز فيها الإضمار. وقد تقول :" عِنْدِي هذا لَيسَ إِلاَّ " [ ١٧٤ ب ] تريد : ليس إِلاَّ هُوَ.
آية رقم ٢٤
وقال الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( ٢٤ ) واستغنى بالأخبار التي في القرآن كما قال وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ ولم يكن في ذا الموضع خبر، و الله أعلم بما ينزل هو كما أنزل وكما أراد أن يكون.
آية رقم ٢٩
وقال لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ ( ٢٩ ) يقول : لأن يعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
6 مقطع من التفسير