تفسير سورة سورة يونس
الأخفش
ﰡ
آية رقم ٢
قال أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ القدم ها هنا : التقديم، كما تقول :" هؤلاء أَهْلُ القَدَمِ [ ١٣١ ء ] في الإسلام " أي : الذين قدموا خيرا فكان لهم فيه تقديم.
آية رقم ٥
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) ثقيلة فجعل ( وَقَدَّرُهُ ) مما يتعدى إلى مفعولين كأنه " وجعله منازل ". وقال جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً ( ٥ ) فجعل القمر هو النور كما تقول :" جَعَلَهُ اللهُ خَلْقاً " وهو " مخلوق " و " هذا الدِرْهَمُ ضَرْبُ الأَمِير ". وهو " مضروب ". وقال وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً فجعل الحسن هو المفعول كالخلق.
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) وقد ذكر الشمس والقمر كما قال وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ .
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) وقد ذكر الشمس والقمر كما قال وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ .
آية رقم ٩
[ ١٣١ ب ] وقال : يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ ( ٩ ) كأنه جعل ( تَجْرِي ) مبتدأة منقطعة من الأول.
آية رقم ١٢
وقال كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ ( ١٢ ) و كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً وهذا في الكلام كثير وهي " كَأَنَّ " الثقيلة ولكنه اضمر فيها فخفف كما تخفف ( أَنَّ )* ويضمر فيها وإنما هي " كَأَنْهُ لَمْ " وقال الشاعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد المئتين ] :
وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ وَمَنْ يَفْتقِرْ يَعِشْ عَيْشُ ضرِّ ***......
وكما قال [ من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين ] :
أي : كَأَنْهُ ثَدْياهُ حُقَّانِ. وقال بعضهم " كَأَنْ ثَدْيْيهِ " فخففها واعلمها ولم يضمر فيها كما قال إِن كُلُّ نَفْسٍ لَمَا عَلَيْهَا حَافِظٌ أراد معنى الثقيلة فأَعْمَلَها كما يُعْمِل الثقيلة ولم يضمر فيها.
وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ وَمَنْ يَفْتقِرْ يَعِشْ عَيْشُ ضرِّ ***......
وكما قال [ من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين ] :
| [ وصَدْرٍ مُشْرِقِ النَّحْرِ ] | كَأَنْ ثَدْياهُ حُقّانِ |
آية رقم ١٩
وقال وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً ( ١٩ ) على خبر " كان " كما قال إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً . [ أي ]* " إن كانت تلك إلا صيحة واحدة ".
آية رقم ٢٢
وقال حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم ( ٢٢ ) وإنما قال وَجَرَيْنَ بِهِم لأنْ ( الفُلْكَ ) يكون واحدا وجماعة. قال فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ وهو مذكر. وأما ( حتَّى إذا كُنْتُمْ في الفُلْكِ ) فجوابه قوله جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ ( ٢٢ ).
وأما قوله دَعَوُاْ اللَّهَ ( ٢٢ ) فجواب لقوله وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ( ٢٢ ) وإنما قال بِهِم وقد قال كُنْتُمْ لأنه يجوز أن تذكر غائبا ثم تخاطب إذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة ] :
وأما قوله دَعَوُاْ اللَّهَ ( ٢٢ ) فجواب لقوله وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ( ٢٢ ) وإنما قال بِهِم وقد قال كُنْتُمْ لأنه يجوز أن تذكر غائبا ثم تخاطب إذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة ] :
| أَسِيئِي بِنا أَوْ أَحْسِنِي لا مَلُوَمةً | لَدَيْنا وَلا مَقْلِيَّةً أَنْ تَقَلَّتِ |
آية رقم ٢٣
وقال إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ( ٢٣ ) أي : وذلك متاعٌ الحياةِ الدنيا. وأرادَ " مَتاعُكُمْ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا ".
آية رقم ٢٤
وقال كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ ( ٢٤ ) يريد : كمثل ماء.
وقال وَازَّيَّنَتْ ( ٢٤ ) يريد " وتَزَيَّنُتْ " ولكن أدغم التاء في الزاي لقرب المخرجين فلما سكن أولها زيدَ* فيها ألف وصل وقال وَازَّيَّنَتْ ثقيلة " ازَّيُّناً " يريدُ المصدر وهو من " التَزَيْنِ " وإنما زاد الألف حين أدغم ليصل الكلام لانه لا يبتدأ بساكن.
وقال وَازَّيَّنَتْ ( ٢٤ ) يريد " وتَزَيَّنُتْ " ولكن أدغم التاء في الزاي لقرب المخرجين فلما سكن أولها زيدَ* فيها ألف وصل وقال وَازَّيَّنَتْ ثقيلة " ازَّيُّناً " يريدُ المصدر وهو من " التَزَيْنِ " وإنما زاد الألف حين أدغم ليصل الكلام لانه لا يبتدأ بساكن.
آية رقم ٢٦
وقال وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ ( ٢٦ ) لأنه من " رَهَقَ " " يَرْهَقُ " " رَهَقاً ".
آية رقم ٢٧
وقال جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا ( ٢٧ ) وزيدت الباء كما زيدت في قولك بِحَسْبِكَ قولُ السُوءِ .
وقال كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِماً ( ٢٧ ) فالعِين ساكنة لأنه ليس جماعة " القِطْعَة " ولكنه " قِطْعٌ " اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس ( قِطَعا ) يريدون به جماعة " القِطْعَةِ " ويقوي الأول قوله ( مُظْلِماً ) لان " القِطْع " واحد فيكون " المُظْلِم " من صفته. والذين قالوا :" القِطَع " يعنون به الجمع وقالوا " نَجْعَلُ مُظلِماً " حالا ل " اللَيْل ". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.
وقال كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِماً ( ٢٧ ) فالعِين ساكنة لأنه ليس جماعة " القِطْعَة " ولكنه " قِطْعٌ " اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس ( قِطَعا ) يريدون به جماعة " القِطْعَةِ " ويقوي الأول قوله ( مُظْلِماً ) لان " القِطْع " واحد فيكون " المُظْلِم " من صفته. والذين قالوا :" القِطَع " يعنون به الجمع وقالوا " نَجْعَلُ مُظلِماً " حالا ل " اللَيْل ". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.
آية رقم ٢٨
وقال مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ( ٢٨ ) لأنه في معنى " انتْظِروا أنتم وشركاؤكم ".
آية رقم ٣٠
وقال هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ( ٣٠ ) أي : تَخْبُرُ. وقال بعضُهم ( تَتْلُو ) أي : تَتْبَعُه.
آية رقم ٣١
وقال أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ ( ٣١ ) فإن قلت " كيف دخلت ( أَمْ ) على ( مَنْ ) فلأن ( مَنْ ) ليست في الأصل للاستفهام وإنما يستغنى بها عن الألف فلذلك أدخلت عليها ( أَمْ ) كما أدخلت على ( هَلْ ) حرف الاستفهام وإنما الاستفهام في الأصل الألف. و( أَمْ ) تدخل لمعنى لا بد منه. قال الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد الثلاثون بعد المئتين ] :
| أَبا مَالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتِنَي | عَلَى القَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي لَكَ لائِمُ |
آية رقم ٣٨
وقال فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ ( ٣٨ ) وهذا - و الله اعلم - [ ١٣٢ ء ] " على مثلِ سُوَرتِه " وألقى السورة كما قال وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يريد " أَهْلَ القرية ".
آية رقم ٥٠
[ ١٣٢ ب ] وقال مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( ٥٠ ) فإن شئت جعلت ( ماذا ) اسما بمنزلة ( ما ) وإن شئت جعلت ( ذا ) بمنزلة " الذي ".
آية رقم ٥٣
وقال وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ( ٥٣ ) كأنه قال " وَيَقُولُونَ أَحَقُّ هُوَ ".
آية رقم ٥٨
وقال قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ( ٥٨ ) وقال بعضهم ( تَجْمعَون ) أي : تَجْمَعُون يا معشر الكفار. وقال بعضهم ( فَلْتَفْرَحُوا ) وهي لغة العرب ردية لأن هذه اللام إنما تدخل في الموضع الذي لا يقدر فيه على " أَفْعَل " ؛ يقولون :" لِيَقُلْ زَيْدٌ " لأنك لا تقدر على " أَفْعَل ". ولا تدخل اللام إذا كلمت الرجل فقلت " قُلْ " ولم تحتج إلى اللام. وقوله فَبِذَلِكَ بدل من قوله قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ .
آية رقم ٦١
وقال وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلك وَلا أَكْبَرَ ( ٦١ ) أيّ :" وَلا يَعْزُبُ عَنْهُ أَصْغَرُ من ذلك ولا أَكْبَرُ " بالرفع. وقال بضعهم ( وَلا أصغرَ من ذلِكَ ولا أَكْبَرَ ) بالفتح أي :" ولا مِنْ أصغرَ منِ ذلك ولا من أَكْبَر " ولكنه " أَفْعَلَ " ولا ينصرف وهذا أجود في العربية وأكثر في القراءة وبه نقرأ.
آية رقم ٧١
وقال فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ( ٧١ ) وقال بعضهم ( وشُرَكاؤُكُمْ ) والنصب أحسن لأنك لا تجري الظاهر المرفوع على المضمر المرفوع إلا أنه قد حسن في هذا للفصل الذي بينهما كما قال أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا فحسن [ ١٣٣ ء ] لأنه فصل بينهما بقوله ترابا. وقال بعضهم ( فَأَجْمِعوا ) لأَنَّهُم ذهبوا به إلى " العَزْمِ " لأَنَّ العرب تقول " أَجْمَعْتُ أَمْرِي " أي : أَجْمَعْتُ على أَنْ أَقُول كذا وكذا. أي عَزَمْتُ عليه. وبالمَقْطُوعِ نقرأ.
وقال ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ( ٧١ ) ف( يَكُنْ ) جزم بالنهي.
وقال ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ( ٧١ ) ف( يَكُنْ ) جزم بالنهي.
آية رقم ٧٧
وقال أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا ( ٧٧ )على الحكاية لقولهم، لأنهم قالوا : أَسِحْرٌ هذا " فقال ( أَتَقَوُلُونَ ) ( أَسِحْرٌ هذا ).
آية رقم ٧٨
وقال لِتَلْفِتَنَا ( ٧٨ ) لأَنَّكَ تقول :" لَفَتُهُ " ف " أَنَا أَلِفْتُهُ " " لَفْتَاً " أي : أَلْوِيِه عنْ حقه.
آية رقم ٨١
وقال مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ( ٨١ ) يقول :" الذي جِئْتُمْ بِهِ السِحْرُ " وقال بعضهم ( آلسِّحْرُ ) بالاستفهام.
آية رقم ٨٣
وقال عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ ( ٨٣ ) يعني مَلأ الذُرِّيَّةِ.
آية رقم ٨٨
وقال رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ ( ٨٨ ) فنصبها لأن جواب الدعاءَ بالفاء نصب وكذلك في الدعاء إذا عَصَوا.
وقال رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله : فَلاَ يُؤْمِنُواْ عطف على ( ليضلوّا ).
وقال رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله : فَلاَ يُؤْمِنُواْ عطف على ( ليضلوّا ).
آية رقم ٩٢
وقال فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ ( ٩٢ ) وقال بعضهم ( نُنْجِيك ) وقوله بِبَدَنِكَ أيّ : لا روح فيه.
وقال بعضهم :( نُنُجِّيكَ ) : نرفعُك [ ١٣٣ ب ] على نجوة من الأرض. وليس قولهم :" أَنّ البَدَن ها هنا " " الدِرْع " بشيء ولا له معنى.
وقال بعضهم :( نُنُجِّيكَ ) : نرفعُك [ ١٣٣ ب ] على نجوة من الأرض. وليس قولهم :" أَنّ البَدَن ها هنا " " الدِرْع " بشيء ولا له معنى.
آية رقم ٩٧
وقال وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ ( ٩٧ ) فأنث فعل الكل لأنه أضافه إلى الآية وهي مؤنثة.
آية رقم ٩٩
وقال لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ( ٩٩ ) فجاء بقوله ( جَمِيعاً ) توكيدا، كما قال لاَ تَتَّخِذُواْ الهيْنِ اثْنَيْنِ ففي قوله الهيْنِ دليل على الأثْنين.
آية رقم ١٠٣
وقال كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ( ١٠٣ ) يقول :" كذلِكَ نُنْجِي المؤمنينَ حَقّاً عَلَيْنا ".
آية رقم ١٠٥
وقال وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً ( ١٠٥ ) أي : وَأُمِرْتُ أَنْ أقم وجَهكَ للدين.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير