ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قال البغوي : قال نفر من اليهود لحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر بعد وقعة أحد : لو كنتم على الحق ما هزمتهم فارجعا إلى ديننا فنحن أهدى سبيلا منكم الحديث فنزلت وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنها نزلت في حيي وأبي ياسر بني أخطب من اليهود وكانا من أشد يهود حسدا للعرب إذا خصهم الله تعالى برسوله وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام ما استطاعا لَوْ يَرُدُّونَكُم يا معشر المؤمنين، لو مصدرية تنوب أن في المعنى دون العمل في اللفظ فهو مفعول ودَّ أو هو بمعنى ليت حكاية وبيان لودادهم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً مرتدين حال من ضمير المخاطبين حسدا منصوب على أنه علة ود، أو على المصدرية أي يحسدونكم حسدا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم معلق بود، أي تمنوا ذلك من خبث أنفسهم لم يأمرهم الله تعالى بذلك، أو حسدا أي حسدا منبعثا من عند أنفسهم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ بالمعجزات ومعرفة النعوت المذكورة في التوراة فاعفوا فاتركوهم واصفحوا وتجاوزوا، كان هذا قبل الأمر بالقتال حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ الذي هو الإذن في القتال وضرب الجزية وقيل قتل قريظة وإجلاء بني النضير إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فيقدر على الانتقام منهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير