تفسير سورة سورة المرسلات
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مقدمة التفسير
والآن فلننتقل بعون الله وتوفيقه إلى سورة " المرسلات " المكية أيضا، وهذه السورة الكريمة تتناول بالوصف مشاهد القيامة وأهوالها بالنسبة لجميع الأكوان، ولا سيما ما يتعرض له الإنسان، وكما سبق في سورة " الرحمان " التعقيب على كل نعمة من نعم الله بقوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، وتكرر ذلك إحدى وثلاثين مرة، نجد التعقيب ها هنا على كل حجة وبرهان، من حجج الله القاطعة، وبراهينه الساطعة، بقوله تعالى : ويل يومئذ للمكذبين ، ويتكرر ذلك عشر مرات، عقب مختلف الآيات.
ﰡ
آية رقم ١
ﮑﮒ
ﮓ
وقد سجلت هذه السورة في مطلعها قسما غليظا بعدد من القوات المسخرة لله، المبثوثة في الآفاق، وهذا القسم ينصب على أن ما وعد به من قيام الساعة، والبعث، والحشر، والجزاء، واقع لا محالة، وإن كذب به المكذبون، وأنكره المنكرون، وذلك قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا١ فالعاصفات عصفا٢ والناشرات نشرا٣ فالفارقات فرقا٤ فالملقيات ذكرا٥ عذرا أو نذرا٦ إنما توعدون لواقع٧ .
والمراد " بالمرسلات " هنا الرياح، بناء على ما يستفاد من قوله تعالى في آية ثانية : وأرسلنا الرياح لواقح ( الحجر : ٢٢ )، وفي آية ثالثة : هو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته ( الأعراف : ٥٧ )، و " العاصفات " و " الناشرات " هنا وصفان للرياح " المرسلات "، إذ كثيرا ما تصحب الرياح عواصف تهب معها، وسحب تنتشر في السماء إثرها.
والمراد بالفارقات فرقا، الملقيات ذكرا الملائكة المكرمون، كما قاله ابن مسعود وابن عباس ومن تابعهما، فإن الملائكة تنزل بأمر الله على رسله بما يفرق بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والحلال والحرام، وتلقى إلى رسله من الوحي ما فيه إعذار للخلق حينا، وما فيه إنذار لهم حينا آخر، وذلك معنى قوله تعالى : ذكرا عذرا أو نذرا .
والمراد " بالمرسلات " هنا الرياح، بناء على ما يستفاد من قوله تعالى في آية ثانية : وأرسلنا الرياح لواقح ( الحجر : ٢٢ )، وفي آية ثالثة : هو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته ( الأعراف : ٥٧ )، و " العاصفات " و " الناشرات " هنا وصفان للرياح " المرسلات "، إذ كثيرا ما تصحب الرياح عواصف تهب معها، وسحب تنتشر في السماء إثرها.
والمراد بالفارقات فرقا، الملقيات ذكرا الملائكة المكرمون، كما قاله ابن مسعود وابن عباس ومن تابعهما، فإن الملائكة تنزل بأمر الله على رسله بما يفرق بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والحلال والحرام، وتلقى إلى رسله من الوحي ما فيه إعذار للخلق حينا، وما فيه إنذار لهم حينا آخر، وذلك معنى قوله تعالى : ذكرا عذرا أو نذرا .
آية رقم ٨
ﮨﮩﮪ
ﮫ
ثم عرض كتاب الله على جميع الأنظار صورة حية من مشهد الانقلاب العظيم الذي سيشهده الكون عندما ينفرط عقده، وتتقوض أركانه، وهذا المشهد قادم لا محالة بشهادة القرآن العظيم أولا، وهذه الشهادة عندنا هي الأساس، واعتراف البحث العلمي الحديث ثانيا، وهذا الاعتراف لمن له به استئناس، فسيأتي يوم تتفجر فيه القوى المخزونة في الكون، ويكفي أن يقع الانفجار في كوكب واحد ليمتد منه الانفجار إلى الكواكب الأخرى فيحيلها دخانا وغبارا، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : فإذا النجوم طمست٨ ، أي : ذهب ضوءها ونورها، وإذا السماء فرجت٩ ، أي : انفطرت وانشقت، وإذا الجبال نسفت١٠ ، أي : أصبحت هباء منثورا بعد نسفها واقتلاعها من أصلها.
آية رقم ١١
ﯕﯖﯗ
ﯘ
وقوله تعالى : وإذا الرسل أقتت ١١لأي يوم أجّلت١٢ ، إشارة إلى أن يوم القيامة هو الموعد الذي يقدم فيه الرسل إلى بارئهم حساباتهم مع الذين أرسلوا إليهم من البشر، ويعرضون فيه النتائج التي أثمرتها الرسالة الإلهية إلى مختلف الأمم والشعوب، سلبا وإيجابا، على حد قوله تعالى في آية ثانية : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ، ( الزمر : ٦٩ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ )، فقد أجل هذا الموعد الفصل : ليوم الفصل١٣ وما أدراك ما يوم الفصل١٤ ويل يومئذ للمكذبين ١٥.
آية رقم ١٢
ﯙﯚﯛ
ﯜ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وقوله تعالى : وإذا الرسل أقتت ١١لأي يوم أجّلت١٢ ، إشارة إلى أن يوم القيامة هو الموعد الذي يقدم فيه الرسل إلى بارئهم حساباتهم مع الذين أرسلوا إليهم من البشر، ويعرضون فيه النتائج التي أثمرتها الرسالة الإلهية إلى مختلف الأمم والشعوب، سلبا وإيجابا، على حد قوله تعالى في آية ثانية : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ، ( الزمر : ٦٩ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ )، فقد أجل هذا الموعد الفصل : ليوم الفصل١٣ وما أدراك ما يوم الفصل١٤ ويل يومئذ للمكذبين ١٥.
آية رقم ١٣
ﯝﯞ
ﯟ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وقوله تعالى : وإذا الرسل أقتت ١١لأي يوم أجّلت١٢ ، إشارة إلى أن يوم القيامة هو الموعد الذي يقدم فيه الرسل إلى بارئهم حساباتهم مع الذين أرسلوا إليهم من البشر، ويعرضون فيه النتائج التي أثمرتها الرسالة الإلهية إلى مختلف الأمم والشعوب، سلبا وإيجابا، على حد قوله تعالى في آية ثانية : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ، ( الزمر : ٦٩ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ )، فقد أجل هذا الموعد الفصل : ليوم الفصل١٣ وما أدراك ما يوم الفصل١٤ ويل يومئذ للمكذبين ١٥.
آية رقم ١٤
ﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وقوله تعالى : وإذا الرسل أقتت ١١لأي يوم أجّلت١٢ ، إشارة إلى أن يوم القيامة هو الموعد الذي يقدم فيه الرسل إلى بارئهم حساباتهم مع الذين أرسلوا إليهم من البشر، ويعرضون فيه النتائج التي أثمرتها الرسالة الإلهية إلى مختلف الأمم والشعوب، سلبا وإيجابا، على حد قوله تعالى في آية ثانية : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ، ( الزمر : ٦٩ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ )، فقد أجل هذا الموعد الفصل : ليوم الفصل١٣ وما أدراك ما يوم الفصل١٤ ويل يومئذ للمكذبين ١٥.
آية رقم ١٥
ﯦﯧﯨ
ﯩ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وقوله تعالى : وإذا الرسل أقتت ١١لأي يوم أجّلت١٢ ، إشارة إلى أن يوم القيامة هو الموعد الذي يقدم فيه الرسل إلى بارئهم حساباتهم مع الذين أرسلوا إليهم من البشر، ويعرضون فيه النتائج التي أثمرتها الرسالة الإلهية إلى مختلف الأمم والشعوب، سلبا وإيجابا، على حد قوله تعالى في آية ثانية : ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ، ( الزمر : ٦٩ )، وقوله تعالى في آية ثالثة : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم ( المائدة : ١٠٩ )، فقد أجل هذا الموعد الفصل : ليوم الفصل١٣ وما أدراك ما يوم الفصل١٤ ويل يومئذ للمكذبين ١٥.
آية رقم ٤٣
ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ومضى كتاب الله يتحدث عن مصارع الأمم الغابرة، وعن آيات الكون الباهرة، وعن أهوال الآخرة، وعما يكون فيه المتقون من النعيم المقيم : كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون٤٣ إنا كذلك نجزي المحسنين٤٤ ، وعما يكون فيه المجرمون المكذبون من العذاب الأليم : كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون٤٦ .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
آية رقم ٤٤
ﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ومضى كتاب الله يتحدث عن مصارع الأمم الغابرة، وعن آيات الكون الباهرة، وعن أهوال الآخرة، وعما يكون فيه المتقون من النعيم المقيم : كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون٤٣ إنا كذلك نجزي المحسنين٤٤ ، وعما يكون فيه المجرمون المكذبون من العذاب الأليم : كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون٤٦ .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
آية رقم ٤٧
ﯾﯿﰀ
ﰁ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ومضى كتاب الله يتحدث عن مصارع الأمم الغابرة، وعن آيات الكون الباهرة، وعن أهوال الآخرة، وعما يكون فيه المتقون من النعيم المقيم : كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون٤٣ إنا كذلك نجزي المحسنين٤٤ ، وعما يكون فيه المجرمون المكذبون من العذاب الأليم : كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون٤٦ .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
آية رقم ٥٠
ﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:ومضى كتاب الله يتحدث عن مصارع الأمم الغابرة، وعن آيات الكون الباهرة، وعن أهوال الآخرة، وعما يكون فيه المتقون من النعيم المقيم : كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون٤٣ إنا كذلك نجزي المحسنين٤٤ ، وعما يكون فيه المجرمون المكذبون من العذاب الأليم : كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون٤٦ .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
وللمرة العاشرة جاء قوله تعالى في هذا السياق : ويل يومئذ للمكذبين٤٧ ثم جاء التعقيب عليه بسؤال مقتضب يثير الاستغراب والعجب، ألا وهو قوله تعالى في ختام هذه السورة : فبأي حديث بعده يؤمنون٥٠ ؟ أي : إذا أصروا على التكذيب بالقرآن، ولم يؤمنوا بما فيه من حكمة وبيان، وحجة وبرهان، وهو الذكي الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فبماذا سيؤمنون ؟ أيؤمنون بالرأي العقيم، والفكر السقيم، ويعطلون ملكة العقل السليم والفهم القويم ؟ وقد سبق في سورة ( الأعراف : ١٨٥ ) وضع هذا السؤال في سياق قوله تعالى : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم، فبأي حديث بعده يؤمنون .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير