تفسير سورة سورة الأعلى

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

معاني القرآن

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (ت 207 هـ)

آية رقم ١
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ ، و باسم ربك .
كل ذلك قد جاء وهو من كلام العرب.
آية رقم ٣
وقوله عز وجل : وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى .
قدّر خلْقه فهدى الذكر لِمأتى الأنثى من البهائم.
ويقال : قدّر فهدى وأضل، فاكتفي من ذكر الضلال بذكر الهدى لكثرة ما يكون معه. والقراء مجتمعون على تشديد ( قدّر ). وكان أبو عبد الرحمن السلمي يقرأ : قَدَر مخففة، ويرون أنها من قراءة علي بن أبي طالب ( رحمه الله ) [ ١٣٥/ا ] والتشديد أحب إليّ لاجتماع القراء عليه.
آية رقم ٥
وقوله عز وجل : فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى .
إذا صار النبت يبساً فهو غثاء. والأحوى : الذي قد اسودّ عن العتق ويكون أيضاً : أخرج المرعى أحوى، فجعله غثاءً، فيكون مؤخَّرا معناه التقديم.
آية رقم ٦
وقوله عز وجل : سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى * إِلاَّ ما شَاء اللَّهُ .
لم يشأ أن ينسى شيئا، وهو كقوله : خَالِدِينَ فِيها ما دَامَتِ السَّماوَاتُ والأَرْضُ إِلاَّ ما شَاء رَبُّك ولا يشاء. وأنت قائل في الكلام : لأعطينك كل ما سألت إلاَّ ما شئتُ، وإلاَّ أَن أشاء أن أمنعَك، والنية ألا تمنعه، وعلى هذا مجارى الأيمان يستثنى فيها. ونية الحالف التمام.
آية رقم ١١
وقوله تبارك وتعالى : وَيَتَجَنَّبُها الأَشْقَى .
يتجنب الذكرى فلا يذكر.
آية رقم ١٢
وقوله جل وعز : النارَ الْكُبْرَى .
هي السفلى من أطباق النار.
آية رقم ١٤
وقوله عز وجل : قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى .
عمِل بالخير وتصدق، ويقال : قد أفلح من تزكى : تصدق قبل خروجه يوم العيد.
آية رقم ١٥
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى .
شهد الصلاة مع الإمام.
آية رقم ١٦
وقوله عز وجل : بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .
اجتمع القراء على التاء، وهي في قراءة أبيّ :«بَلْ أَنْتُمْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ » تحقيقاً لم قرأ بالتاء.
وقد قرأ بعض القراء :«بَلْ يُؤْثِرُونَ ».
آية رقم ١٨
وقوله عز وجل : إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى .
يقول : مَن ذكر اسم ربه فصلى وعمل بالخير، فهو في الصحف الأولى كما هو في القرآن.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

10 مقطع من التفسير