تفسير سورة سورة المرسلات

أسعد محمود حومد

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

أيسر التفاسير

أسعد محمود حومد

آية رقم ١
﴿المرسلات﴾
(١) - يُقْسِمُ اللهُ تَعَالَى بِالرِّيَاحِ التِي تَهُبُّ شَيْئاً فَشَيئاً، وَكَاَنَّهَا عُرْفُ الفَرَسِ.
(وَقِيلَ أَيْضاً إِنَّ المُرْسَلاَتِ هُم المَلاَئِكَةُ الذِينَ يُرْسِلُهُمُ اللهُ تَعَالَى بِالإِحْسَانِ وَالمَعْرُوفِ إِلَى خَلْقِهِ).
عُرْفُ الفَرَسِ - شِعْرُ رَقَبَتِهَا.
آية رقم ٢
﴿فالعاصفات﴾
(٢) - وَهَذِهِ الرِّيَاحُ تَهُبُّ هُبُوباً عَاصِفاً يُحْدِثُ صَوْتاً.
آية رقم ٣
﴿الناشرات﴾
(٣) - وَهَذِهِ الرِّيَاحُ تَنْشُرُ السَّحَابَ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ، بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى.
آية رقم ٤
﴿فالفارقات﴾
(٤) - وَيُقْسِمُ تَعَالَى بِالمَلاَئِكَةِ التِي تَتَنَزَّلُ بِأَمْرِهِ تَعَالَى عَلَى الرُّسُلِ، لِتَفْرِقَ بَيْنَ الحَقِّ والبَاطِلِ، وَالهُدَى والضَّلاَلِ.
آية رقم ٥
﴿فالملقيات﴾
(٥) - وَهَؤُلاَءِ المَلاَئِكَةُ يُلْقُونَ إِلَى الرُّسُلِ وَحْياً مِنَ اللهِ لِتَذْكِيرِ العِبَادِ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ رَبُّهُمْ.
آية رقم ٦
(٦) - وَهَذَا الوَحْيُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ إِعْذَاراً إِلَى الخَلْقِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ إِنْذَاراً لَهُمْ بِعِقَابِ اللهِ، إِنْ هُمْ خَالَفُوا أَمْرَهُ.
آية رقم ٧
﴿لَوَاقِعٌ﴾ ﴿إِنَّمَا﴾
(٧) - أَفْسَمَ تَعَالَى بِجَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ عَلَى أَنَّ مَا وَعَدَ بِهِ الخَلْقَ مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، وَالبَعْثِ، وَالحَشْرِ، وَالحِسَابِ، وَالعِقَابِ.. كُلُّهُ كَائِنٌ لاَ مَحَالَةَ. (وَهَذَا جَوَابُ القَسَمِ).
آية رقم ٨
(٨) - فَإِذَا ذَهَبَ ضَوْءُ النَّجُومِ.
طُمِسَتْ - ذَهَبَ ضَوْؤُهَا.
آية رقم ٩
(٩) - وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَتَدَلَّتْ أَطْرَافُهَا وَوَهَتْ أَرْجَاؤُهَا.
فُرِجَتْ - تَشَقَّقَتْ وَتَدَلَّتْ أَطْرَافُهَا.
آية رقم ١٠
(١٠) - وَإِذَا سُيِّرَتِ الجِبَالُ، وَفَرَّقَتْهَا الرِّيَاحُ فَلَمْ يَبْقَ لَهَا أَثَرٌ.
سُيِّرَتْ - قُلِعَتْ مِنْ أَمَاكِنِهَا بِسُرْعَةٍ.
آية رقم ١١
(١١) - وَإِذَا جُمِعَ الرُّسُلُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ، هُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ، لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خُصُومِهِمْ، وَلِلشَّهَادَةِ عَلَى أَقَوْامَهِمْ، وَمَا أَجَابُوهُمْ بِهِ فِي الحِيَاةِ الدُّنْيَا.
أُقِّتَتْ - جُعِلَ لَهُمْ مِيقَاتٌ.
آية رقم ١٢
(١٢) - وَلأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتِ الأُمُورُ المُتَعَلِّقَةُ بِالفَصْلِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَخُصُومِهِمْ؟
آية رقم ١٣
(١٣) - إِنَّهَا أُجِّلَتْ لِيَوْمِ القِيَامَةِ، وَهُوَ يَوْمُ الفَصْلِ الذِي يَفْصِلُ فِيهِ اللهُ بَيْنَ الخَلاَئِقِ، وَهُوَ اليَوْمُ الذِي أُجِّلَ اجْتِمَاعُ الرُّسُلِ إِلَيْهِ.
آية رقم ١٤
﴿أَدْرَاكَ﴾
(١٤) - وَأَيُّ شَيْءٍ يُدِرِيكَ مَا هُوَ يَوْمُ الفَصْلِ هَذَا، فِي شِدَّتِهِ، وَعِظَمِ أَهْوَالِهِ؟
آية رقم ١٥
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(١٥) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَبِكُلِّ مَا جَاءَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ إِلَيْهِمْ، وَأَخْبَرُوهُمْ بِهِ.
آية رقم ١٦
(١٦) - كَيْفَ تَكْفُرُونَ يَا أَيُّهَا المُشْرِكُونَ، وَكَيْفَ تُكَذِّبُونَ بِالرُّسُلِ، وَالآيَاتِ، وَبِيَوْمِ المَعَادِ؟ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّنَا أَهْلَكْنَا المُكَذِّبِينَ مِنَ الأُمَمِ السَّالِفَةِ؟ وَأَنَّ سُنَتَّنَا جَرَتْ بِذَلِكَ؟
آية رقم ١٧
﴿الآخرين﴾
(١٧) - ثُمَّ نَفْعَلُ ذَلِكَ بِأَمْثَالِهِمْ مِنَ الآخِرِينَ، وَنَسْلُكُ بِهِمْ سَبِيلَهُمْ، لأَنَّهُمْ فَعَلُوا كَفِعْلِهِمْ.
آية رقم ١٨
(١٨) - وَهَذِهِ هِيَ سُنَّتُنَا وَاحِدَةٌ فِي جَمِيعِ المُجْرِمِينَ، فَكَمَا أَهْلَكْنَا المُتَقَدِّمِينَ لِكُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ، كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالآخِرِينَ.
آية رقم ١٩
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(١٩) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ والخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَبِرُسُلِهِ.
آية رقم ٢٠
(٢٠) - وَيَلْفِتُ اللهُ تَعَالَى أَنْظَارَ هَؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ إِلَى أَنَّهُ خَلَقَهُمْ مِنْ مَاءٍ ضَعِيفٍ حَقِيرٍ (مَهِينٍ)، هُوَ المَنِيُّ الذِي يَقْذِفُهُ الرَّجُلُ فِي رَحِمِ الأُنْثَى.
آية رقم ٢١
﴿فَجَعَلْنَاهُ﴾
(٢١) - وَجَعَلَ اللهُ تَعَالَى هَذَا المَاءَ الضَّعِيفَ المَهِينَ فِي الرَّحِمِ فِي مَكَانٍ أَمِينٍ مِنْ جِسْمِ الأُنْثَى، لاَ يَتَأَثَّرُ بِالصَّدَمَاتِ، لِيَتِمَّ خَلْقُهُ.
آية رقم ٢٢
(٢٢) - وَيَبْقَى هَذَا المَاءُ مُودَعاً فِي الرَّحِمِ مُدَّةً مَعْلُومَةً حَتَّى يَتَكَامَلَ خَلْقُ الطِّفْلِ، وَيَخْرُجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ كَامِلَ الخَلْقِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ.
آية رقم ٢٣
﴿القادرون﴾
(٢٣) - وَقَدْ قَدَّرْنَا خَلْقَكُمْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَنِعْمَ المُقَدِّرُونَ. أَفَلاَ يَسْتَحِقُّ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الخَلْقِ الشُّكْرَ مِنْكُمْ عَلَى هَذِهِ النِعَمِ العَظِيمَةِ؟ وَكَيْفَ تُقَابِلُونَ نِعَمَ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ بِالكُفْرَانِ وَالجُحُودِ؟
فَقَدَرْنَا - فَقَدَّرْنَا ذَلِكَ تَقْدِيراً؟
آية رقم ٢٤
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٢٤) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ والخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ، وَبِكُتُبِهِ وَرُُسُلِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٢٥
(٢٥) - أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً لَكُمْ فَتَكْفتُكُمْ وَتَجْمَعُكُمْ؟
كَفَتَ الشَّيُءِ - ضَمَّهُ وَجَمَعَهُ.
كِفَاتاً - وِعَاءً يكفِتُ وَيَضُمُّ وَيَجْمَعُ.
آية رقم ٢٦
﴿أَمْواتاً﴾
(٢٦) - فَتَجْمَعُكُمْ أَحْيَاءً عَلَى ظَهْرِهَا، وَتَجْمَعُكُمْ أَمْوَاتاً فِي بَاطِنِهَا.
آية رقم ٢٧
﴿رَوَاسِيَ﴾ ﴿شَامِخَاتٍ﴾ ﴿أَسْقَيْنَاكُم﴾
(٢٧) - وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ جِبَالاً ثَوَابِتَ عَالِيَاتٍ، لِئَلاَّ تَمِيدَ بِكُمْ، وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً عَذْباً سَائِغاً.
فُرَاتاً - عَذْباً سَائِِغاً حُلُواً.
آية رقم ٢٨
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٢٨) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ، وَبِكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٢٩
(٢٩) - وَيَقُولُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ لِهَؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ فِي يَوْمِ القِيَامَةِ: سِيرُوا إِلَى نَارِ جَهَنَّم التِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِوجُودِهَا، حِينَمَا كُنْتُمْ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا.
آية رقم ٣٠
﴿ثَلاَثِ﴾
(٣٠) - انْطَلِقُوا إِلَى ظِلِّ دُخَانِ نَارِ جَهَنَّمَ المُتَشَعِّبِ إِلَى ثَلاَثِ شُعَبٍ: شُعْبَةٍ عَنْ يَمِينِهِمْ، وَشُعْبَةٍ عَنْ شِمَالِهِمْ، وَشُعْبَةٍ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمْ.
(أَيْ إِنَّ الدُّخَانَ مُحِيطٌ بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُها).
آية رقم ٣١
(٣١) - وَهَذَا الظِّلُّ لَيْسَ بِظَلِيلٍ، أَيْ إِنَّهُ لاَ يُعْطِي ظِلاًّ يَقِي مِنْ حَرِّ ذَلِكَ اليَوْمِ، وَلاَ يَدْفَعُ عَنْهُمْ حَرَّ لَهَبِ جَهَنَّمَ، الذِي هُمْ مُقِيمُونَ فِيهِ.
آية رقم ٣٢
(٣٢) - وَنَارُ جَهَنَّمَ، التِي تُحْدِثُ هَذَا الظِّلَّ مِنَ الدُّخَانِ، يَتَطَايَرُ مِنْهَا شَرَرٌ مُتَفَرِّقٌ فِي جِهَاتٍ كَثِيرَةٍ، كَأَنَّهُ القَصْرُ عِظَما وَارْتِفَاعاً.
الشَّرَرُ - مَا يَتَطَايَرُ مِنَ النَّارِ مُفَرِّقاً.
كَالقَصْرِ - كُلَّ شَرَارَةٍ مِنْهُ كَالبِنَاءِ المُشَيَّدِ فِي العِظَمِ وَالارْتِفَاعِ.
آية رقم ٣٣
﴿جمالت﴾
(٣٣) - وَكَأَنَّهُ الجِمَالُ الصُّفْرُ لَوْناً وَكَثرَةً.
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ مَعْنَى (جِمَالَةٌ صُفْرٌ) هُوَ حِبَالُ السُّفُنِ الغَلِيظَةِ).
آية رقم ٣٤
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٣٤) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ والخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَرسُلِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٣٥
(٣٥) - وَفِي ذَلِكَ اليَوْمِ لاَ يَتَكَلَّمُ هَؤُلاَءِ المُجْرِمُونَ مِنَ الخَزْيِ وَالرُّعْبِ وَالدَّهَشِ الذِي يُصِيبُهُمْ، وَلاَ يَقُولُونَ قَوْلاً يَنْفَعُهُمْ.
آية رقم ٣٦
(٣٦) - وَلاَ يُؤْذَن لَهُمْ بِالاعْتِذَارِ، لِيَعْتَذِرُوا، لأَنَّهُمْ لاَ عُذْرَ لَهُمْ فَقَدْ قَامَتْ عَلَيْهِمْ الحُجَّةُ، وَوَقَعَ القَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا، فَهُمْ لاَ يَنْطِقُونَ.
آية رقم ٣٧
﴿يَوْمَئِذٍ﴾
(٣٧) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ.
آية رقم ٣٨
﴿جَمَعْنَاكُمْ﴾
(٣٨) - هَذَا يَوْمُ الفَصْلِ وَالقَضَاءِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ، وَقَدْ جَمَعَ اللهُ فِيهِ الخَلاَئِقَ أَجْمَعِينَ بِقُدْرَتِهِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ.
آية رقم ٣٩
(٣٩) - فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ، يَا أَيُّهَا المُكَذِّبُونَ، حِيلَةٌُ لِدَفْعِ العَذَابِ عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلإِنْقَاذِهَا مِنْ قَبْضَةِ اللهِ تَعَالَى، فَجَرِّبُوهَا؛ إِنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَى شَيءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ.
كَيْدٌ - حِيلَةٌ لاِتِّقَاءِ العَذَابِ.
آية رقم ٤٠
(٤٠) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمَكَذِّبِينَ بِاللهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسِلهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٤١
﴿ظِلاَلٍ﴾
(٤١) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى عَنْ مُقَامِ المُتَّقِينَ الأَبْرَارِ فِي يَوْمِ القِيَامَةِ، فَيَذْكُرُ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ فِي الجَنَّاتِ فِي ظِلاَلٍ كَرِيمَةٍ، وَعُيُونِ مَاءٍ جَارِيَةٍ، وَيَنْعَمُونَ بِمَا أَكْرَمَهُمْ بِهِ رَبُّهُمْ جَزَاءً لَهُمْ عَلَى أَعْمَالِهِم الصَّالِحَاتِ وَإِيْمَانِهِمْ بِرَبِّهِمْ، وَبِمَا أَنْزَلَ عَلَى رُسُلِهِ.
آية رقم ٤٢
﴿فَوَاكِهَ﴾
(٤٢) - وَيَتَخَيُّرُونَ مِنَ الفَوَاكِهِ الطَّيِّبَةِ مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُهُمْ.
آية رقم ٤٣
(٤٣) - وَيُقَالُ لَهُمْ: كُلُوا مِنَ هَذِهِ الفَوَاكِهِ، واشْرَبُوا مِنْ هَذِهِ العُيُونِ، وَتَفَيَّؤُوا هَذِهِ الظِّلاَلَ وَاهْنَؤُوا بِمَا أَنْتُمْ فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، فَذَلِكَ جَزَاءٌ لَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى إِيْمَانِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَعَلَى أَعْمَالِكُمُ الصَّالِحَةِ التِي قَدَّمْتُمُوهَا فِيهَا.
آية رقم ٤٤
(٤٤) - وَكَمَا جَزَى اللهُ تَعَالَى هَؤُلاَءِ المُتَّقِينَ بِالجَنَّاتِ والعُيُونَ وَالفَوَاكِهِ، فَإِنَّ اللهَ يَجْزِي بِمِثْلِ ذَلِكَ الجَزَاءِ، أَهْلَ الإِحْسَانِ لإِيْمَانِهِمْ بِرَبِّهِمْ، وَطَاعَتِهِمْ، وَإِحْسَانِهِمْ إِلَى خَلْقِ اللهِ تَعَالى.
آية رقم ٤٥
(٤٥) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَرَسُولِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٤٦
(٤٦) - وَيُهَدِّدُ اللهُ تَعَالَى المُكَذِّبينَ فَيَقُولُ لَهُمْ، كُلُوا وَتَمَتَّعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ مُدَّةَ الآجَال البَاقِيةِ لَكُم فِيهَا، وَهِيَ قَلِيلَة عَلَى كُلِّ حَالٍ، ثُمَّ تُسَاقُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ لأَنَّكُمْ مُجْرِمُونَ.
آية رقم ٤٧
(٤٧) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٤٨
(٤٨) - وَإِذَا قِيلَ لِهَؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ الكَافِرِينَ بِاللهِ: آمِنُوا بِاللهِ وَاعبُدُوهُ، وَأَطِيعُوا أَمْرَهُ، وَاحْذَرُوا عَذَابَهُ فِي الآخِرَةِ، اسْتَكْبَرُوا، وأَصَرُّوا عَلَى عِنَادِهِمْ، وَلَمْ يُؤَدُّوا الصَّلاَةَ.
" أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ ثَقِيفاً بِالصَّلاَةِ فَقَالُوا: لا نَحْبُو - أَيْ لاَ نَرْكَعُ - فَإِنَّهَا سُبَّةٌ عَلَيْنَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَ خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ وَلاَ سُجُودٌ "
آية رقم ٤٩
(٤٩) - الوَيْلُ وَالهَلاَكُ وَالخِزْيُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لِلْمُكَذِّبِينَ بِاللهِ وَبِكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَنِعَمِهِ.
آية رقم ٥٠
(٥٠) - وَإِذَا لَمْ يُؤْمِنْ هَؤُلاَءِ بِهَذِهِ الحُجَجِ وَالآيَاتِ وَالدَّلاَئِلِ عَلَى جَلاَئِهَا وَوُضُوحِهَا، فَبِأَيِّ كَلاَمٍ بَعْدَ هَذَا يُصَدِّقُونَ؟
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

50 مقطع من التفسير