تفسير سورة سورة طه

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

آية رقم ١
أخبرنا أبو جعفر قال حدّثنا علي بن أحمد، قال حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن الإِمام زيد بن علي عليهما السَّلامُ في قوله تعالى : طه يا رجل بالسُّريانيةِ. وقال : لو كان اسماً لَمْ يَكنْ سَاكناً، ولكنَّهُ فَاتحةُ السُّورةِ وعَلامةٌ لَها.
آية رقم ٥
وقوله تعالى : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى معناهُ عَلا وقَهرَ، والعرشُ : العِزَّةُ والسُّلطانُ.
آية رقم ٧
وقوله تعالى : فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى قالَ الإِمامُ زيد بن علي عليهما السلام : السِّرُّ : ما أَحْرَزْتَهُ فِي نفسِكَ. وقالَ : ما أَسررتَ إِلى غَيرِكَ. وأَخفى : ما لم تُحدِّثْ بِهِ نَفسَكَ.
آية رقم ١٢
وقوله تعالى : بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وتقرأ :" طِوَىً "، معناه : طا الوادي.
وقوله تعالى : أَكَادُ أُخْفِيهَا معناهُ : أُظهرُها. وأُخفِيهَا : أكتُمُهَا. وهما ضدٌّ. وخَفيتُ : أَظهرتُ.
وقوله تعالى : وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى يعني حوائجَ. واحدتُها مَأرُبةٌ، ومَأربَةٌ.
آية رقم ٢١
وقوله تعالى : سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأُولَى معناه : خِلقتُها الأُولى، عَصا كَما كَانتْ.
آية رقم ٢٧
وقوله تعالى : وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُواْ قَوْلِي معناه : تَمتَمةٌ أَو فَأفأةٌ.
آية رقم ٣١
وقوله تعالى : اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي معناه : ظَهرِي.
وقوله تعالى : فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ يعني : ارمِ بِه في البَحرِ.
وقوله تعالى : وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي يعني : لا يراه أَحدٌ إِلاَّ أحبَّهُ. وأَلقيتُ : أَي جَعلتُ.
وقوله تعالى : وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي معناه : تُغَذَّى عَلَى مَحبتي، وقال : بحِفظي وكلايَتِي.
آية رقم ٤٤
وقوله تعالى : فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً معناه : هَينٌ.
وقوله تعالى : لَّعَلَّهُ يَتذكرأَوْ يَخْشَى عندي - كما والله تعالى أعلمُ- إنهُ لا يَتذكّرُ وَلاَ يَخْشَى.
وقوله تعالى : إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَى معناه : أنْ يَتسَلّطَ عَلينا ويُعاقِبَنا. وقالَ : يعجلُ عَلينا. ويَطغَى : يَعتدي عَلينا.
آية رقم ٥٠
وقوله تعالى : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى معناه : صَوّرهُ ثُمَّ هَداهُ مَعيشتَهُ. ويقال : هَدَى : إِتيانُ الذكرُ الأُنثَى.
آية رقم ٥١
وقوله تعالى : قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى معناه : حَديثُهم.
وقوله تعالى : لأُوْلِي النُّهَى يعني لأُولي العُقُولِ. واحدُها نُهْيةٌ.
آية رقم ٥٩
وقوله تعالى : قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ معناه : يومُ العِيدِ. وقال : يومُ السَّبتِ. وقال : يومُ سُوقٍ لَهم.
وقوله تعالى : وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى معناه : ويَصْرِفا وِجَوهَ الناسِ إِليهما.
آية رقم ٦٧
وقوله تعالى : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى يعني : أَضمرَ خَوفاً.
وقوله تعالى : وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى يعني : حيثُ كَانَ فَلاَ ظَفرَ لَهُ. وقال : إِنهُ يُقتلُ حَيثُما وُجدَ.
آية رقم ٨٢
وقوله تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً معناه : لمنْ تَابَ مِنَ الشِّركِ، وعَمِلَ صالحاً مِن صَلاةٍ وصَومٍ، وغيرِ ذَلكَ منَ الفَرائضِ ثُمَّ اهْتَدَى يعني : ثَبَتَ عَلَى ذَلِكَ حتَّى ماتَ.
وقوله تعالى : مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا يعني : بِطَاقتَنا. وَلَكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ معناه : حُمِّلنَا آثاماً مِن حُلي القِبطِ ؛ فَقَذَفنَاها في الحُفرةِ.
آية رقم ٩١
وقوله تعالى : لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ يعني : لَن نَزالَ.
آية رقم ٩٥
وقوله تعالى : فَمَا خَطْبُكَ يسَامِرِيُّ يعني : ما أمْرُكَ. وقال : إنَّ السَّامري كَان من أَهل كَرْمَانَ.
وقوله تعالى : بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ معناه : عَلِمتُ بمَا لَم يَعْلَمُوا.
وقوله تعالى : فَقَبَضْتُ قَبْضَةً يعني : فأَخذتُ بملءِ كَفّي. ويقالُ : قَبَضْتُ : معناهُ : تَناولتُ بأَطرافِ أَصابِعي.
وقوله تعالى : سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي معناه : زَيّنتْ لِي.
وقوله تعالى : كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ معناه : نُخبِرُ. و : مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ أَي قَد مَضَى.
آية رقم ١٠٠
وقوله تعالى : يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً يعني : ثِقْلاً وإِثماً.
آية رقم ١٠٣
وقوله تعالى : يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ يعني : يَتَشاورونَ.
آية رقم ١٠٦
وقوله تعالى : فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً قالَ الإمامُ زيد بن علي عليهما السّلامُ : معناه : مُستوى أملسٌ. وقال : القَاعُ : الأَرضُ المُستويةُ. والصَّفصَفُ : الذي لا نَبَاتَ فِيهَا.
آية رقم ١٠٧
وقوله تعالى : لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً فالعِوجُ : ما اعوجَّ من المَحانيَ والمَسايلَ - والأَمتُ : الاِرتِفاعُ - ويقال : المَيلُ.
آية رقم ١١٠
وقوله تعالى : مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً معناه : هو عَالمٌ بأمورِ خَلقهِ مُتقدماً ومُتأخراً. وَلاَ يَحيطُ بِه، وَلاَ يُدرِكَهُ أَحدٌ مِن خَلقِه تَبصراً أو بوهمٍ ؛ وإنما يُعرفُ بالآياتِ، ويثبُتُ بالعَلاماتِ.
وقوله تعالى : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ معناه : خَضعتْ وذَلتْ. ومنهُ وضعُكَ وَجَهَك ويَديكَ ورُكبتيكَ وأَطرافَ قَدميكَ فِي السّجودِ.
وقوله تعالى : فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً معناه : انتِقاصٌ. وقال : غَصبٌ. وقال : لا يَخَافُ أَنْ يُؤخذَ بِمَا لَم يَعملْ. فَهو قَولُهُ ( ظُلماً ) وَلاَ يَخافُ أَن يُنقَّصُ من عَملهِ الصالحِ شيئ فذَلك الهَضمُ
وقوله تعالى : وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً معناه : فَتَرَك ولَم يَحفظْ. والعَزمُ : الحِفظُ لَما أُمر بهِ. ويقالُ : صَبرٌ.
آية رقم ١١٩
وقوله تعالى : وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَأُ فِيهَا وَلاَ تَضْحَى قالَ زيدُ بن علي عليهما السَّلامُ : فلا تَظمأُ : فَلا تَعطشُ. ولا تَضحى : معناه لا تُصيبُكَ الشَّمسُ.
آية رقم ١٢٥
وقوله تعالى : قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى معناه : عَمِيّ عَن الحُجةِ.
آية رقم ١٢٩
وقوله تعالى : لَكَانَ لِزَاماً معناه : فِعلٌ يَلزمُ كُلَّ إنسانٍ عملَهُ من خيرٍ أو شَرٍ.
وقوله تعالى : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا معناهُ : زينةُ الدّنيا وجمالُها.
وقوله تعالى : لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ معناه : لِنبلوَهُم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

59 مقطع من التفسير