تفسير سورة سورة طه
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
ابن حزم
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (ت 684 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
ﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
٨٣٧- استثناء من الأسباب، تقديره :" ما أنزلنا عليك القرآن بسبب الشقاوة بل بسبب التذكار " فهو استثناء من الأسباب. ( الاستغناء : ٥١٢ ).
آية رقم ٥
ﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
٨٣٨- قال رجل لمالك : يا أبا عبد الله : الرحمن على العرش استوى كيف استوى ؟ قال :" الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب وأراك صاحب بدعة، أخرجوه " ١.
قال ابن أبي زيد :" الله تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وإنه في كل مكان بعمله ".
وقال في الرسالة :" استوى على عرشه المجيد بذاته " ٢ وهذا أقرب للتأويل من الأول، أي بغير معين، بل بذاته استوى على العرش وغيره، وخص الله تعالى العرش بالاستواء لأنه أعظم أجزاء العالم، فيبقى غيره بطريق الأولى، فقال جماعة عن ابن أبي زيد وعن ابن عبد البر وجماعة من المجتهدين : إنهم يعتقدون الجهة لأجل هذه الإطلاقات. وقال بعض الفضلاء : هذا إنما يلزمهم إذا لم يصرحوا بأنه ليس كمثله شيء٣ وبغير ذلك من النصوص النافية للجهة، وإنما قصدهم إجراء النصوص كما جاءت من غير تأويل، ويقولون : لها معان لا ندركها، ويقولون : هذا الاستواء لا يشبه الاستواءات، كما أن ذاته لا تشبه الذوات، وكذلك يكون فوق سماواته دون أرضه فوقية لا تشبه الفوقيات، وهذا أقرب لمناصب العلماء من القول بالجهة.
ومعنى قول مالك :" الاستواء غير مجهول " أن عقولنا دلتنا على الاستواء اللائق لله وجلاله وعظمته، وهو الاستيلاء دون الجلوس ونحوه مما لا يكون إلا في الأجسام.
وقوله :" والكيف غير معقول " معناه : أن ذات الله تعالى لا توصف بما وضعت العرب له كيف، وهو الأحوال المتنقلة والهيئة الجسمية من التربع وغيره، فلا يعقل ذلك في حقه تعالى لاستحالته في جهة الربوبية.
وقوله :" والسؤال عنه بدعة " معناه : لم تجرم العادة في سيرة السلف بالسؤال عن هذه الأمور المثيرة للأهواء الفاسدة، فهو بدعة.
ورأيت لأبي حنيفة- رضي الله عنه- جوابا لكلام كتب به إليه مالك : إنك تتحدث في أصول الدين، وإن السلف لم يكونوا يتحدثون فيه. فأجاب بأن السلف –رضي الله عنهم- لم تكن البدع ظهرت في زمانهم. فكان تحريك الجواب عنها داعية لإظهارها فهو سعي في منكر عظيم فلذلك ترك. قال :" وفي زماننا ظهرت البدع فلو سكتنا كنا مقربين للبدع، فافترق الحال ". وهذا جواب سديد يدل على أن البدع ظهرت ببلاده بالعراق، ومالك لم يظهر ذلك ببلده، فلذلك أنكر، فهذا وجه الجمع بين كلام الإمامين. ( الذخيرة : ١٣/٢٤٢-٢٤٣ ).
قال ابن أبي زيد :" الله تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وإنه في كل مكان بعمله ".
وقال في الرسالة :" استوى على عرشه المجيد بذاته " ٢ وهذا أقرب للتأويل من الأول، أي بغير معين، بل بذاته استوى على العرش وغيره، وخص الله تعالى العرش بالاستواء لأنه أعظم أجزاء العالم، فيبقى غيره بطريق الأولى، فقال جماعة عن ابن أبي زيد وعن ابن عبد البر وجماعة من المجتهدين : إنهم يعتقدون الجهة لأجل هذه الإطلاقات. وقال بعض الفضلاء : هذا إنما يلزمهم إذا لم يصرحوا بأنه ليس كمثله شيء٣ وبغير ذلك من النصوص النافية للجهة، وإنما قصدهم إجراء النصوص كما جاءت من غير تأويل، ويقولون : لها معان لا ندركها، ويقولون : هذا الاستواء لا يشبه الاستواءات، كما أن ذاته لا تشبه الذوات، وكذلك يكون فوق سماواته دون أرضه فوقية لا تشبه الفوقيات، وهذا أقرب لمناصب العلماء من القول بالجهة.
ومعنى قول مالك :" الاستواء غير مجهول " أن عقولنا دلتنا على الاستواء اللائق لله وجلاله وعظمته، وهو الاستيلاء دون الجلوس ونحوه مما لا يكون إلا في الأجسام.
وقوله :" والكيف غير معقول " معناه : أن ذات الله تعالى لا توصف بما وضعت العرب له كيف، وهو الأحوال المتنقلة والهيئة الجسمية من التربع وغيره، فلا يعقل ذلك في حقه تعالى لاستحالته في جهة الربوبية.
وقوله :" والسؤال عنه بدعة " معناه : لم تجرم العادة في سيرة السلف بالسؤال عن هذه الأمور المثيرة للأهواء الفاسدة، فهو بدعة.
ورأيت لأبي حنيفة- رضي الله عنه- جوابا لكلام كتب به إليه مالك : إنك تتحدث في أصول الدين، وإن السلف لم يكونوا يتحدثون فيه. فأجاب بأن السلف –رضي الله عنهم- لم تكن البدع ظهرت في زمانهم. فكان تحريك الجواب عنها داعية لإظهارها فهو سعي في منكر عظيم فلذلك ترك. قال :" وفي زماننا ظهرت البدع فلو سكتنا كنا مقربين للبدع، فافترق الحال ". وهذا جواب سديد يدل على أن البدع ظهرت ببلاده بالعراق، ومالك لم يظهر ذلك ببلده، فلذلك أنكر، فهذا وجه الجمع بين كلام الإمامين. ( الذخيرة : ١٣/٢٤٢-٢٤٣ ).
١ - ذكرت هذه الرواية بألفاظ مختلفة ومن طرق متعددة، نقلها: ابن رشد في "البيان والتحصيل": ١٦/٣٦٧-٣٦٨. والقاضي عياض في "ترتيب المدارك": ٢/٣٩، وابن تيمية في "درء تعارض العقل والنقل": ١/٢٧٨، وابن حجر في "فتح الباري": ١٣/ ٤٠٧..
٢ - جاء في الرسالة: "وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه" ٢٦..
٣ - قال الله تعالى: ﴿ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ سورة الشورى: ١١..
٢ - جاء في الرسالة: "وأنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه" ٢٦..
٣ - قال الله تعالى: ﴿ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ سورة الشورى: ١١..
آية رقم ١٤
٨٣٩- في مسلم١ : أنه عليه السلام قال٢ :" إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها، فإن الله عز وجل يقول : أقم الصلاة لذكري " فهل يدل بذاته وتنبيهه على معنى الآية.
فائدتان :
الأولى : إن معنى الآية :" أقم الصلاة لذكر صلاتي " فيكون من مجاز الحذف، أو من مجاز الملازمة، لأنه إذا أقام الصلاة، فقد ذكر الله تعالى فيها.
الثانية : إن الشرع إنما خصص النائم والغافل بالذكر لذهاب الإثم في حقهما الذي هو من لوازم الوجوب. فتوهم المتوهم انتفاء القضاء٣ لانتفاء الوجوب، فأمر الشرع بالقضاء من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى الذي هو المعتمد. ( الذخيرة : ٢/٣٨٠ ).
فائدتان :
الأولى : إن معنى الآية :" أقم الصلاة لذكر صلاتي " فيكون من مجاز الحذف، أو من مجاز الملازمة، لأنه إذا أقام الصلاة، فقد ذكر الله تعالى فيها.
الثانية : إن الشرع إنما خصص النائم والغافل بالذكر لذهاب الإثم في حقهما الذي هو من لوازم الوجوب. فتوهم المتوهم انتفاء القضاء٣ لانتفاء الوجوب، فأمر الشرع بالقضاء من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى الذي هو المعتمد. ( الذخيرة : ٢/٣٨٠ ).
١ - صحيح مسلم، كتاب الصلاة، ن: النووي على مسلم: ٣/٣٨٢..
٢ - في الأصل المطبوع: "في مسلم: عليه السلام: إذ رقد..."..
٣ - في الأصل المطبوع: انتفاء قضاء..
٢ - في الأصل المطبوع: "في مسلم: عليه السلام: إذ رقد..."..
٣ - في الأصل المطبوع: انتفاء قضاء..
آية رقم ٢٩
ﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
٨٤٠- فائدة : في اشتقاق الوزير ثلاثة أوجه : من الوزر- بتحريك الزاي المنقوطة- وهو الملجأ، ومنه قوله تعالى : كلا لا وزر ١، والملك يلجأ إليه.
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
١ - سورة القيامة: ١١..
٢ - الضمير يعود على الملك..
٢ - الضمير يعود على الملك..
آية رقم ٣٠
ﯯﯰ
ﯱ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:٨٤٠- فائدة : في اشتقاق الوزير ثلاثة أوجه : من الوزر- بتحريك الزاي المنقوطة- وهو الملجأ، ومنه قوله تعالى : كلا لا وزر ١، والملك يلجأ إليه.
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
١ - سورة القيامة: ١١..
٢ - الضمير يعود على الملك..
٢ - الضمير يعود على الملك..
آية رقم ٣١
ﯲﯳﯴ
ﯵ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٩:٨٤٠- فائدة : في اشتقاق الوزير ثلاثة أوجه : من الوزر- بتحريك الزاي المنقوطة- وهو الملجأ، ومنه قوله تعالى : كلا لا وزر ١، والملك يلجأ إليه.
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
- أو من الأزر، لقوله تعالى : اشدد به أزري .
- أو من الوزر، وهو الظهر لأنه٢ يقوى بالوزير كقوة البدن بالظهر. ( نفسه : ١٠/٣١ ).
١ - سورة القيامة: ١١..
٢ - الضمير يعود على الملك..
٢ - الضمير يعود على الملك..
آية رقم ٦٦
٨٤١- قالت القدرية : السحر تخيل لا حقيقة له، ولأنه لو كانت له حقيقة لأمكن الساحر أن يدعي به النبوة فإنه يأتي بالخوارق على اختلافها.
والجواب : أنه تعالى أثبت السحر، وإنما لم ينهض بالخيال إلى السعي، ونحن لا ندعي أن كل سحر ينهض إلى كل المقاصد. ( الفروق : ٤/١٥٠ ).
والجواب : أنه تعالى أثبت السحر، وإنما لم ينهض بالخيال إلى السعي، ونحن لا ندعي أن كل سحر ينهض إلى كل المقاصد. ( الفروق : ٤/١٥٠ ).
آية رقم ٧٤
٨٤٢- إن أحدا لا يكون يوم القيامة مجرما، ولا كافرا ولا عاصيا، لظهور الحقائق عند الموت، وصار الحق ضروريا، ولم تبق العقول متمكنة من الجهالات لقوة الظهور، بل معناه : يكون محكوما له بالإجرام كما يحكم لغيره بالإيمان. ( الأمنية... المطبوع مع كتاب " الإمام القرافي وأثره... " : ٥١٨ ).
٨٤٣- قوله تعالى : لا يموت فيها ولا يحيا : أي : لا موت له ولا حياة. ( شرح التنقيح : ١٨٤ ).
٨٤٤- أي : في جميع الأزمنة المستقبلة لا يحصل له موت ولا حياة. ( الفروق : ٣/٧ ).
٨٤٣- قوله تعالى : لا يموت فيها ولا يحيا : أي : لا موت له ولا حياة. ( شرح التنقيح : ١٨٤ ).
٨٤٤- أي : في جميع الأزمنة المستقبلة لا يحصل له موت ولا حياة. ( الفروق : ٣/٧ ).
آية رقم ٩٦
٨٤٥- قال أرباب علم البيان : أصله :" فقبضت قبضة من أثر تراب حافر الرسول ". ( الاستغناء : ٣٣٦ ).
آية رقم ٩٧
١١ : انظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ٩٥.
٨٤٦- عكف، يعكف- بضم الكاف وكسرها-، وهو في الشرع : الاحتباس في المساجد للعبادة على وجه مخصوص. ( الذخيرة : ٢/٥٣٤ ).
٨٤٦- عكف، يعكف- بضم الكاف وكسرها-، وهو في الشرع : الاحتباس في المساجد للعبادة على وجه مخصوص. ( الذخيرة : ٢/٥٣٤ ).
آية رقم ١٠٣
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
٨٤٧- يتعين هاهنا احتمال واحد من الثلاثة١، وأنه استثناء من الزمان. تقديره :" ما لبثتم شيئا من الزمان إلا ليالي عشرا ".
و " عشر " هاهنا صفة لليالي دون الأيام، والمراد الأيام. ويدل على أن المراد بها الأيام قول تعالى بعد ذلك : إلا يوما فدل ذلك على أن المحاورة إنما وقعت بين الفريقين في الأيام فقللها أحدهما وكثرها الآخر. ولكن لما كان المراد الأيام – والعرب شأنها أن تغلب الليالي على الأيام، فيقولون :" سافرنا لعشر خلون " والمراد عشرة أيام – جاءت الآية بتغليب الليالي حتى قال جماعة من أرباب اللغة وعلم البيان : لو قال عشرة لكان لحنا مخالفا للسان العرب. بل هذا متعين لا رخصة فيه، ولذلك قال الله تعالى في آية العدة : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ٢ والمراد عشرة أيام، ولم يقل : أربعة أشهر وعشرة. كذلك قال عليه السلام :" من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " ٣، ولم يقل " بستة من شوال " مع أن الصوم قطعا لا يقع في الليل، فهو متعين للأيام بخلاف آية العدة. فإن العلماء اختلفوا : هل إذا طلع الفجر من اليوم العاشر تنقضي العدة أم لا بناء على أن المراد الليالي، وقد انقضت الليلة العاشرة، أو الأيام، فيمكن إلى آخر النهار وغروب الشمس ؟ وحكى هذا الخلاف صاحب البيان والتحصيل٤. وهذا الخلاف لا يمكن جريانه في حديث الصوم.
وعلى كل تقدير، يكون الاستثناء من الأزمنة. غير أن بين المواضع غموضا أردت التنبيه عليه.
فإن قلت : في الآية إشكال من جهة أن الله تعالى حكى عنهم فقال : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما فحصل من ذلك أن الأعقل والأفضل أكثر غلطا، فإن اللبث أكثر في نفس الأمر مما قاله الفريقان. غير أن الثاني أكثر غلطا، فكيف يكون الأعقل أكثر غلطا، وذلك يناسب أن يكون الأعقل أقل غلطا، فيكون الأمثل طريقة هو الفريق الأول دون الثاني ؟
قلت : نظم الآية هو المستقيم، وعكسه باطل، لأن القاعدة التي جرت عادة الله تعالى في خلقه أنه كلما كبر العقل كان الهم أكثر وأعظم، ولذلك قالوا :" على قدر الهم تكون الهوم٥.
وقال أبو الطيب :
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن*** يخلو من الهم أخلاهم من الفطن.
ومتى كان الهم لوقوع المصائب أكثر، كان الدهش أكثر، لأن القلب مغموم بالهم، بخلاف الخللي فإنه متفرغ لذكر ما هو يفكر فيه فيقل غلطه. ( الاستغناء : ٥٢٧ إلى ٥٢٩ ).
و " عشر " هاهنا صفة لليالي دون الأيام، والمراد الأيام. ويدل على أن المراد بها الأيام قول تعالى بعد ذلك : إلا يوما فدل ذلك على أن المحاورة إنما وقعت بين الفريقين في الأيام فقللها أحدهما وكثرها الآخر. ولكن لما كان المراد الأيام – والعرب شأنها أن تغلب الليالي على الأيام، فيقولون :" سافرنا لعشر خلون " والمراد عشرة أيام – جاءت الآية بتغليب الليالي حتى قال جماعة من أرباب اللغة وعلم البيان : لو قال عشرة لكان لحنا مخالفا للسان العرب. بل هذا متعين لا رخصة فيه، ولذلك قال الله تعالى في آية العدة : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ٢ والمراد عشرة أيام، ولم يقل : أربعة أشهر وعشرة. كذلك قال عليه السلام :" من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " ٣، ولم يقل " بستة من شوال " مع أن الصوم قطعا لا يقع في الليل، فهو متعين للأيام بخلاف آية العدة. فإن العلماء اختلفوا : هل إذا طلع الفجر من اليوم العاشر تنقضي العدة أم لا بناء على أن المراد الليالي، وقد انقضت الليلة العاشرة، أو الأيام، فيمكن إلى آخر النهار وغروب الشمس ؟ وحكى هذا الخلاف صاحب البيان والتحصيل٤. وهذا الخلاف لا يمكن جريانه في حديث الصوم.
وعلى كل تقدير، يكون الاستثناء من الأزمنة. غير أن بين المواضع غموضا أردت التنبيه عليه.
فإن قلت : في الآية إشكال من جهة أن الله تعالى حكى عنهم فقال : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما فحصل من ذلك أن الأعقل والأفضل أكثر غلطا، فإن اللبث أكثر في نفس الأمر مما قاله الفريقان. غير أن الثاني أكثر غلطا، فكيف يكون الأعقل أكثر غلطا، وذلك يناسب أن يكون الأعقل أقل غلطا، فيكون الأمثل طريقة هو الفريق الأول دون الثاني ؟
قلت : نظم الآية هو المستقيم، وعكسه باطل، لأن القاعدة التي جرت عادة الله تعالى في خلقه أنه كلما كبر العقل كان الهم أكثر وأعظم، ولذلك قالوا :" على قدر الهم تكون الهوم٥.
وقال أبو الطيب :
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن*** يخلو من الهم أخلاهم من الفطن.
ومتى كان الهم لوقوع المصائب أكثر، كان الدهش أكثر، لأن القلب مغموم بالهم، بخلاف الخللي فإنه متفرغ لذكر ما هو يفكر فيه فيقل غلطه. ( الاستغناء : ٥٢٧ إلى ٥٢٩ ).
١ - يقصد أن تكون ﴿عشرا﴾ نعتا للمصدر أو الفريق أو الزمان..
٢ - سورة البقرة: ٢٣٤..
٣ - خرجه ابن ماجة في سننه: كتاب الصيام، الباب: ٣٣. ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال..
٤ - لم أعثر على هذا الخلاف في هذا الكتاب..
٥ - الهوم والتهوم والتهويم: النوم الخفيف. ن: الصحاح: ٥/٢٠٦٢. اللسان: ١٢/٦٢٤..
٢ - سورة البقرة: ٢٣٤..
٣ - خرجه ابن ماجة في سننه: كتاب الصيام، الباب: ٣٣. ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال..
٤ - لم أعثر على هذا الخلاف في هذا الكتاب..
٥ - الهوم والتهوم والتهويم: النوم الخفيف. ن: الصحاح: ٥/٢٠٦٢. اللسان: ١٢/٦٢٤..
آية رقم ١٠٤
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٣:٨٤٧- يتعين هاهنا احتمال واحد من الثلاثة١، وأنه استثناء من الزمان. تقديره :" ما لبثتم شيئا من الزمان إلا ليالي عشرا ".
و " عشر " هاهنا صفة لليالي دون الأيام، والمراد الأيام. ويدل على أن المراد بها الأيام قول تعالى بعد ذلك : إلا يوما فدل ذلك على أن المحاورة إنما وقعت بين الفريقين في الأيام فقللها أحدهما وكثرها الآخر. ولكن لما كان المراد الأيام – والعرب شأنها أن تغلب الليالي على الأيام، فيقولون :" سافرنا لعشر خلون " والمراد عشرة أيام – جاءت الآية بتغليب الليالي حتى قال جماعة من أرباب اللغة وعلم البيان : لو قال عشرة لكان لحنا مخالفا للسان العرب. بل هذا متعين لا رخصة فيه، ولذلك قال الله تعالى في آية العدة : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ٢ والمراد عشرة أيام، ولم يقل : أربعة أشهر وعشرة. كذلك قال عليه السلام :" من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " ٣، ولم يقل " بستة من شوال " مع أن الصوم قطعا لا يقع في الليل، فهو متعين للأيام بخلاف آية العدة. فإن العلماء اختلفوا : هل إذا طلع الفجر من اليوم العاشر تنقضي العدة أم لا بناء على أن المراد الليالي، وقد انقضت الليلة العاشرة، أو الأيام، فيمكن إلى آخر النهار وغروب الشمس ؟ وحكى هذا الخلاف صاحب البيان والتحصيل٤. وهذا الخلاف لا يمكن جريانه في حديث الصوم.
وعلى كل تقدير، يكون الاستثناء من الأزمنة. غير أن بين المواضع غموضا أردت التنبيه عليه.
فإن قلت : في الآية إشكال من جهة أن الله تعالى حكى عنهم فقال : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما فحصل من ذلك أن الأعقل والأفضل أكثر غلطا، فإن اللبث أكثر في نفس الأمر مما قاله الفريقان. غير أن الثاني أكثر غلطا، فكيف يكون الأعقل أكثر غلطا، وذلك يناسب أن يكون الأعقل أقل غلطا، فيكون الأمثل طريقة هو الفريق الأول دون الثاني ؟
قلت : نظم الآية هو المستقيم، وعكسه باطل، لأن القاعدة التي جرت عادة الله تعالى في خلقه أنه كلما كبر العقل كان الهم أكثر وأعظم، ولذلك قالوا :" على قدر الهم تكون الهوم٥.
وقال أبو الطيب :
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن*** يخلو من الهم أخلاهم من الفطن.
ومتى كان الهم لوقوع المصائب أكثر، كان الدهش أكثر، لأن القلب مغموم بالهم، بخلاف الخللي فإنه متفرغ لذكر ما هو يفكر فيه فيقل غلطه. ( الاستغناء : ٥٢٧ إلى ٥٢٩ ).
و " عشر " هاهنا صفة لليالي دون الأيام، والمراد الأيام. ويدل على أن المراد بها الأيام قول تعالى بعد ذلك : إلا يوما فدل ذلك على أن المحاورة إنما وقعت بين الفريقين في الأيام فقللها أحدهما وكثرها الآخر. ولكن لما كان المراد الأيام – والعرب شأنها أن تغلب الليالي على الأيام، فيقولون :" سافرنا لعشر خلون " والمراد عشرة أيام – جاءت الآية بتغليب الليالي حتى قال جماعة من أرباب اللغة وعلم البيان : لو قال عشرة لكان لحنا مخالفا للسان العرب. بل هذا متعين لا رخصة فيه، ولذلك قال الله تعالى في آية العدة : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ٢ والمراد عشرة أيام، ولم يقل : أربعة أشهر وعشرة. كذلك قال عليه السلام :" من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر " ٣، ولم يقل " بستة من شوال " مع أن الصوم قطعا لا يقع في الليل، فهو متعين للأيام بخلاف آية العدة. فإن العلماء اختلفوا : هل إذا طلع الفجر من اليوم العاشر تنقضي العدة أم لا بناء على أن المراد الليالي، وقد انقضت الليلة العاشرة، أو الأيام، فيمكن إلى آخر النهار وغروب الشمس ؟ وحكى هذا الخلاف صاحب البيان والتحصيل٤. وهذا الخلاف لا يمكن جريانه في حديث الصوم.
وعلى كل تقدير، يكون الاستثناء من الأزمنة. غير أن بين المواضع غموضا أردت التنبيه عليه.
فإن قلت : في الآية إشكال من جهة أن الله تعالى حكى عنهم فقال : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما فحصل من ذلك أن الأعقل والأفضل أكثر غلطا، فإن اللبث أكثر في نفس الأمر مما قاله الفريقان. غير أن الثاني أكثر غلطا، فكيف يكون الأعقل أكثر غلطا، وذلك يناسب أن يكون الأعقل أقل غلطا، فيكون الأمثل طريقة هو الفريق الأول دون الثاني ؟
قلت : نظم الآية هو المستقيم، وعكسه باطل، لأن القاعدة التي جرت عادة الله تعالى في خلقه أنه كلما كبر العقل كان الهم أكثر وأعظم، ولذلك قالوا :" على قدر الهم تكون الهوم٥.
وقال أبو الطيب :
أفاضل الناس أغراض لدى الزمن*** يخلو من الهم أخلاهم من الفطن.
ومتى كان الهم لوقوع المصائب أكثر، كان الدهش أكثر، لأن القلب مغموم بالهم، بخلاف الخللي فإنه متفرغ لذكر ما هو يفكر فيه فيقل غلطه. ( الاستغناء : ٥٢٧ إلى ٥٢٩ ).
١ - يقصد أن تكون ﴿عشرا﴾ نعتا للمصدر أو الفريق أو الزمان..
٢ - سورة البقرة: ٢٣٤..
٣ - خرجه ابن ماجة في سننه: كتاب الصيام، الباب: ٣٣. ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال..
٤ - لم أعثر على هذا الخلاف في هذا الكتاب..
٥ - الهوم والتهوم والتهويم: النوم الخفيف. ن: الصحاح: ٥/٢٠٦٢. اللسان: ١٢/٦٢٤..
٢ - سورة البقرة: ٢٣٤..
٣ - خرجه ابن ماجة في سننه: كتاب الصيام، الباب: ٣٣. ومسلم في صحيحه، كتاب الصوم، باب: استحباب صوم ستة أيام من شوال..
٤ - لم أعثر على هذا الخلاف في هذا الكتاب..
٥ - الهوم والتهوم والتهويم: النوم الخفيف. ن: الصحاح: ٥/٢٠٦٢. اللسان: ١٢/٦٢٤..
آية رقم ١١٥
٨٤٨- أي : ألزمناه فنسي. ( الذخيرة : ٥/١١٤ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير